يعيش الشاب الفلسطيني أحمد أبو سعادة في صمت مطبق وحزن عميق منذ أن فقد زوجته بعد يومين فقط من زفافهما، إثر انهيار جدار مبنى متصدع على خيمتهما في قطاع غزة، ما أدى إلى مصرعها. الصدمة النفسية التي يعانيها أنهت أحلامه وطموحاته في الحياة، وجعلت من الخيمة الصغيرة مسرحا للذكريات الموجعة التي لم يكن يتوقع أن يواجهها بعد بدء حياة جديدة مع زوجته. أحمد وهو في العشرينيات من عمره ومن ذوي الإعاقة السمعية، حاول بعد انتهاء حرب الإبادة الإسرائيلية أن يبدأ حياة مستقرة متحديا ظروف النزوج والقهر، إذ تعرف على الشابة ولاء جحا وقررا معا مواجهة قسوة الحياة وبناء مستقبل بسيط داخل خيمة. ( Saeed M. M. T. Jaras - وكالة الأناضول )
يعيش الشاب الفلسطيني أحمد أبو سعادة في صمت مطبق وحزن عميق منذ أن فقد زوجته بعد يومين فقط من زفافهما، إثر انهيار جدار مبنى متصدع على خيمتهما في قطاع غزة، ما أدى إلى مصرعها. الصدمة النفسية التي يعانيها أنهت أحلامه وطموحاته في الحياة، وجعلت من الخيمة الصغيرة مسرحا للذكريات الموجعة التي لم يكن يتوقع أن يواجهها بعد بدء حياة جديدة مع زوجته. أحمد وهو في العشرينيات من عمره ومن ذوي الإعاقة السمعية، حاول بعد انتهاء حرب الإبادة الإسرائيلية أن يبدأ حياة مستقرة متحديا ظروف النزوج والقهر، إذ تعرف على الشابة ولاء جحا وقررا معا مواجهة قسوة الحياة وبناء مستقبل بسيط داخل خيمة. ( Saeed M. M. T. Jaras - وكالة الأناضول )
يعيش الشاب الفلسطيني أحمد أبو سعادة في صمت مطبق وحزن عميق منذ أن فقد زوجته بعد يومين فقط من زفافهما، إثر انهيار جدار مبنى متصدع على خيمتهما في قطاع غزة، ما أدى إلى مصرعها. الصدمة النفسية التي يعانيها أنهت أحلامه وطموحاته في الحياة، وجعلت من الخيمة الصغيرة مسرحا للذكريات الموجعة التي لم يكن يتوقع أن يواجهها بعد بدء حياة جديدة مع زوجته. أحمد وهو في العشرينيات من عمره ومن ذوي الإعاقة السمعية، حاول بعد انتهاء حرب الإبادة الإسرائيلية أن يبدأ حياة مستقرة متحديا ظروف النزوج والقهر، إذ تعرف على الشابة ولاء جحا وقررا معا مواجهة قسوة الحياة وبناء مستقبل بسيط داخل خيمة. ( Saeed M. M. T. Jaras - وكالة الأناضول )
يعيش الشاب الفلسطيني أحمد أبو سعادة في صمت مطبق وحزن عميق منذ أن فقد زوجته بعد يومين فقط من زفافهما، إثر انهيار جدار مبنى متصدع على خيمتهما في قطاع غزة، ما أدى إلى مصرعها. الصدمة النفسية التي يعانيها أنهت أحلامه وطموحاته في الحياة، وجعلت من الخيمة الصغيرة مسرحا للذكريات الموجعة التي لم يكن يتوقع أن يواجهها بعد بدء حياة جديدة مع زوجته. أحمد وهو في العشرينيات من عمره ومن ذوي الإعاقة السمعية، حاول بعد انتهاء حرب الإبادة الإسرائيلية أن يبدأ حياة مستقرة متحديا ظروف النزوج والقهر، إذ تعرف على الشابة ولاء جحا وقررا معا مواجهة قسوة الحياة وبناء مستقبل بسيط داخل خيمة. ( Saeed M. M. T. Jaras - وكالة الأناضول )
يعيش الشاب الفلسطيني أحمد أبو سعادة في صمت مطبق وحزن عميق منذ أن فقد زوجته بعد يومين فقط من زفافهما، إثر انهيار جدار مبنى متصدع على خيمتهما في قطاع غزة، ما أدى إلى مصرعها. الصدمة النفسية التي يعانيها أنهت أحلامه وطموحاته في الحياة، وجعلت من الخيمة الصغيرة مسرحا للذكريات الموجعة التي لم يكن يتوقع أن يواجهها بعد بدء حياة جديدة مع زوجته. أحمد وهو في العشرينيات من عمره ومن ذوي الإعاقة السمعية، حاول بعد انتهاء حرب الإبادة الإسرائيلية أن يبدأ حياة مستقرة متحديا ظروف النزوج والقهر، إذ تعرف على الشابة ولاء جحا وقررا معا مواجهة قسوة الحياة وبناء مستقبل بسيط داخل خيمة. ( Saeed M. M. T. Jaras - وكالة الأناضول )
يعيش الشاب الفلسطيني أحمد أبو سعادة في صمت مطبق وحزن عميق منذ أن فقد زوجته بعد يومين فقط من زفافهما، إثر انهيار جدار مبنى متصدع على خيمتهما في قطاع غزة، ما أدى إلى مصرعها. الصدمة النفسية التي يعانيها أنهت أحلامه وطموحاته في الحياة، وجعلت من الخيمة الصغيرة مسرحا للذكريات الموجعة التي لم يكن يتوقع أن يواجهها بعد بدء حياة جديدة مع زوجته. أحمد وهو في العشرينيات من عمره ومن ذوي الإعاقة السمعية، حاول بعد انتهاء حرب الإبادة الإسرائيلية أن يبدأ حياة مستقرة متحديا ظروف النزوج والقهر، إذ تعرف على الشابة ولاء جحا وقررا معا مواجهة قسوة الحياة وبناء مستقبل بسيط داخل خيمة. ( Saeed M. M. T. Jaras - وكالة الأناضول )
يعيش الشاب الفلسطيني أحمد أبو سعادة في صمت مطبق وحزن عميق منذ أن فقد زوجته بعد يومين فقط من زفافهما، إثر انهيار جدار مبنى متصدع على خيمتهما في قطاع غزة، ما أدى إلى مصرعها. الصدمة النفسية التي يعانيها أنهت أحلامه وطموحاته في الحياة، وجعلت من الخيمة الصغيرة مسرحا للذكريات الموجعة التي لم يكن يتوقع أن يواجهها بعد بدء حياة جديدة مع زوجته. أحمد وهو في العشرينيات من عمره ومن ذوي الإعاقة السمعية، حاول بعد انتهاء حرب الإبادة الإسرائيلية أن يبدأ حياة مستقرة متحديا ظروف النزوج والقهر، إذ تعرف على الشابة ولاء جحا وقررا معا مواجهة قسوة الحياة وبناء مستقبل بسيط داخل خيمة. ( Saeed M. M. T. Jaras - وكالة الأناضول )
يعيش الشاب الفلسطيني أحمد أبو سعادة في صمت مطبق وحزن عميق منذ أن فقد زوجته بعد يومين فقط من زفافهما، إثر انهيار جدار مبنى متصدع على خيمتهما في قطاع غزة، ما أدى إلى مصرعها. الصدمة النفسية التي يعانيها أنهت أحلامه وطموحاته في الحياة، وجعلت من الخيمة الصغيرة مسرحا للذكريات الموجعة التي لم يكن يتوقع أن يواجهها بعد بدء حياة جديدة مع زوجته. أحمد وهو في العشرينيات من عمره ومن ذوي الإعاقة السمعية، حاول بعد انتهاء حرب الإبادة الإسرائيلية أن يبدأ حياة مستقرة متحديا ظروف النزوج والقهر، إذ تعرف على الشابة ولاء جحا وقررا معا مواجهة قسوة الحياة وبناء مستقبل بسيط داخل خيمة. ( Saeed M. M. T. Jaras - وكالة الأناضول )
يعيش الشاب الفلسطيني أحمد أبو سعادة في صمت مطبق وحزن عميق منذ أن فقد زوجته بعد يومين فقط من زفافهما، إثر انهيار جدار مبنى متصدع على خيمتهما في قطاع غزة، ما أدى إلى مصرعها. الصدمة النفسية التي يعانيها أنهت أحلامه وطموحاته في الحياة، وجعلت من الخيمة الصغيرة مسرحا للذكريات الموجعة التي لم يكن يتوقع أن يواجهها بعد بدء حياة جديدة مع زوجته. أحمد وهو في العشرينيات من عمره ومن ذوي الإعاقة السمعية، حاول بعد انتهاء حرب الإبادة الإسرائيلية أن يبدأ حياة مستقرة متحديا ظروف النزوج والقهر، إذ تعرف على الشابة ولاء جحا وقررا معا مواجهة قسوة الحياة وبناء مستقبل بسيط داخل خيمة. ( Saeed M. M. T. Jaras - وكالة الأناضول )
يعيش الشاب الفلسطيني أحمد أبو سعادة في صمت مطبق وحزن عميق منذ أن فقد زوجته بعد يومين فقط من زفافهما، إثر انهيار جدار مبنى متصدع على خيمتهما في قطاع غزة، ما أدى إلى مصرعها. الصدمة النفسية التي يعانيها أنهت أحلامه وطموحاته في الحياة، وجعلت من الخيمة الصغيرة مسرحا للذكريات الموجعة التي لم يكن يتوقع أن يواجهها بعد بدء حياة جديدة مع زوجته. أحمد وهو في العشرينيات من عمره ومن ذوي الإعاقة السمعية، حاول بعد انتهاء حرب الإبادة الإسرائيلية أن يبدأ حياة مستقرة متحديا ظروف النزوج والقهر، إذ تعرف على الشابة ولاء جحا وقررا معا مواجهة قسوة الحياة وبناء مستقبل بسيط داخل خيمة. ( Saeed M. M. T. Jaras - وكالة الأناضول )
يعيش الشاب الفلسطيني أحمد أبو سعادة في صمت مطبق وحزن عميق منذ أن فقد زوجته بعد يومين فقط من زفافهما، إثر انهيار جدار مبنى متصدع على خيمتهما في قطاع غزة، ما أدى إلى مصرعها. الصدمة النفسية التي يعانيها أنهت أحلامه وطموحاته في الحياة، وجعلت من الخيمة الصغيرة مسرحا للذكريات الموجعة التي لم يكن يتوقع أن يواجهها بعد بدء حياة جديدة مع زوجته. أحمد وهو في العشرينيات من عمره ومن ذوي الإعاقة السمعية، حاول بعد انتهاء حرب الإبادة الإسرائيلية أن يبدأ حياة مستقرة متحديا ظروف النزوج والقهر، إذ تعرف على الشابة ولاء جحا وقررا معا مواجهة قسوة الحياة وبناء مستقبل بسيط داخل خيمة. ( Saeed M. M. T. Jaras - وكالة الأناضول )

