Leila Thabti
18 أبريل 2016•تحديث: 18 أبريل 2016
نجامينا/ أندريه كودمادجينغار/ الأناضول
رحّلت السلطات التشادية، صبيحة اليوم الإثنين، الكاتب الفرنسي توماس ديتريتش، المعروف بمعاداته لنظام الرئيس إدريس ديبي إتنو، من العاصمة التشادية نجامينا نحو باريس، بحسب مصدر رسمي.
وفي تصريح للأناضول، أوضح مدير المخابرات العامة في تشاد، جوناثان نانغا، أنّ "(ديتريش) طُرد هذا الصباح، لأنه أدلى بمعطيات كاذبة لدى طلبه لتأشيرة الدخول إلى تشاد، حيث قال إنه آت إلى نجامينا في زيارة عائلية، إلا أنه، وعقب التحقّق من صحة هذه المعطيات، ثبت أنّ السبب الذي قدّمه كان كاذبا، وأنه لا يمتلك عائلة في نجامينا".
من جانبها، تحدّثت مصادر أمنية تشادية، في تصريحات متفرّقة للأناضول، مفضلة عدم نشر هويتها، عن أسباب أخرى لترحيل الكاتب الفرنسي، مؤلّف اثنين من الكتب حول القارة الإفريقية، بينها "الرغبة في إثارة المتاعب"، إضافة إلى وجود "أهداف تجسّسية" من إقامته في العاصمة التشادية.
وبحسب المصادر الأمنية التشادية نفسها، فقد اعتقل توماس ديتريتش، مساء أول أوّل أمس السبت، لدى وصوله إلى نجامينا عبر العاصمة الكاميرونية ياوندي، بما أنه لم يتمكّن من الحصول على تأشيرة لدخول الأراضي التشادية عبر باريس.
وألّف ديتريتش عددا من الروايات أبرزها "أطفال توماي" الصادرة في يناير/ كانون الثاني الماضي، والتي تجري أحداثها في تشاد.
وقبل وصوله إلى تشاد، أعلن الكاتب الفرنسي خبر زيارته إلى هذا البلد على مواقع التواصل الإجتماعي، مستنكرا ما أسماه بـ "دكتاتورية القمع في تشاد"، و"انتهاكات حقوق الإنسان"، و"التهديدات التي تنزل على كلّ شخص يحتجّ على إعادة انتخاب الرئيس ديبي".
وترشّح ديبي للإنتخابات الرئاسية التي جرت في الـ 10 من أبريل/ نيسان الجاري، لولاية تعتبر الخامسة على التوالي منذ توليه الحكم منذ 26 عاما، وذلك رغم الانتقادات التي طالت تشبّثه بالسلطة.
وبحسب مدير المخابرات العامة في تشاد، فقد حكم القضاء، مؤخرا، على 4 من نشطاء المجتمع المدني في البلاد، ممن دعوا إلى الإحتجاج ضدّ ولاية جديدة للرئيس ديبي، بسجنهم لمدة 4 أشهر مع وقف التنفيذ.