زهور غزة تواسي معاناة أهلها
02.05.2019

لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

زهور غزة تواسي معاناة أهلها
Fotoğraf: Mustafa Hassona

لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

زهور غزة تواسي معاناة أهلها
Fotoğraf: Mustafa Hassona

لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

زهور غزة تواسي معاناة أهلها
Fotoğraf: Mustafa Hassona

لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

زهور غزة تواسي معاناة أهلها
Fotoğraf: Mustafa Hassona

لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

زهور غزة تواسي معاناة أهلها
Fotoğraf: Mustafa Hassona

لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

زهور غزة تواسي معاناة أهلها
Fotoğraf: Mustafa Hassona

لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

زهور غزة تواسي معاناة أهلها
Fotoğraf: Mustafa Hassona

لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

زهور غزة تواسي معاناة أهلها
Fotoğraf: Mustafa Hassona

لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

زهور غزة تواسي معاناة أهلها
Fotoğraf: Mustafa Hassona

لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

زهور غزة تواسي معاناة أهلها
Fotoğraf: Mustafa Hassona

لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

زهور غزة تواسي معاناة أهلها
Fotoğraf: Mustafa Hassona

لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

زهور غزة تواسي معاناة أهلها
Fotoğraf: Mustafa Hassona

لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

زهور غزة تواسي معاناة أهلها
Fotoğraf: Mustafa Hassona

لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

زهور غزة تواسي معاناة أهلها
Fotoğraf: Mustafa Hassona

لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار