رغم المخاطر الصحية المحدقة، يضطر الفلسطيني سامح أبو سعدة إلى استخدام مضخة نفخ إطارات الدراجات الهوائية لتزويد والدته المسنة بالهواء، بديلا عن الأكسجين الطبي، في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ويوميا مع حلول ساعات المساء، يُجهز أبو سعدة (34 عاما) هذه المضخة التي أصبحت بالنسبة له "خط الدفاع الأول" عن حياة والدته المصابة بأمراض مزمنة، والتي ترقد على فراش رقيق في خيمة هشة مقامة على مقطورة جرار زراعي، تعصف بها برودة الشتاء. يقول أبو سعدة للأناضول، إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة كحل بدائي لأزمة والدته الصحية، بعدما ضاقت به سبل العلاج في مستشفيات القطاع. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )
رغم المخاطر الصحية المحدقة، يضطر الفلسطيني سامح أبو سعدة إلى استخدام مضخة نفخ إطارات الدراجات الهوائية لتزويد والدته المسنة بالهواء، بديلا عن الأكسجين الطبي، في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ويوميا مع حلول ساعات المساء، يُجهز أبو سعدة (34 عاما) هذه المضخة التي أصبحت بالنسبة له "خط الدفاع الأول" عن حياة والدته المصابة بأمراض مزمنة، والتي ترقد على فراش رقيق في خيمة هشة مقامة على مقطورة جرار زراعي، تعصف بها برودة الشتاء. يقول أبو سعدة للأناضول، إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة كحل بدائي لأزمة والدته الصحية، بعدما ضاقت به سبل العلاج في مستشفيات القطاع. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )
رغم المخاطر الصحية المحدقة، يضطر الفلسطيني سامح أبو سعدة إلى استخدام مضخة نفخ إطارات الدراجات الهوائية لتزويد والدته المسنة بالهواء، بديلا عن الأكسجين الطبي، في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ويوميا مع حلول ساعات المساء، يُجهز أبو سعدة (34 عاما) هذه المضخة التي أصبحت بالنسبة له "خط الدفاع الأول" عن حياة والدته المصابة بأمراض مزمنة، والتي ترقد على فراش رقيق في خيمة هشة مقامة على مقطورة جرار زراعي، تعصف بها برودة الشتاء. يقول أبو سعدة للأناضول، إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة كحل بدائي لأزمة والدته الصحية، بعدما ضاقت به سبل العلاج في مستشفيات القطاع. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )
رغم المخاطر الصحية المحدقة، يضطر الفلسطيني سامح أبو سعدة إلى استخدام مضخة نفخ إطارات الدراجات الهوائية لتزويد والدته المسنة بالهواء، بديلا عن الأكسجين الطبي، في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ويوميا مع حلول ساعات المساء، يُجهز أبو سعدة (34 عاما) هذه المضخة التي أصبحت بالنسبة له "خط الدفاع الأول" عن حياة والدته المصابة بأمراض مزمنة، والتي ترقد على فراش رقيق في خيمة هشة مقامة على مقطورة جرار زراعي، تعصف بها برودة الشتاء. يقول أبو سعدة للأناضول، إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة كحل بدائي لأزمة والدته الصحية، بعدما ضاقت به سبل العلاج في مستشفيات القطاع. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )
رغم المخاطر الصحية المحدقة، يضطر الفلسطيني سامح أبو سعدة إلى استخدام مضخة نفخ إطارات الدراجات الهوائية لتزويد والدته المسنة بالهواء، بديلا عن الأكسجين الطبي، في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ويوميا مع حلول ساعات المساء، يُجهز أبو سعدة (34 عاما) هذه المضخة التي أصبحت بالنسبة له "خط الدفاع الأول" عن حياة والدته المصابة بأمراض مزمنة، والتي ترقد على فراش رقيق في خيمة هشة مقامة على مقطورة جرار زراعي، تعصف بها برودة الشتاء. يقول أبو سعدة للأناضول، إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة كحل بدائي لأزمة والدته الصحية، بعدما ضاقت به سبل العلاج في مستشفيات القطاع. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )
رغم المخاطر الصحية المحدقة، يضطر الفلسطيني سامح أبو سعدة إلى استخدام مضخة نفخ إطارات الدراجات الهوائية لتزويد والدته المسنة بالهواء، بديلا عن الأكسجين الطبي، في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ويوميا مع حلول ساعات المساء، يُجهز أبو سعدة (34 عاما) هذه المضخة التي أصبحت بالنسبة له "خط الدفاع الأول" عن حياة والدته المصابة بأمراض مزمنة، والتي ترقد على فراش رقيق في خيمة هشة مقامة على مقطورة جرار زراعي، تعصف بها برودة الشتاء. يقول أبو سعدة للأناضول، إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة كحل بدائي لأزمة والدته الصحية، بعدما ضاقت به سبل العلاج في مستشفيات القطاع. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )
رغم المخاطر الصحية المحدقة، يضطر الفلسطيني سامح أبو سعدة إلى استخدام مضخة نفخ إطارات الدراجات الهوائية لتزويد والدته المسنة بالهواء، بديلا عن الأكسجين الطبي، في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ويوميا مع حلول ساعات المساء، يُجهز أبو سعدة (34 عاما) هذه المضخة التي أصبحت بالنسبة له "خط الدفاع الأول" عن حياة والدته المصابة بأمراض مزمنة، والتي ترقد على فراش رقيق في خيمة هشة مقامة على مقطورة جرار زراعي، تعصف بها برودة الشتاء. يقول أبو سعدة للأناضول، إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة كحل بدائي لأزمة والدته الصحية، بعدما ضاقت به سبل العلاج في مستشفيات القطاع. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )
رغم المخاطر الصحية المحدقة، يضطر الفلسطيني سامح أبو سعدة إلى استخدام مضخة نفخ إطارات الدراجات الهوائية لتزويد والدته المسنة بالهواء، بديلا عن الأكسجين الطبي، في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ويوميا مع حلول ساعات المساء، يُجهز أبو سعدة (34 عاما) هذه المضخة التي أصبحت بالنسبة له "خط الدفاع الأول" عن حياة والدته المصابة بأمراض مزمنة، والتي ترقد على فراش رقيق في خيمة هشة مقامة على مقطورة جرار زراعي، تعصف بها برودة الشتاء. يقول أبو سعدة للأناضول، إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة كحل بدائي لأزمة والدته الصحية، بعدما ضاقت به سبل العلاج في مستشفيات القطاع. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )
رغم المخاطر الصحية المحدقة، يضطر الفلسطيني سامح أبو سعدة إلى استخدام مضخة نفخ إطارات الدراجات الهوائية لتزويد والدته المسنة بالهواء، بديلا عن الأكسجين الطبي، في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ويوميا مع حلول ساعات المساء، يُجهز أبو سعدة (34 عاما) هذه المضخة التي أصبحت بالنسبة له "خط الدفاع الأول" عن حياة والدته المصابة بأمراض مزمنة، والتي ترقد على فراش رقيق في خيمة هشة مقامة على مقطورة جرار زراعي، تعصف بها برودة الشتاء. يقول أبو سعدة للأناضول، إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة كحل بدائي لأزمة والدته الصحية، بعدما ضاقت به سبل العلاج في مستشفيات القطاع. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )
رغم المخاطر الصحية المحدقة، يضطر الفلسطيني سامح أبو سعدة إلى استخدام مضخة نفخ إطارات الدراجات الهوائية لتزويد والدته المسنة بالهواء، بديلا عن الأكسجين الطبي، في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ويوميا مع حلول ساعات المساء، يُجهز أبو سعدة (34 عاما) هذه المضخة التي أصبحت بالنسبة له "خط الدفاع الأول" عن حياة والدته المصابة بأمراض مزمنة، والتي ترقد على فراش رقيق في خيمة هشة مقامة على مقطورة جرار زراعي، تعصف بها برودة الشتاء. يقول أبو سعدة للأناضول، إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة كحل بدائي لأزمة والدته الصحية، بعدما ضاقت به سبل العلاج في مستشفيات القطاع. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )
رغم المخاطر الصحية المحدقة، يضطر الفلسطيني سامح أبو سعدة إلى استخدام مضخة نفخ إطارات الدراجات الهوائية لتزويد والدته المسنة بالهواء، بديلا عن الأكسجين الطبي، في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ويوميا مع حلول ساعات المساء، يُجهز أبو سعدة (34 عاما) هذه المضخة التي أصبحت بالنسبة له "خط الدفاع الأول" عن حياة والدته المصابة بأمراض مزمنة، والتي ترقد على فراش رقيق في خيمة هشة مقامة على مقطورة جرار زراعي، تعصف بها برودة الشتاء. يقول أبو سعدة للأناضول، إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة كحل بدائي لأزمة والدته الصحية، بعدما ضاقت به سبل العلاج في مستشفيات القطاع. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )
رغم المخاطر الصحية المحدقة، يضطر الفلسطيني سامح أبو سعدة إلى استخدام مضخة نفخ إطارات الدراجات الهوائية لتزويد والدته المسنة بالهواء، بديلا عن الأكسجين الطبي، في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ويوميا مع حلول ساعات المساء، يُجهز أبو سعدة (34 عاما) هذه المضخة التي أصبحت بالنسبة له "خط الدفاع الأول" عن حياة والدته المصابة بأمراض مزمنة، والتي ترقد على فراش رقيق في خيمة هشة مقامة على مقطورة جرار زراعي، تعصف بها برودة الشتاء. يقول أبو سعدة للأناضول، إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة كحل بدائي لأزمة والدته الصحية، بعدما ضاقت به سبل العلاج في مستشفيات القطاع. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )
رغم المخاطر الصحية المحدقة، يضطر الفلسطيني سامح أبو سعدة إلى استخدام مضخة نفخ إطارات الدراجات الهوائية لتزويد والدته المسنة بالهواء، بديلا عن الأكسجين الطبي، في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ويوميا مع حلول ساعات المساء، يُجهز أبو سعدة (34 عاما) هذه المضخة التي أصبحت بالنسبة له "خط الدفاع الأول" عن حياة والدته المصابة بأمراض مزمنة، والتي ترقد على فراش رقيق في خيمة هشة مقامة على مقطورة جرار زراعي، تعصف بها برودة الشتاء. يقول أبو سعدة للأناضول، إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة كحل بدائي لأزمة والدته الصحية، بعدما ضاقت به سبل العلاج في مستشفيات القطاع. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )
رغم المخاطر الصحية المحدقة، يضطر الفلسطيني سامح أبو سعدة إلى استخدام مضخة نفخ إطارات الدراجات الهوائية لتزويد والدته المسنة بالهواء، بديلا عن الأكسجين الطبي، في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ويوميا مع حلول ساعات المساء، يُجهز أبو سعدة (34 عاما) هذه المضخة التي أصبحت بالنسبة له "خط الدفاع الأول" عن حياة والدته المصابة بأمراض مزمنة، والتي ترقد على فراش رقيق في خيمة هشة مقامة على مقطورة جرار زراعي، تعصف بها برودة الشتاء. يقول أبو سعدة للأناضول، إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة كحل بدائي لأزمة والدته الصحية، بعدما ضاقت به سبل العلاج في مستشفيات القطاع. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )
رغم المخاطر الصحية المحدقة، يضطر الفلسطيني سامح أبو سعدة إلى استخدام مضخة نفخ إطارات الدراجات الهوائية لتزويد والدته المسنة بالهواء، بديلا عن الأكسجين الطبي، في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ويوميا مع حلول ساعات المساء، يُجهز أبو سعدة (34 عاما) هذه المضخة التي أصبحت بالنسبة له "خط الدفاع الأول" عن حياة والدته المصابة بأمراض مزمنة، والتي ترقد على فراش رقيق في خيمة هشة مقامة على مقطورة جرار زراعي، تعصف بها برودة الشتاء. يقول أبو سعدة للأناضول، إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة كحل بدائي لأزمة والدته الصحية، بعدما ضاقت به سبل العلاج في مستشفيات القطاع. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )
رغم المخاطر الصحية المحدقة، يضطر الفلسطيني سامح أبو سعدة إلى استخدام مضخة نفخ إطارات الدراجات الهوائية لتزويد والدته المسنة بالهواء، بديلا عن الأكسجين الطبي، في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ويوميا مع حلول ساعات المساء، يُجهز أبو سعدة (34 عاما) هذه المضخة التي أصبحت بالنسبة له "خط الدفاع الأول" عن حياة والدته المصابة بأمراض مزمنة، والتي ترقد على فراش رقيق في خيمة هشة مقامة على مقطورة جرار زراعي، تعصف بها برودة الشتاء. يقول أبو سعدة للأناضول، إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة كحل بدائي لأزمة والدته الصحية، بعدما ضاقت به سبل العلاج في مستشفيات القطاع. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )
رغم المخاطر الصحية المحدقة، يضطر الفلسطيني سامح أبو سعدة إلى استخدام مضخة نفخ إطارات الدراجات الهوائية لتزويد والدته المسنة بالهواء، بديلا عن الأكسجين الطبي، في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ويوميا مع حلول ساعات المساء، يُجهز أبو سعدة (34 عاما) هذه المضخة التي أصبحت بالنسبة له "خط الدفاع الأول" عن حياة والدته المصابة بأمراض مزمنة، والتي ترقد على فراش رقيق في خيمة هشة مقامة على مقطورة جرار زراعي، تعصف بها برودة الشتاء. يقول أبو سعدة للأناضول، إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة كحل بدائي لأزمة والدته الصحية، بعدما ضاقت به سبل العلاج في مستشفيات القطاع. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )
رغم المخاطر الصحية المحدقة، يضطر الفلسطيني سامح أبو سعدة إلى استخدام مضخة نفخ إطارات الدراجات الهوائية لتزويد والدته المسنة بالهواء، بديلا عن الأكسجين الطبي، في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ويوميا مع حلول ساعات المساء، يُجهز أبو سعدة (34 عاما) هذه المضخة التي أصبحت بالنسبة له "خط الدفاع الأول" عن حياة والدته المصابة بأمراض مزمنة، والتي ترقد على فراش رقيق في خيمة هشة مقامة على مقطورة جرار زراعي، تعصف بها برودة الشتاء. يقول أبو سعدة للأناضول، إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة كحل بدائي لأزمة والدته الصحية، بعدما ضاقت به سبل العلاج في مستشفيات القطاع. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )
رغم المخاطر الصحية المحدقة، يضطر الفلسطيني سامح أبو سعدة إلى استخدام مضخة نفخ إطارات الدراجات الهوائية لتزويد والدته المسنة بالهواء، بديلا عن الأكسجين الطبي، في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ويوميا مع حلول ساعات المساء، يُجهز أبو سعدة (34 عاما) هذه المضخة التي أصبحت بالنسبة له "خط الدفاع الأول" عن حياة والدته المصابة بأمراض مزمنة، والتي ترقد على فراش رقيق في خيمة هشة مقامة على مقطورة جرار زراعي، تعصف بها برودة الشتاء. يقول أبو سعدة للأناضول، إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة كحل بدائي لأزمة والدته الصحية، بعدما ضاقت به سبل العلاج في مستشفيات القطاع. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )
رغم المخاطر الصحية المحدقة، يضطر الفلسطيني سامح أبو سعدة إلى استخدام مضخة نفخ إطارات الدراجات الهوائية لتزويد والدته المسنة بالهواء، بديلا عن الأكسجين الطبي، في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ويوميا مع حلول ساعات المساء، يُجهز أبو سعدة (34 عاما) هذه المضخة التي أصبحت بالنسبة له "خط الدفاع الأول" عن حياة والدته المصابة بأمراض مزمنة، والتي ترقد على فراش رقيق في خيمة هشة مقامة على مقطورة جرار زراعي، تعصف بها برودة الشتاء. يقول أبو سعدة للأناضول، إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة كحل بدائي لأزمة والدته الصحية، بعدما ضاقت به سبل العلاج في مستشفيات القطاع. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )
رغم المخاطر الصحية المحدقة، يضطر الفلسطيني سامح أبو سعدة إلى استخدام مضخة نفخ إطارات الدراجات الهوائية لتزويد والدته المسنة بالهواء، بديلا عن الأكسجين الطبي، في محاولة لإبقائها على قيد الحياة، وسط نقص حاد في المستلزمات الطبية نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ويوميا مع حلول ساعات المساء، يُجهز أبو سعدة (34 عاما) هذه المضخة التي أصبحت بالنسبة له "خط الدفاع الأول" عن حياة والدته المصابة بأمراض مزمنة، والتي ترقد على فراش رقيق في خيمة هشة مقامة على مقطورة جرار زراعي، تعصف بها برودة الشتاء. يقول أبو سعدة للأناضول، إنه لجأ لاستخدام هذه المضخة كحل بدائي لأزمة والدته الصحية، بعدما ضاقت به سبل العلاج في مستشفيات القطاع. ( Abdallah F.s. Alattar - وكالة الأناضول )

