لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )
لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )
لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )
لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )
لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )
لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )
لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )
لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )
لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )
لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )
لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )
لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )
لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )
لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )
لا يتخيل المارُّ في شارع ضيّق، تتربع على بعد أمتار منه "مقبرة" للأموات، أنه يخفي خلف جدرانه رمادية اللون، مشتلاً يمتلئ بمئات الأصناف من الزهور. فما إن تدخل باب المشتل حتّى تُفاجأ بزهور ذات ألوان زاهية، ورائحة طبيعية مركّبة تنبعث منها. دونمين ونصف، مساحة مُغطّاة تماما بأنواع الزهور المختلفة تضمّ أصنافا لم تنجح زراعتها في قطاع غزة سابقا. ( Mustafa Hassona - وكالة الأناضول )

