
كصخرة وخط دفاع، يقف بيت الفلسطيني عائد غفري على أطراف بلدة سنجل وسط الضفة الغربية المحتلة محاذيا لتجمعات استيطانية، صامدا بوجه التمدد الإسرائيلي الذي يعمل ليل نهار على نهب الأرض. غفري (45 عاما) يسكن وحيدا في بيت العائلة بشارع عام يخدم عددا من المستوطنات الإسرائيلية، أحاطه بأسلاك شائكة وزوده بكاميرات مراقبة، لكنه لا يمر يوم دون أن يتعرض لاعتداءات المستوطنين الإسرائيليين. ومع بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تصاعدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بشكل غير مسبوق. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

كصخرة وخط دفاع، يقف بيت الفلسطيني عائد غفري على أطراف بلدة سنجل وسط الضفة الغربية المحتلة محاذيا لتجمعات استيطانية، صامدا بوجه التمدد الإسرائيلي الذي يعمل ليل نهار على نهب الأرض. غفري (45 عاما) يسكن وحيدا في بيت العائلة بشارع عام يخدم عددا من المستوطنات الإسرائيلية، أحاطه بأسلاك شائكة وزوده بكاميرات مراقبة، لكنه لا يمر يوم دون أن يتعرض لاعتداءات المستوطنين الإسرائيليين. ومع بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تصاعدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بشكل غير مسبوق. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

كصخرة وخط دفاع، يقف بيت الفلسطيني عائد غفري على أطراف بلدة سنجل وسط الضفة الغربية المحتلة محاذيا لتجمعات استيطانية، صامدا بوجه التمدد الإسرائيلي الذي يعمل ليل نهار على نهب الأرض. غفري (45 عاما) يسكن وحيدا في بيت العائلة بشارع عام يخدم عددا من المستوطنات الإسرائيلية، أحاطه بأسلاك شائكة وزوده بكاميرات مراقبة، لكنه لا يمر يوم دون أن يتعرض لاعتداءات المستوطنين الإسرائيليين. ومع بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تصاعدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بشكل غير مسبوق. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

كصخرة وخط دفاع، يقف بيت الفلسطيني عائد غفري على أطراف بلدة سنجل وسط الضفة الغربية المحتلة محاذيا لتجمعات استيطانية، صامدا بوجه التمدد الإسرائيلي الذي يعمل ليل نهار على نهب الأرض. غفري (45 عاما) يسكن وحيدا في بيت العائلة بشارع عام يخدم عددا من المستوطنات الإسرائيلية، أحاطه بأسلاك شائكة وزوده بكاميرات مراقبة، لكنه لا يمر يوم دون أن يتعرض لاعتداءات المستوطنين الإسرائيليين. ومع بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تصاعدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بشكل غير مسبوق. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

كصخرة وخط دفاع، يقف بيت الفلسطيني عائد غفري على أطراف بلدة سنجل وسط الضفة الغربية المحتلة محاذيا لتجمعات استيطانية، صامدا بوجه التمدد الإسرائيلي الذي يعمل ليل نهار على نهب الأرض. غفري (45 عاما) يسكن وحيدا في بيت العائلة بشارع عام يخدم عددا من المستوطنات الإسرائيلية، أحاطه بأسلاك شائكة وزوده بكاميرات مراقبة، لكنه لا يمر يوم دون أن يتعرض لاعتداءات المستوطنين الإسرائيليين. ومع بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تصاعدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بشكل غير مسبوق. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

كصخرة وخط دفاع، يقف بيت الفلسطيني عائد غفري على أطراف بلدة سنجل وسط الضفة الغربية المحتلة محاذيا لتجمعات استيطانية، صامدا بوجه التمدد الإسرائيلي الذي يعمل ليل نهار على نهب الأرض. غفري (45 عاما) يسكن وحيدا في بيت العائلة بشارع عام يخدم عددا من المستوطنات الإسرائيلية، أحاطه بأسلاك شائكة وزوده بكاميرات مراقبة، لكنه لا يمر يوم دون أن يتعرض لاعتداءات المستوطنين الإسرائيليين. ومع بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تصاعدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بشكل غير مسبوق. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

كصخرة وخط دفاع، يقف بيت الفلسطيني عائد غفري على أطراف بلدة سنجل وسط الضفة الغربية المحتلة محاذيا لتجمعات استيطانية، صامدا بوجه التمدد الإسرائيلي الذي يعمل ليل نهار على نهب الأرض. غفري (45 عاما) يسكن وحيدا في بيت العائلة بشارع عام يخدم عددا من المستوطنات الإسرائيلية، أحاطه بأسلاك شائكة وزوده بكاميرات مراقبة، لكنه لا يمر يوم دون أن يتعرض لاعتداءات المستوطنين الإسرائيليين. ومع بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تصاعدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بشكل غير مسبوق. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

كصخرة وخط دفاع، يقف بيت الفلسطيني عائد غفري على أطراف بلدة سنجل وسط الضفة الغربية المحتلة محاذيا لتجمعات استيطانية، صامدا بوجه التمدد الإسرائيلي الذي يعمل ليل نهار على نهب الأرض. غفري (45 عاما) يسكن وحيدا في بيت العائلة بشارع عام يخدم عددا من المستوطنات الإسرائيلية، أحاطه بأسلاك شائكة وزوده بكاميرات مراقبة، لكنه لا يمر يوم دون أن يتعرض لاعتداءات المستوطنين الإسرائيليين. ومع بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تصاعدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بشكل غير مسبوق. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

كصخرة وخط دفاع، يقف بيت الفلسطيني عائد غفري على أطراف بلدة سنجل وسط الضفة الغربية المحتلة محاذيا لتجمعات استيطانية، صامدا بوجه التمدد الإسرائيلي الذي يعمل ليل نهار على نهب الأرض. غفري (45 عاما) يسكن وحيدا في بيت العائلة بشارع عام يخدم عددا من المستوطنات الإسرائيلية، أحاطه بأسلاك شائكة وزوده بكاميرات مراقبة، لكنه لا يمر يوم دون أن يتعرض لاعتداءات المستوطنين الإسرائيليين. ومع بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تصاعدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بشكل غير مسبوق. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

كصخرة وخط دفاع، يقف بيت الفلسطيني عائد غفري على أطراف بلدة سنجل وسط الضفة الغربية المحتلة محاذيا لتجمعات استيطانية، صامدا بوجه التمدد الإسرائيلي الذي يعمل ليل نهار على نهب الأرض. غفري (45 عاما) يسكن وحيدا في بيت العائلة بشارع عام يخدم عددا من المستوطنات الإسرائيلية، أحاطه بأسلاك شائكة وزوده بكاميرات مراقبة، لكنه لا يمر يوم دون أن يتعرض لاعتداءات المستوطنين الإسرائيليين. ومع بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تصاعدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بشكل غير مسبوق. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )