على الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول في منطقة "أوسكدار" وبالقرب من مضيق البوسفور، يتربع جامع "الوالدة العتيق" منذ أكثر من 4 قرون، بوصفه أحد أبرز نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية، ومن أكثر أعمال المعماري سنان شمولًا من حيث التخطيط والوظائف. يجمع المسجد ومجمعه (كليته)، بين الصياغة الكلاسيكية المتقنة لسنان والتنظيم المتدرج لمجمع عمراني متكامل، حافظ على مكانته في المشهد التاريخي للمدينة. شُيّد الجامع في القرن السادس عشر بأمر من نوربانو والدة السلطان مراد الثالث، وأسند تصميمه إلى المعماري سنان. وبعد أن شيّدت غُلنوش والدة السلطان أحمد الثالث مجمعًا جديدًا في ميدان أوسكدار باسم "الوالدة الجديد"، بات يُشار إلى هذا المسجد باسم "الوالدة العتيق" أو "الوالدة القديم" تمييزًا له عن نظيره الجديد. ( Murat Şengül - وكالة الأناضول )
على الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول في منطقة "أوسكدار" وبالقرب من مضيق البوسفور، يتربع جامع "الوالدة العتيق" منذ أكثر من 4 قرون، بوصفه أحد أبرز نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية، ومن أكثر أعمال المعماري سنان شمولًا من حيث التخطيط والوظائف. يجمع المسجد ومجمعه (كليته)، بين الصياغة الكلاسيكية المتقنة لسنان والتنظيم المتدرج لمجمع عمراني متكامل، حافظ على مكانته في المشهد التاريخي للمدينة. شُيّد الجامع في القرن السادس عشر بأمر من نوربانو والدة السلطان مراد الثالث، وأسند تصميمه إلى المعماري سنان. وبعد أن شيّدت غُلنوش والدة السلطان أحمد الثالث مجمعًا جديدًا في ميدان أوسكدار باسم "الوالدة الجديد"، بات يُشار إلى هذا المسجد باسم "الوالدة العتيق" أو "الوالدة القديم" تمييزًا له عن نظيره الجديد. ( Murat Şengül - وكالة الأناضول )
على الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول في منطقة "أوسكدار" وبالقرب من مضيق البوسفور، يتربع جامع "الوالدة العتيق" منذ أكثر من 4 قرون، بوصفه أحد أبرز نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية، ومن أكثر أعمال المعماري سنان شمولًا من حيث التخطيط والوظائف. يجمع المسجد ومجمعه (كليته)، بين الصياغة الكلاسيكية المتقنة لسنان والتنظيم المتدرج لمجمع عمراني متكامل، حافظ على مكانته في المشهد التاريخي للمدينة. شُيّد الجامع في القرن السادس عشر بأمر من نوربانو والدة السلطان مراد الثالث، وأسند تصميمه إلى المعماري سنان. وبعد أن شيّدت غُلنوش والدة السلطان أحمد الثالث مجمعًا جديدًا في ميدان أوسكدار باسم "الوالدة الجديد"، بات يُشار إلى هذا المسجد باسم "الوالدة العتيق" أو "الوالدة القديم" تمييزًا له عن نظيره الجديد. ( Murat Şengül - وكالة الأناضول )
على الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول في منطقة "أوسكدار" وبالقرب من مضيق البوسفور، يتربع جامع "الوالدة العتيق" منذ أكثر من 4 قرون، بوصفه أحد أبرز نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية، ومن أكثر أعمال المعماري سنان شمولًا من حيث التخطيط والوظائف. يجمع المسجد ومجمعه (كليته)، بين الصياغة الكلاسيكية المتقنة لسنان والتنظيم المتدرج لمجمع عمراني متكامل، حافظ على مكانته في المشهد التاريخي للمدينة. شُيّد الجامع في القرن السادس عشر بأمر من نوربانو والدة السلطان مراد الثالث، وأسند تصميمه إلى المعماري سنان. وبعد أن شيّدت غُلنوش والدة السلطان أحمد الثالث مجمعًا جديدًا في ميدان أوسكدار باسم "الوالدة الجديد"، بات يُشار إلى هذا المسجد باسم "الوالدة العتيق" أو "الوالدة القديم" تمييزًا له عن نظيره الجديد. ( Murat Şengül - وكالة الأناضول )
على الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول في منطقة "أوسكدار" وبالقرب من مضيق البوسفور، يتربع جامع "الوالدة العتيق" منذ أكثر من 4 قرون، بوصفه أحد أبرز نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية، ومن أكثر أعمال المعماري سنان شمولًا من حيث التخطيط والوظائف. يجمع المسجد ومجمعه (كليته)، بين الصياغة الكلاسيكية المتقنة لسنان والتنظيم المتدرج لمجمع عمراني متكامل، حافظ على مكانته في المشهد التاريخي للمدينة. شُيّد الجامع في القرن السادس عشر بأمر من نوربانو والدة السلطان مراد الثالث، وأسند تصميمه إلى المعماري سنان. وبعد أن شيّدت غُلنوش والدة السلطان أحمد الثالث مجمعًا جديدًا في ميدان أوسكدار باسم "الوالدة الجديد"، بات يُشار إلى هذا المسجد باسم "الوالدة العتيق" أو "الوالدة القديم" تمييزًا له عن نظيره الجديد. ( Murat Şengül - وكالة الأناضول )
على الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول في منطقة "أوسكدار" وبالقرب من مضيق البوسفور، يتربع جامع "الوالدة العتيق" منذ أكثر من 4 قرون، بوصفه أحد أبرز نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية، ومن أكثر أعمال المعماري سنان شمولًا من حيث التخطيط والوظائف. يجمع المسجد ومجمعه (كليته)، بين الصياغة الكلاسيكية المتقنة لسنان والتنظيم المتدرج لمجمع عمراني متكامل، حافظ على مكانته في المشهد التاريخي للمدينة. شُيّد الجامع في القرن السادس عشر بأمر من نوربانو والدة السلطان مراد الثالث، وأسند تصميمه إلى المعماري سنان. وبعد أن شيّدت غُلنوش والدة السلطان أحمد الثالث مجمعًا جديدًا في ميدان أوسكدار باسم "الوالدة الجديد"، بات يُشار إلى هذا المسجد باسم "الوالدة العتيق" أو "الوالدة القديم" تمييزًا له عن نظيره الجديد. ( Murat Şengül - وكالة الأناضول )
على الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول في منطقة "أوسكدار" وبالقرب من مضيق البوسفور، يتربع جامع "الوالدة العتيق" منذ أكثر من 4 قرون، بوصفه أحد أبرز نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية، ومن أكثر أعمال المعماري سنان شمولًا من حيث التخطيط والوظائف. يجمع المسجد ومجمعه (كليته)، بين الصياغة الكلاسيكية المتقنة لسنان والتنظيم المتدرج لمجمع عمراني متكامل، حافظ على مكانته في المشهد التاريخي للمدينة. شُيّد الجامع في القرن السادس عشر بأمر من نوربانو والدة السلطان مراد الثالث، وأسند تصميمه إلى المعماري سنان. ويُلاحظ في تصميم المسجد سعي سنان إلى تعزيز الإحساس بالمركزية في الفضاء الداخلي، مع تحقيق توازن في توزيع الضوء وإضفاء اتساع بصري يمنح المصلي شعورًا بالرحابة. ( Murat Şengül - وكالة الأناضول )
على الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول في منطقة "أوسكدار" وبالقرب من مضيق البوسفور، يتربع جامع "الوالدة العتيق" منذ أكثر من 4 قرون، بوصفه أحد أبرز نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية، ومن أكثر أعمال المعماري سنان شمولًا من حيث التخطيط والوظائف. يجمع المسجد ومجمعه (كليته)، بين الصياغة الكلاسيكية المتقنة لسنان والتنظيم المتدرج لمجمع عمراني متكامل، حافظ على مكانته في المشهد التاريخي للمدينة. شُيّد الجامع في القرن السادس عشر بأمر من نوربانو والدة السلطان مراد الثالث، وأسند تصميمه إلى المعماري سنان. ويُلاحظ في تصميم المسجد سعي سنان إلى تعزيز الإحساس بالمركزية في الفضاء الداخلي، مع تحقيق توازن في توزيع الضوء وإضفاء اتساع بصري يمنح المصلي شعورًا بالرحابة. ( Murat Şengül - وكالة الأناضول )
على الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول في منطقة "أوسكدار" وبالقرب من مضيق البوسفور، يتربع جامع "الوالدة العتيق" منذ أكثر من 4 قرون، بوصفه أحد أبرز نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية، ومن أكثر أعمال المعماري سنان شمولًا من حيث التخطيط والوظائف. يجمع المسجد ومجمعه (كليته)، بين الصياغة الكلاسيكية المتقنة لسنان والتنظيم المتدرج لمجمع عمراني متكامل، حافظ على مكانته في المشهد التاريخي للمدينة. شُيّد الجامع في القرن السادس عشر بأمر من نوربانو والدة السلطان مراد الثالث، وأسند تصميمه إلى المعماري سنان. ويُلاحظ في تصميم المسجد سعي سنان إلى تعزيز الإحساس بالمركزية في الفضاء الداخلي، مع تحقيق توازن في توزيع الضوء وإضفاء اتساع بصري يمنح المصلي شعورًا بالرحابة. ( Murat Şengül - وكالة الأناضول )
على الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول في منطقة "أوسكدار" وبالقرب من مضيق البوسفور، يتربع جامع "الوالدة العتيق" منذ أكثر من 4 قرون، بوصفه أحد أبرز نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية، ومن أكثر أعمال المعماري سنان شمولًا من حيث التخطيط والوظائف. يجمع المسجد ومجمعه (كليته)، بين الصياغة الكلاسيكية المتقنة لسنان والتنظيم المتدرج لمجمع عمراني متكامل، حافظ على مكانته في المشهد التاريخي للمدينة. شُيّد الجامع في القرن السادس عشر بأمر من نوربانو والدة السلطان مراد الثالث، وأسند تصميمه إلى المعماري سنان. ويُلاحظ في تصميم المسجد سعي سنان إلى تعزيز الإحساس بالمركزية في الفضاء الداخلي، مع تحقيق توازن في توزيع الضوء وإضفاء اتساع بصري يمنح المصلي شعورًا بالرحابة. ( Murat Şengül - وكالة الأناضول )
على الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول في منطقة "أوسكدار" وبالقرب من مضيق البوسفور، يتربع جامع "الوالدة العتيق" منذ أكثر من 4 قرون، بوصفه أحد أبرز نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية، ومن أكثر أعمال المعماري سنان شمولًا من حيث التخطيط والوظائف. يجمع المسجد ومجمعه (كليته)، بين الصياغة الكلاسيكية المتقنة لسنان والتنظيم المتدرج لمجمع عمراني متكامل، حافظ على مكانته في المشهد التاريخي للمدينة. شُيّد الجامع في القرن السادس عشر بأمر من نوربانو والدة السلطان مراد الثالث، وأسند تصميمه إلى المعماري سنان. ويُلاحظ في تصميم المسجد سعي سنان إلى تعزيز الإحساس بالمركزية في الفضاء الداخلي، مع تحقيق توازن في توزيع الضوء وإضفاء اتساع بصري يمنح المصلي شعورًا بالرحابة. ( Murat Şengül - وكالة الأناضول )
على الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول في منطقة "أوسكدار" وبالقرب من مضيق البوسفور، يتربع جامع "الوالدة العتيق" منذ أكثر من 4 قرون، بوصفه أحد أبرز نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية، ومن أكثر أعمال المعماري سنان شمولًا من حيث التخطيط والوظائف. يجمع المسجد ومجمعه (كليته)، بين الصياغة الكلاسيكية المتقنة لسنان والتنظيم المتدرج لمجمع عمراني متكامل، حافظ على مكانته في المشهد التاريخي للمدينة. شُيّد الجامع في القرن السادس عشر بأمر من نوربانو والدة السلطان مراد الثالث، وأسند تصميمه إلى المعماري سنان. ويُلاحظ في تصميم المسجد سعي سنان إلى تعزيز الإحساس بالمركزية في الفضاء الداخلي، مع تحقيق توازن في توزيع الضوء وإضفاء اتساع بصري يمنح المصلي شعورًا بالرحابة. ( Murat Şengül - وكالة الأناضول )
على الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول في منطقة "أوسكدار" وبالقرب من مضيق البوسفور، يتربع جامع "الوالدة العتيق" منذ أكثر من 4 قرون، بوصفه أحد أبرز نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية، ومن أكثر أعمال المعماري سنان شمولًا من حيث التخطيط والوظائف. يجمع المسجد ومجمعه (كليته)، بين الصياغة الكلاسيكية المتقنة لسنان والتنظيم المتدرج لمجمع عمراني متكامل، حافظ على مكانته في المشهد التاريخي للمدينة. شُيّد الجامع في القرن السادس عشر بأمر من نوربانو والدة السلطان مراد الثالث، وأسند تصميمه إلى المعماري سنان. ويُلاحظ في تصميم المسجد سعي سنان إلى تعزيز الإحساس بالمركزية في الفضاء الداخلي، مع تحقيق توازن في توزيع الضوء وإضفاء اتساع بصري يمنح المصلي شعورًا بالرحابة. ( Murat Şengül - وكالة الأناضول )
على الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول في منطقة "أوسكدار" وبالقرب من مضيق البوسفور، يتربع جامع "الوالدة العتيق" منذ أكثر من 4 قرون، بوصفه أحد أبرز نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية، ومن أكثر أعمال المعماري سنان شمولًا من حيث التخطيط والوظائف. يجمع المسجد ومجمعه (كليته)، بين الصياغة الكلاسيكية المتقنة لسنان والتنظيم المتدرج لمجمع عمراني متكامل، حافظ على مكانته في المشهد التاريخي للمدينة. شُيّد الجامع في القرن السادس عشر بأمر من نوربانو والدة السلطان مراد الثالث، وأسند تصميمه إلى المعماري سنان. ويُلاحظ في تصميم المسجد سعي سنان إلى تعزيز الإحساس بالمركزية في الفضاء الداخلي، مع تحقيق توازن في توزيع الضوء وإضفاء اتساع بصري يمنح المصلي شعورًا بالرحابة. ( Murat Şengül - وكالة الأناضول )
على الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول في منطقة "أوسكدار" وبالقرب من مضيق البوسفور، يتربع جامع "الوالدة العتيق" منذ أكثر من 4 قرون، بوصفه أحد أبرز نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية، ومن أكثر أعمال المعماري سنان شمولًا من حيث التخطيط والوظائف. يجمع المسجد ومجمعه (كليته)، بين الصياغة الكلاسيكية المتقنة لسنان والتنظيم المتدرج لمجمع عمراني متكامل، حافظ على مكانته في المشهد التاريخي للمدينة. شُيّد الجامع في القرن السادس عشر بأمر من نوربانو والدة السلطان مراد الثالث، وأسند تصميمه إلى المعماري سنان. وبعد أن شيّدت غُلنوش والدة السلطان أحمد الثالث مجمعًا جديدًا في ميدان أوسكدار باسم "الوالدة الجديد"، بات يُشار إلى هذا المسجد باسم "الوالدة العتيق" أو "الوالدة القديم" تمييزًا له عن نظيره الجديد. ( Murat Şengül - وكالة الأناضول )
على الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول في منطقة "أوسكدار" وبالقرب من مضيق البوسفور، يتربع جامع "الوالدة العتيق" منذ أكثر من 4 قرون، بوصفه أحد أبرز نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية، ومن أكثر أعمال المعماري سنان شمولًا من حيث التخطيط والوظائف. يجمع المسجد ومجمعه (كليته)، بين الصياغة الكلاسيكية المتقنة لسنان والتنظيم المتدرج لمجمع عمراني متكامل، حافظ على مكانته في المشهد التاريخي للمدينة. شُيّد الجامع في القرن السادس عشر بأمر من نوربانو والدة السلطان مراد الثالث، وأسند تصميمه إلى المعماري سنان. وبعد أن شيّدت غُلنوش والدة السلطان أحمد الثالث مجمعًا جديدًا في ميدان أوسكدار باسم "الوالدة الجديد"، بات يُشار إلى هذا المسجد باسم "الوالدة العتيق" أو "الوالدة القديم" تمييزًا له عن نظيره الجديد. ( Murat Şengül - وكالة الأناضول )
على الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول في منطقة "أوسكدار" وبالقرب من مضيق البوسفور، يتربع جامع "الوالدة العتيق" منذ أكثر من 4 قرون، بوصفه أحد أبرز نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية، ومن أكثر أعمال المعماري سنان شمولًا من حيث التخطيط والوظائف. يجمع المسجد ومجمعه (كليته)، بين الصياغة الكلاسيكية المتقنة لسنان والتنظيم المتدرج لمجمع عمراني متكامل، حافظ على مكانته في المشهد التاريخي للمدينة. شُيّد الجامع في القرن السادس عشر بأمر من نوربانو والدة السلطان مراد الثالث، وأسند تصميمه إلى المعماري سنان. وبعد أن شيّدت غُلنوش والدة السلطان أحمد الثالث مجمعًا جديدًا في ميدان أوسكدار باسم "الوالدة الجديد"، بات يُشار إلى هذا المسجد باسم "الوالدة العتيق" أو "الوالدة القديم" تمييزًا له عن نظيره الجديد. ( Murat Şengül - وكالة الأناضول )
على الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول في منطقة "أوسكدار" وبالقرب من مضيق البوسفور، يتربع جامع "الوالدة العتيق" منذ أكثر من 4 قرون، بوصفه أحد أبرز نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية، ومن أكثر أعمال المعماري سنان شمولًا من حيث التخطيط والوظائف. يجمع المسجد ومجمعه (كليته)، بين الصياغة الكلاسيكية المتقنة لسنان والتنظيم المتدرج لمجمع عمراني متكامل، حافظ على مكانته في المشهد التاريخي للمدينة. شُيّد الجامع في القرن السادس عشر بأمر من نوربانو والدة السلطان مراد الثالث، وأسند تصميمه إلى المعماري سنان. وبعد أن شيّدت غُلنوش والدة السلطان أحمد الثالث مجمعًا جديدًا في ميدان أوسكدار باسم "الوالدة الجديد"، بات يُشار إلى هذا المسجد باسم "الوالدة العتيق" أو "الوالدة القديم" تمييزًا له عن نظيره الجديد. ( Murat Şengül - وكالة الأناضول )
على الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول في منطقة "أوسكدار" وبالقرب من مضيق البوسفور، يتربع جامع "الوالدة العتيق" منذ أكثر من 4 قرون، بوصفه أحد أبرز نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية، ومن أكثر أعمال المعماري سنان شمولًا من حيث التخطيط والوظائف. يجمع المسجد ومجمعه (كليته)، بين الصياغة الكلاسيكية المتقنة لسنان والتنظيم المتدرج لمجمع عمراني متكامل، حافظ على مكانته في المشهد التاريخي للمدينة. شُيّد الجامع في القرن السادس عشر بأمر من نوربانو والدة السلطان مراد الثالث، وأسند تصميمه إلى المعماري سنان. وبعد أن شيّدت غُلنوش والدة السلطان أحمد الثالث مجمعًا جديدًا في ميدان أوسكدار باسم "الوالدة الجديد"، بات يُشار إلى هذا المسجد باسم "الوالدة العتيق" أو "الوالدة القديم" تمييزًا له عن نظيره الجديد. ( Murat Şengül - وكالة الأناضول )
على الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول في منطقة "أوسكدار" وبالقرب من مضيق البوسفور، يتربع جامع "الوالدة العتيق" منذ أكثر من 4 قرون، بوصفه أحد أبرز نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية، ومن أكثر أعمال المعماري سنان شمولًا من حيث التخطيط والوظائف. يجمع المسجد ومجمعه (كليته)، بين الصياغة الكلاسيكية المتقنة لسنان والتنظيم المتدرج لمجمع عمراني متكامل، حافظ على مكانته في المشهد التاريخي للمدينة. شُيّد الجامع في القرن السادس عشر بأمر من نوربانو والدة السلطان مراد الثالث، وأسند تصميمه إلى المعماري سنان. وبعد أن شيّدت غُلنوش والدة السلطان أحمد الثالث مجمعًا جديدًا في ميدان أوسكدار باسم "الوالدة الجديد"، بات يُشار إلى هذا المسجد باسم "الوالدة العتيق" أو "الوالدة القديم" تمييزًا له عن نظيره الجديد. ( Murat Şengül - وكالة الأناضول )
على الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول في منطقة "أوسكدار" وبالقرب من مضيق البوسفور، يتربع جامع "الوالدة العتيق" منذ أكثر من 4 قرون، بوصفه أحد أبرز نماذج العمارة العثمانية الكلاسيكية، ومن أكثر أعمال المعماري سنان شمولًا من حيث التخطيط والوظائف. يجمع المسجد ومجمعه (كليته)، بين الصياغة الكلاسيكية المتقنة لسنان والتنظيم المتدرج لمجمع عمراني متكامل، حافظ على مكانته في المشهد التاريخي للمدينة. شُيّد الجامع في القرن السادس عشر بأمر من نوربانو والدة السلطان مراد الثالث، وأسند تصميمه إلى المعماري سنان. وبعد أن شيّدت غُلنوش والدة السلطان أحمد الثالث مجمعًا جديدًا في ميدان أوسكدار باسم "الوالدة الجديد"، بات يُشار إلى هذا المسجد باسم "الوالدة العتيق" أو "الوالدة القديم" تمييزًا له عن نظيره الجديد. ( Murat Şengül - وكالة الأناضول )

