رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )
رغم فقدانه إحدى ساقيه في قصف إسرائيلي، يواصل الفلسطيني نهاد المسارعي العمل في ورشته للحدادة بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، متحديًا الإعاقة وتداعيات الحرب الصعبة. المسارعي (53 عامًا) يسعى لتأمين لقمة عيش أبنائه، مجسدا قدرة الفلسطينيين على الصمود والإرادة في مواجهة الدمار والخسائر الجسدية والنفسية التي خلفتها الهجمات الإسرائيلية على المدنيين في غزة. يعمل المسارعي في ورشته، بساق وحيدة وإرادة كاملة، ليضرب مثالا حيا للعزيمة والصبر في مواجهة الواقع المرير الذي يعيشه الفلسطينيون منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ( Fadel A. A. Almaghari - وكالة الأناضول )

