11 أبريل 2021•تحديث: 12 أبريل 2021
ياوندي / رودريغ فوركو / الأناضول.
يتوجه أكثر من 7.3 ملايين ناخب في تشاد، الأحد، إلى صناديق الاقتراع، لاختيار رئيس جديد للبلاد، وسط سعى الرئيس إدريس ديبي، للفوز بولاية سادسة على التوالي.
وتنتظر صناديق الاقتراع أكثر من 7.3 ملايين ناخب مسجل في الدولة الواقعة في وسط إفريقيا، ليختاروا من بين 10 مرشحين يتنافسون على مقعد الرئاسة، وفقا للجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في البلاد.
وهيمن الرئيس ديبي وحزبه، الحركة الوطنية للإنقاذ، على الحياة السياسة في تشاد منذ صعوده إلى السلطة في ديسمبر/ كانون الأول 1990.
وفي عام 2018، صدر دستور جديد يسمح لديبي بالترشح لفترتين إضافيتين متتاليتين، مدة كل منهما 6 سنوات، بعد نهاية فترة ولايته هذا العام.
وخلال فترة الدعاية الانتخابية، خرجت احتجاجات في عدة مدن تطالب ديبي بالرحيل ومغادرة السلطة، ووضع حد للظلم الاجتماعي والاقتصادي، ودعا بعض زعماء المعارضة أنصارهم إلى مقاطعة الانتخابات.
وقوبلت هذه الاحتجاجات بحملة قمع ضد المتظاهرين، وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير، الخميس، إن قوات الأمن "شنت حملة صارمة على المتظاهرين والمعارضة السياسية في الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية".
ومنذ فبراير/ شباط، ينظم ائتلاف من جماعات غير حكومية ونقابات عمالية وأحزاب سياسية معارضة، مظاهرات سلمية في العاصمة نجامينا وبعض المدن الكبرى في البلاد، رغم حظر الحكومة التجمعات العامة.
والجمعة، دعا أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، جميع الأطراف المعنية في تشاد إلى "العمل من أجل عملية انتخابية سلمية وذات مصداقية".
وشدد غوتيريش في بيان على "ضرورة احترام الحقوق المدنية والسياسية في تشاد، بما في ذلك الحق في حرية التجمع والتعبير".
وحث "وسائل الإعلام على تعزيز التماسك الاجتماعي، وجميع أصحاب المصلحة على حل أي خلافات قد تنشأ عن العملية الانتخابية من خلال الحوار والقنوات القانونية".
ويسعى الرئيس إدريس ديبي (68 عاما)، الذي يحكم تشاد منذ أكثر من 30 عاما، للفوز بولاية سادسة في انتخابات الأحد، في مواجهة 10 مرشحين.
ودفع ديبي الذي تولى السلطة عبر تمرد عام 1990، بدستور جديد في 2018 حدد فيه الفترات الرئاسية، لكن سمح له بالبقاء في السلطة حتى 2033.
ويتهم معارضون ديبي بـ"محاولة إقامة ملكية"، فيما يقول الأخير إنه ترشح لولاية جديدة مدفوعا بثقة الناس فيه.