Leila Thabti
23 ديسمبر 2015•تحديث: 23 ديسمبر 2015
نجامينا (تشاد)/ محمد رمضان/ الأناضول
قال نائب الأمين العام للحكومة التشادية، هاليكي تيدياني، اليوم الأربعاء، إنّ "القوات المسلّحة التشادية لم تشنّ أيّ هجوم ضدّ المدنيين في أفريقيا الوسطى، وذلك خلافا للاتهامات الموجّهة إليها بهذا الشأن من قبل الأمم المتحدة".
وكشفت مجموعة من الخبراء الأمميين، أول أمس الاثنين، في تقرير تلقّت "الأناضول" نسخة منه، أنّ "العديد من عمليات التوغّل التي قادتها القوات التشادية (شمال غربي أفريقيا الوسطى، على الحدود مع تشاد)، "أسفرت عن مقتل 86 مدنيا على الأقلّ، وإصابة 18 آخرين بجروح، وذلك خلال الأشهر الـ 17 الأخيرة".
وبحسب تيدياني، فإنّ بلاده "تنفي، بشكل قاطع، هذه الاتهامات التي لا أساس لها والملفّقة لتشويه سمعة قوات الدفاع والأمن التشاديين"، مضيفا أن "العالم شاهد على انسحاب قواتنا من أفريقيا الوسطى العام الماضي (2014)، على خلفية اتهامات سابقة من قبل من يدّعون أنفسهم خبراء من الأمم المتحدة، روّجت لها وسائل الإعلام الدولية".
وفي سياق متصل، لفت تيدياني، في تصريح للأناضول، إلى أنّ "قواتنا تتمركز، منذ العام الماضي، بحكم استمرار الأزمة في أفريقيا الوسطى، على الحدود بين البلدين، من أجل سلامة مواطنينا ولاجئي أفريقيا الوسطى الفارين من الفظائع، ما يعني أنه لا يوجد أي جندي تشادي في أفريقيا الوسطى، ونعتبر، تبعا لذلك، هذا التقرير الأممي، مفرغا من معناه".
وتعتبر تشاد من أبرز مزوّدي البعثة الأممية في أفريقيا الوسطى "ميسكا" (قبل أن تحل مكانها بعثة مينوسكا المتمركزة حاليا في البلاد)، بالقوات، قبل أن تقرر، في أبريل/ نيسان 2014، سحب قواتها المؤلفة من 850 جنديا، من أفريقيا الوسطى، مستنكرة وجود "حملة خبيثة" ضدها، وذلك في أعقاب تبادل لإطلاق النار في العاصمة بانغي، أسفر عن سقوط 30 قتيلا، واتهمت خلاله، الوحدات التشادية، من قبل الأمم المتحدة بإطلاق النار بشكل "غير قانوني".