من الشغف بالطيران إلى الاحتراف.. تركيات يقتحمن قمرة القيادة
07.02.2026

في وقت لا تزال فيه مهنة الطيران تعد في كثير من المجتمعات مهنة يهيمن عليها الرجال، تشق نساء تركيات طريقهن بثبات نحو قمرة القيادة، عبر برامج تدريب متقدمة تقدمها جامعة مؤسسة الطيران التركية. وتلعب الجامعة، التي تعد الذراع الأكاديمية للهيئة التركية للطيران، دورا محوريا في إعداد طيّارات محترفات من خلفيات تعليمية ومهنية متنوعة، يجمعهن شغف واحد هو التحليق. وتعود جذور هذه المؤسسة إلى عام 1925، حين أسسها مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، بهدف نشر ثقافة الطيران في المجتمع التركي. وهي المؤسسة ذاتها التي خرجت عبر تاريخها أسماء بارزة، من بينها صبيحة غوكتشن، أول امرأة تقود طائرة حربية في العالم. ( Evrim Aydın - وكالة الأناضول )

من الشغف بالطيران إلى الاحتراف.. تركيات يقتحمن قمرة القيادة
Fotoğraf: Evrim Aydın

في وقت لا تزال فيه مهنة الطيران تعد في كثير من المجتمعات مهنة يهيمن عليها الرجال، تشق نساء تركيات طريقهن بثبات نحو قمرة القيادة، عبر برامج تدريب متقدمة تقدمها جامعة مؤسسة الطيران التركية. وتلعب الجامعة، التي تعد الذراع الأكاديمية للهيئة التركية للطيران، دورا محوريا في إعداد طيّارات محترفات من خلفيات تعليمية ومهنية متنوعة، يجمعهن شغف واحد هو التحليق. وتعود جذور هذه المؤسسة إلى عام 1925، حين أسسها مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، بهدف نشر ثقافة الطيران في المجتمع التركي. وهي المؤسسة ذاتها التي خرجت عبر تاريخها أسماء بارزة، من بينها صبيحة غوكتشن، أول امرأة تقود طائرة حربية في العالم. ( Evrim Aydın - وكالة الأناضول )

من الشغف بالطيران إلى الاحتراف.. تركيات يقتحمن قمرة القيادة
Fotoğraf: Evrim Aydın

في وقت لا تزال فيه مهنة الطيران تعد في كثير من المجتمعات مهنة يهيمن عليها الرجال، تشق نساء تركيات طريقهن بثبات نحو قمرة القيادة، عبر برامج تدريب متقدمة تقدمها جامعة مؤسسة الطيران التركية. وتلعب الجامعة، التي تعد الذراع الأكاديمية للهيئة التركية للطيران، دورا محوريا في إعداد طيّارات محترفات من خلفيات تعليمية ومهنية متنوعة، يجمعهن شغف واحد هو التحليق. وتعود جذور هذه المؤسسة إلى عام 1925، حين أسسها مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، بهدف نشر ثقافة الطيران في المجتمع التركي. وهي المؤسسة ذاتها التي خرجت عبر تاريخها أسماء بارزة، من بينها صبيحة غوكتشن، أول امرأة تقود طائرة حربية في العالم. ( Evrim Aydın - وكالة الأناضول )

من الشغف بالطيران إلى الاحتراف.. تركيات يقتحمن قمرة القيادة
Fotoğraf: Evrim Aydın

في وقت لا تزال فيه مهنة الطيران تعد في كثير من المجتمعات مهنة يهيمن عليها الرجال، تشق نساء تركيات طريقهن بثبات نحو قمرة القيادة، عبر برامج تدريب متقدمة تقدمها جامعة مؤسسة الطيران التركية. وتلعب الجامعة، التي تعد الذراع الأكاديمية للهيئة التركية للطيران، دورا محوريا في إعداد طيّارات محترفات من خلفيات تعليمية ومهنية متنوعة، يجمعهن شغف واحد هو التحليق. وتعود جذور هذه المؤسسة إلى عام 1925، حين أسسها مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، بهدف نشر ثقافة الطيران في المجتمع التركي. وهي المؤسسة ذاتها التي خرجت عبر تاريخها أسماء بارزة، من بينها صبيحة غوكتشن، أول امرأة تقود طائرة حربية في العالم. ( Evrim Aydın - وكالة الأناضول )

من الشغف بالطيران إلى الاحتراف.. تركيات يقتحمن قمرة القيادة
Fotoğraf: Evrim Aydın

في وقت لا تزال فيه مهنة الطيران تعد في كثير من المجتمعات مهنة يهيمن عليها الرجال، تشق نساء تركيات طريقهن بثبات نحو قمرة القيادة، عبر برامج تدريب متقدمة تقدمها جامعة مؤسسة الطيران التركية. وتلعب الجامعة، التي تعد الذراع الأكاديمية للهيئة التركية للطيران، دورا محوريا في إعداد طيّارات محترفات من خلفيات تعليمية ومهنية متنوعة، يجمعهن شغف واحد هو التحليق. وتعود جذور هذه المؤسسة إلى عام 1925، حين أسسها مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، بهدف نشر ثقافة الطيران في المجتمع التركي. وهي المؤسسة ذاتها التي خرجت عبر تاريخها أسماء بارزة، من بينها صبيحة غوكتشن، أول امرأة تقود طائرة حربية في العالم. ( Evrim Aydın - وكالة الأناضول )

من الشغف بالطيران إلى الاحتراف.. تركيات يقتحمن قمرة القيادة
Fotoğraf: Evrim Aydın

في وقت لا تزال فيه مهنة الطيران تعد في كثير من المجتمعات مهنة يهيمن عليها الرجال، تشق نساء تركيات طريقهن بثبات نحو قمرة القيادة، عبر برامج تدريب متقدمة تقدمها جامعة مؤسسة الطيران التركية. وتلعب الجامعة، التي تعد الذراع الأكاديمية للهيئة التركية للطيران، دورا محوريا في إعداد طيّارات محترفات من خلفيات تعليمية ومهنية متنوعة، يجمعهن شغف واحد هو التحليق. وتعود جذور هذه المؤسسة إلى عام 1925، حين أسسها مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، بهدف نشر ثقافة الطيران في المجتمع التركي. وهي المؤسسة ذاتها التي خرجت عبر تاريخها أسماء بارزة، من بينها صبيحة غوكتشن، أول امرأة تقود طائرة حربية في العالم. ( Evrim Aydın - وكالة الأناضول )

من الشغف بالطيران إلى الاحتراف.. تركيات يقتحمن قمرة القيادة
Fotoğraf: Evrim Aydın

في وقت لا تزال فيه مهنة الطيران تعد في كثير من المجتمعات مهنة يهيمن عليها الرجال، تشق نساء تركيات طريقهن بثبات نحو قمرة القيادة، عبر برامج تدريب متقدمة تقدمها جامعة مؤسسة الطيران التركية. وتلعب الجامعة، التي تعد الذراع الأكاديمية للهيئة التركية للطيران، دورا محوريا في إعداد طيّارات محترفات من خلفيات تعليمية ومهنية متنوعة، يجمعهن شغف واحد هو التحليق. وتعود جذور هذه المؤسسة إلى عام 1925، حين أسسها مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، بهدف نشر ثقافة الطيران في المجتمع التركي. وهي المؤسسة ذاتها التي خرجت عبر تاريخها أسماء بارزة، من بينها صبيحة غوكتشن، أول امرأة تقود طائرة حربية في العالم. ( Evrim Aydın - وكالة الأناضول )

من الشغف بالطيران إلى الاحتراف.. تركيات يقتحمن قمرة القيادة
Fotoğraf: Evrim Aydın

في وقت لا تزال فيه مهنة الطيران تعد في كثير من المجتمعات مهنة يهيمن عليها الرجال، تشق نساء تركيات طريقهن بثبات نحو قمرة القيادة، عبر برامج تدريب متقدمة تقدمها جامعة مؤسسة الطيران التركية. وتلعب الجامعة، التي تعد الذراع الأكاديمية للهيئة التركية للطيران، دورا محوريا في إعداد طيّارات محترفات من خلفيات تعليمية ومهنية متنوعة، يجمعهن شغف واحد هو التحليق. وتعود جذور هذه المؤسسة إلى عام 1925، حين أسسها مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، بهدف نشر ثقافة الطيران في المجتمع التركي. وهي المؤسسة ذاتها التي خرجت عبر تاريخها أسماء بارزة، من بينها صبيحة غوكتشن، أول امرأة تقود طائرة حربية في العالم. ( Evrim Aydın - وكالة الأناضول )

