في خطوة تجمع بين الفن والوعي البيئي، يشهد مضمار الخيول في مدينة إلازيغ شرقي تركيا مبادرة لافتة، يتم فيها تحويل النفايات الصناعية والمعدنية إلى تماثيل خيول، في إطار جهود نشر ثقافة إعادة التدوير بين الزوار، وخاصة الأطفال. ويقع المضمار على مساحة واسعة تطل على بحيرة هزار، ويُعد من المرافق الترفيهية التي لا تقتصر على سباقات الخيل فحسب، بل تستقطب العائلات أيضًا للتنزه وقضاء الوقت في الطبيعة، ما يجعله بيئة مناسبة لتمرير رسائل توعوية بطريقة تفاعلية. ( Suat Öztürk - وكالة الأناضول )
في خطوة تجمع بين الفن والوعي البيئي، يشهد مضمار الخيول في مدينة إلازيغ شرقي تركيا مبادرة لافتة، يتم فيها تحويل النفايات الصناعية والمعدنية إلى تماثيل خيول، في إطار جهود نشر ثقافة إعادة التدوير بين الزوار، وخاصة الأطفال. ويقع المضمار على مساحة واسعة تطل على بحيرة هزار، ويُعد من المرافق الترفيهية التي لا تقتصر على سباقات الخيل فحسب، بل تستقطب العائلات أيضًا للتنزه وقضاء الوقت في الطبيعة، ما يجعله بيئة مناسبة لتمرير رسائل توعوية بطريقة تفاعلية. ( Suat Öztürk - وكالة الأناضول )
في خطوة تجمع بين الفن والوعي البيئي، يشهد مضمار الخيول في مدينة إلازيغ شرقي تركيا مبادرة لافتة، يتم فيها تحويل النفايات الصناعية والمعدنية إلى تماثيل خيول، في إطار جهود نشر ثقافة إعادة التدوير بين الزوار، وخاصة الأطفال. ويقع المضمار على مساحة واسعة تطل على بحيرة هزار، ويُعد من المرافق الترفيهية التي لا تقتصر على سباقات الخيل فحسب، بل تستقطب العائلات أيضًا للتنزه وقضاء الوقت في الطبيعة، ما يجعله بيئة مناسبة لتمرير رسائل توعوية بطريقة تفاعلية. ( Suat Öztürk - وكالة الأناضول )
في خطوة تجمع بين الفن والوعي البيئي، يشهد مضمار الخيول في مدينة إلازيغ شرقي تركيا مبادرة لافتة، يتم فيها تحويل النفايات الصناعية والمعدنية إلى تماثيل خيول، في إطار جهود نشر ثقافة إعادة التدوير بين الزوار، وخاصة الأطفال. ويقع المضمار على مساحة واسعة تطل على بحيرة هزار، ويُعد من المرافق الترفيهية التي لا تقتصر على سباقات الخيل فحسب، بل تستقطب العائلات أيضًا للتنزه وقضاء الوقت في الطبيعة، ما يجعله بيئة مناسبة لتمرير رسائل توعوية بطريقة تفاعلية. ( Suat Öztürk - وكالة الأناضول )
في خطوة تجمع بين الفن والوعي البيئي، يشهد مضمار الخيول في مدينة إلازيغ شرقي تركيا مبادرة لافتة، يتم فيها تحويل النفايات الصناعية والمعدنية إلى تماثيل خيول، في إطار جهود نشر ثقافة إعادة التدوير بين الزوار، وخاصة الأطفال. ويقع المضمار على مساحة واسعة تطل على بحيرة هزار، ويُعد من المرافق الترفيهية التي لا تقتصر على سباقات الخيل فحسب، بل تستقطب العائلات أيضًا للتنزه وقضاء الوقت في الطبيعة، ما يجعله بيئة مناسبة لتمرير رسائل توعوية بطريقة تفاعلية. ( Suat Öztürk - وكالة الأناضول )
في خطوة تجمع بين الفن والوعي البيئي، يشهد مضمار الخيول في مدينة إلازيغ شرقي تركيا مبادرة لافتة، يتم فيها تحويل النفايات الصناعية والمعدنية إلى تماثيل خيول، في إطار جهود نشر ثقافة إعادة التدوير بين الزوار، وخاصة الأطفال. ويقع المضمار على مساحة واسعة تطل على بحيرة هزار، ويُعد من المرافق الترفيهية التي لا تقتصر على سباقات الخيل فحسب، بل تستقطب العائلات أيضًا للتنزه وقضاء الوقت في الطبيعة، ما يجعله بيئة مناسبة لتمرير رسائل توعوية بطريقة تفاعلية. ( Suat Öztürk - وكالة الأناضول )
في خطوة تجمع بين الفن والوعي البيئي، يشهد مضمار الخيول في مدينة إلازيغ شرقي تركيا مبادرة لافتة، يتم فيها تحويل النفايات الصناعية والمعدنية إلى تماثيل خيول، في إطار جهود نشر ثقافة إعادة التدوير بين الزوار، وخاصة الأطفال. ويقع المضمار على مساحة واسعة تطل على بحيرة هزار، ويُعد من المرافق الترفيهية التي لا تقتصر على سباقات الخيل فحسب، بل تستقطب العائلات أيضًا للتنزه وقضاء الوقت في الطبيعة، ما يجعله بيئة مناسبة لتمرير رسائل توعوية بطريقة تفاعلية. ( Suat Öztürk - وكالة الأناضول )
في خطوة تجمع بين الفن والوعي البيئي، يشهد مضمار الخيول في مدينة إلازيغ شرقي تركيا مبادرة لافتة، يتم فيها تحويل النفايات الصناعية والمعدنية إلى تماثيل خيول، في إطار جهود نشر ثقافة إعادة التدوير بين الزوار، وخاصة الأطفال. ويقع المضمار على مساحة واسعة تطل على بحيرة هزار، ويُعد من المرافق الترفيهية التي لا تقتصر على سباقات الخيل فحسب، بل تستقطب العائلات أيضًا للتنزه وقضاء الوقت في الطبيعة، ما يجعله بيئة مناسبة لتمرير رسائل توعوية بطريقة تفاعلية. ( Suat Öztürk - وكالة الأناضول )
في خطوة تجمع بين الفن والوعي البيئي، يشهد مضمار الخيول في مدينة إلازيغ شرقي تركيا مبادرة لافتة، يتم فيها تحويل النفايات الصناعية والمعدنية إلى تماثيل خيول، في إطار جهود نشر ثقافة إعادة التدوير بين الزوار، وخاصة الأطفال. ويقع المضمار على مساحة واسعة تطل على بحيرة هزار، ويُعد من المرافق الترفيهية التي لا تقتصر على سباقات الخيل فحسب، بل تستقطب العائلات أيضًا للتنزه وقضاء الوقت في الطبيعة، ما يجعله بيئة مناسبة لتمرير رسائل توعوية بطريقة تفاعلية. ( Suat Öztürk - وكالة الأناضول )
في خطوة تجمع بين الفن والوعي البيئي، يشهد مضمار الخيول في مدينة إلازيغ شرقي تركيا مبادرة لافتة، يتم فيها تحويل النفايات الصناعية والمعدنية إلى تماثيل خيول، في إطار جهود نشر ثقافة إعادة التدوير بين الزوار، وخاصة الأطفال. ويقع المضمار على مساحة واسعة تطل على بحيرة هزار، ويُعد من المرافق الترفيهية التي لا تقتصر على سباقات الخيل فحسب، بل تستقطب العائلات أيضًا للتنزه وقضاء الوقت في الطبيعة، ما يجعله بيئة مناسبة لتمرير رسائل توعوية بطريقة تفاعلية. ( Suat Öztürk - وكالة الأناضول )

