Dilara Afıfı
26 ديسمبر 2023•تحديث: 26 ديسمبر 2023
غزة / الأناضول
انتقدت حركة "حماس"، الثلاثاء، قرار الحكومة الإسرائيلية عرقلة تصريح إقامة وتأشيرة عمل لموظفين اثنين تابعين للأمم المتحدة، معتبرة الأمر بمثابة "غطرسة" في التعامل مع المجتمعي الدولي.
وقالت الحركة في بيان نشرته عبر منصة "تلغرام"، إن "قرار وزير خارجية حكومة الاحتلال الفاشية، بإلغاء إقامة أحد موظفي هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ورفض منح التأشيرة لآخر، هو تعبير عن حالة الغطرسة التي تتم بغطاء من الإدارة الأمريكية".
وأشارت إلى أن تلك السياسة الإسرائيلية تجاه الأمم المتحدة وموظفيها تعود إلى "رفض (المنظمة الأممية) روايتهم المضللة والمكذوبة على العالم، والتي دحضتها تقارير وتحقيقات صحفية عالمية، ونفت وقوعها".
ولم تقدم تل أبيب أي أدلة تثبت مزاعمها بأن عناصر "حماس" ارتكبت "فظائع" عند تنفيذها عملية "طوفان الأقصى"، وزعمت أن عناصر الحركة "اغتصبوا نساء وقطعوا رؤوس أطفال" عندما تسللوا إلى مستوطنات غلاف غزة، وتواصل الحكومة الإسرائيلية تكرار هذه المزاعم، وتطالب المجتمع الدولي بالاعتراف بها.
وأمس الاثنين، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين أنه قرر عدم تمديد تأشيرة الإقامة لأحد موظفي المنظمة (هيئة الأمم المتحدة للمرأة) في إسرائيل، ورفض طلب التأشيرة لموظف آخر "اعتراضا على مواقف الأمم المتحدة من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة".
ووصف كوهين سلوك الأمم المتحدة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول بأنه "وصمة عار في جبين المنظمة والمجتمع الدولي"، على حد تعبيره.
ولم يذكر كوهين أسماء الموظفين الأمميين اللذين قرّر عرقلة أوراقهما.
وفي السياق، دعت حماس في بيانها "المجتمع الدولي والأمم المتحدة بشكل خاص إلى الوقوف أمام هذه الغطرسة الصهيونية، واتخاذ مواقف أكثر حزما تجاه الحكومة الصهيونية التي ترى نفسها فوق القانون وفوق المحاسبة".
ويَلزم الموظفين الأمميين العاملين في الأراضي الفلسطينية الحصول على تأشيرات إسرائيلية للمرور إلى الأراضي الفلسطينية.
ومنذ بداية الحرب في 7 أكتوبر الماضي، توجه إسرائيل انتقادات حادة لوكالات الأمم المتحدة على رأسها أمينها العام أنطونيو غوتيريش، بسبب مواقفه الرافضة للحرب ودعوته مرارا لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار.
وامتد الهجوم الإسرائيلي على غوتيريش حتى بلغ مطالبته بالاستقالة، واتهامه بأنه يشكل "خطرا على السلم العالمي".
وخلال الحرب على غزة، قتل أكثر من 130 من موظفي الأمم المتحدة جراء القصف الإسرائيلي، وفق ما أعلن مسؤولون في المنظمة الدولية.