من الشغف بالطيران إلى الاحتراف.. تركيات يقتحمن قمرة القيادة
Fotoğraf: Evrim Aydın

في وقت لا تزال فيه مهنة الطيران تعد في كثير من المجتمعات مهنة يهيمن عليها الرجال، تشق نساء تركيات طريقهن بثبات نحو قمرة القيادة، عبر برامج تدريب متقدمة تقدمها جامعة مؤسسة الطيران التركية. وتلعب الجامعة، التي تعد الذراع الأكاديمية للهيئة التركية للطيران، دورا محوريا في إعداد طيّارات محترفات من خلفيات تعليمية ومهنية متنوعة، يجمعهن شغف واحد هو التحليق. وتعود جذور هذه المؤسسة إلى عام 1925، حين أسسها مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، بهدف نشر ثقافة الطيران في المجتمع التركي. وهي المؤسسة ذاتها التي خرجت عبر تاريخها أسماء بارزة، من بينها صبيحة غوكتشن، أول امرأة تقود طائرة حربية في العالم. ( Evrim Aydın - وكالة الأناضول )

من الشغف بالطيران إلى الاحتراف.. تركيات يقتحمن قمرة القيادة
Fotoğraf: Evrim Aydın

في وقت لا تزال فيه مهنة الطيران تعد في كثير من المجتمعات مهنة يهيمن عليها الرجال، تشق نساء تركيات طريقهن بثبات نحو قمرة القيادة، عبر برامج تدريب متقدمة تقدمها جامعة مؤسسة الطيران التركية. وتلعب الجامعة، التي تعد الذراع الأكاديمية للهيئة التركية للطيران، دورا محوريا في إعداد طيّارات محترفات من خلفيات تعليمية ومهنية متنوعة، يجمعهن شغف واحد هو التحليق. وتعود جذور هذه المؤسسة إلى عام 1925، حين أسسها مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، بهدف نشر ثقافة الطيران في المجتمع التركي. وهي المؤسسة ذاتها التي خرجت عبر تاريخها أسماء بارزة، من بينها صبيحة غوكتشن، أول امرأة تقود طائرة حربية في العالم. ( Evrim Aydın - وكالة الأناضول )

من الشغف بالطيران إلى الاحتراف.. تركيات يقتحمن قمرة القيادة
Fotoğraf: Evrim Aydın

في وقت لا تزال فيه مهنة الطيران تعد في كثير من المجتمعات مهنة يهيمن عليها الرجال، تشق نساء تركيات طريقهن بثبات نحو قمرة القيادة، عبر برامج تدريب متقدمة تقدمها جامعة مؤسسة الطيران التركية. وتلعب الجامعة، التي تعد الذراع الأكاديمية للهيئة التركية للطيران، دورا محوريا في إعداد طيّارات محترفات من خلفيات تعليمية ومهنية متنوعة، يجمعهن شغف واحد هو التحليق. وتعود جذور هذه المؤسسة إلى عام 1925، حين أسسها مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، بهدف نشر ثقافة الطيران في المجتمع التركي. وهي المؤسسة ذاتها التي خرجت عبر تاريخها أسماء بارزة، من بينها صبيحة غوكتشن، أول امرأة تقود طائرة حربية في العالم. ( Evrim Aydın - وكالة الأناضول )

من الشغف بالطيران إلى الاحتراف.. تركيات يقتحمن قمرة القيادة
Fotoğraf: Evrim Aydın

في وقت لا تزال فيه مهنة الطيران تعد في كثير من المجتمعات مهنة يهيمن عليها الرجال، تشق نساء تركيات طريقهن بثبات نحو قمرة القيادة، عبر برامج تدريب متقدمة تقدمها جامعة مؤسسة الطيران التركية. وتلعب الجامعة، التي تعد الذراع الأكاديمية للهيئة التركية للطيران، دورا محوريا في إعداد طيّارات محترفات من خلفيات تعليمية ومهنية متنوعة، يجمعهن شغف واحد هو التحليق. وتعود جذور هذه المؤسسة إلى عام 1925، حين أسسها مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، بهدف نشر ثقافة الطيران في المجتمع التركي. وهي المؤسسة ذاتها التي خرجت عبر تاريخها أسماء بارزة، من بينها صبيحة غوكتشن، أول امرأة تقود طائرة حربية في العالم. ( Evrim Aydın - وكالة الأناضول )

من الشغف بالطيران إلى الاحتراف.. تركيات يقتحمن قمرة القيادة
Fotoğraf: Evrim Aydın

في وقت لا تزال فيه مهنة الطيران تعد في كثير من المجتمعات مهنة يهيمن عليها الرجال، تشق نساء تركيات طريقهن بثبات نحو قمرة القيادة، عبر برامج تدريب متقدمة تقدمها جامعة مؤسسة الطيران التركية. وتلعب الجامعة، التي تعد الذراع الأكاديمية للهيئة التركية للطيران، دورا محوريا في إعداد طيّارات محترفات من خلفيات تعليمية ومهنية متنوعة، يجمعهن شغف واحد هو التحليق. وتعود جذور هذه المؤسسة إلى عام 1925، حين أسسها مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، بهدف نشر ثقافة الطيران في المجتمع التركي. وهي المؤسسة ذاتها التي خرجت عبر تاريخها أسماء بارزة، من بينها صبيحة غوكتشن، أول امرأة تقود طائرة حربية في العالم. ( Evrim Aydın - وكالة الأناضول )

من الشغف بالطيران إلى الاحتراف.. تركيات يقتحمن قمرة القيادة
Fotoğraf: Evrim Aydın

في وقت لا تزال فيه مهنة الطيران تعد في كثير من المجتمعات مهنة يهيمن عليها الرجال، تشق نساء تركيات طريقهن بثبات نحو قمرة القيادة، عبر برامج تدريب متقدمة تقدمها جامعة مؤسسة الطيران التركية. وتلعب الجامعة، التي تعد الذراع الأكاديمية للهيئة التركية للطيران، دورا محوريا في إعداد طيّارات محترفات من خلفيات تعليمية ومهنية متنوعة، يجمعهن شغف واحد هو التحليق. وتعود جذور هذه المؤسسة إلى عام 1925، حين أسسها مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، بهدف نشر ثقافة الطيران في المجتمع التركي. وهي المؤسسة ذاتها التي خرجت عبر تاريخها أسماء بارزة، من بينها صبيحة غوكتشن، أول امرأة تقود طائرة حربية في العالم. ( Evrim Aydın - وكالة الأناضول )

من الشغف بالطيران إلى الاحتراف.. تركيات يقتحمن قمرة القيادة
Fotoğraf: Evrim Aydın

في وقت لا تزال فيه مهنة الطيران تعد في كثير من المجتمعات مهنة يهيمن عليها الرجال، تشق نساء تركيات طريقهن بثبات نحو قمرة القيادة، عبر برامج تدريب متقدمة تقدمها جامعة مؤسسة الطيران التركية. وتلعب الجامعة، التي تعد الذراع الأكاديمية للهيئة التركية للطيران، دورا محوريا في إعداد طيّارات محترفات من خلفيات تعليمية ومهنية متنوعة، يجمعهن شغف واحد هو التحليق. وتعود جذور هذه المؤسسة إلى عام 1925، حين أسسها مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، بهدف نشر ثقافة الطيران في المجتمع التركي. وهي المؤسسة ذاتها التي خرجت عبر تاريخها أسماء بارزة، من بينها صبيحة غوكتشن، أول امرأة تقود طائرة حربية في العالم. ( Evrim Aydın - وكالة الأناضول )

من الشغف بالطيران إلى الاحتراف.. تركيات يقتحمن قمرة القيادة
Fotoğraf: Evrim Aydın

في وقت لا تزال فيه مهنة الطيران تعد في كثير من المجتمعات مهنة يهيمن عليها الرجال، تشق نساء تركيات طريقهن بثبات نحو قمرة القيادة، عبر برامج تدريب متقدمة تقدمها جامعة مؤسسة الطيران التركية. وتلعب الجامعة، التي تعد الذراع الأكاديمية للهيئة التركية للطيران، دورا محوريا في إعداد طيّارات محترفات من خلفيات تعليمية ومهنية متنوعة، يجمعهن شغف واحد هو التحليق. وتعود جذور هذه المؤسسة إلى عام 1925، حين أسسها مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، بهدف نشر ثقافة الطيران في المجتمع التركي. وهي المؤسسة ذاتها التي خرجت عبر تاريخها أسماء بارزة، من بينها صبيحة غوكتشن، أول امرأة تقود طائرة حربية في العالم. ( Evrim Aydın - وكالة الأناضول )

من الشغف بالطيران إلى الاحتراف.. تركيات يقتحمن قمرة القيادة
Fotoğraf: Evrim Aydın

في وقت لا تزال فيه مهنة الطيران تعد في كثير من المجتمعات مهنة يهيمن عليها الرجال، تشق نساء تركيات طريقهن بثبات نحو قمرة القيادة، عبر برامج تدريب متقدمة تقدمها جامعة مؤسسة الطيران التركية. وتلعب الجامعة، التي تعد الذراع الأكاديمية للهيئة التركية للطيران، دورا محوريا في إعداد طيّارات محترفات من خلفيات تعليمية ومهنية متنوعة، يجمعهن شغف واحد هو التحليق. وتعود جذور هذه المؤسسة إلى عام 1925، حين أسسها مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، بهدف نشر ثقافة الطيران في المجتمع التركي. وهي المؤسسة ذاتها التي خرجت عبر تاريخها أسماء بارزة، من بينها صبيحة غوكتشن، أول امرأة تقود طائرة حربية في العالم. ( Evrim Aydın - وكالة الأناضول )

من الشغف بالطيران إلى الاحتراف.. تركيات يقتحمن قمرة القيادة
Fotoğraf: Evrim Aydın

في وقت لا تزال فيه مهنة الطيران تعد في كثير من المجتمعات مهنة يهيمن عليها الرجال، تشق نساء تركيات طريقهن بثبات نحو قمرة القيادة، عبر برامج تدريب متقدمة تقدمها جامعة مؤسسة الطيران التركية. وتلعب الجامعة، التي تعد الذراع الأكاديمية للهيئة التركية للطيران، دورا محوريا في إعداد طيّارات محترفات من خلفيات تعليمية ومهنية متنوعة، يجمعهن شغف واحد هو التحليق. وتعود جذور هذه المؤسسة إلى عام 1925، حين أسسها مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، بهدف نشر ثقافة الطيران في المجتمع التركي. وهي المؤسسة ذاتها التي خرجت عبر تاريخها أسماء بارزة، من بينها صبيحة غوكتشن، أول امرأة تقود طائرة حربية في العالم. ( Evrim Aydın - وكالة الأناضول )

من الشغف بالطيران إلى الاحتراف.. تركيات يقتحمن قمرة القيادة
Fotoğraf: Evrim Aydın

في وقت لا تزال فيه مهنة الطيران تعد في كثير من المجتمعات مهنة يهيمن عليها الرجال، تشق نساء تركيات طريقهن بثبات نحو قمرة القيادة، عبر برامج تدريب متقدمة تقدمها جامعة مؤسسة الطيران التركية. وتلعب الجامعة، التي تعد الذراع الأكاديمية للهيئة التركية للطيران، دورا محوريا في إعداد طيّارات محترفات من خلفيات تعليمية ومهنية متنوعة، يجمعهن شغف واحد هو التحليق. وتعود جذور هذه المؤسسة إلى عام 1925، حين أسسها مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية، بهدف نشر ثقافة الطيران في المجتمع التركي. وهي المؤسسة ذاتها التي خرجت عبر تاريخها أسماء بارزة، من بينها صبيحة غوكتشن، أول امرأة تقود طائرة حربية في العالم. ( Evrim Aydın - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار