
طلاب من كلا الجنسين لم تثنهم وعورة الجبال ولا برودة طقس المنطقة الواقعة قرب مدينة "شفشاون" شمالي المغرب، من الالتحاق بالمدرسة طمعا في حفظ كتاب الله وإكمال مسيرتهم الدراسية. ورغم المسالك الصعبة، يأتي الطلاب من كل صوب لمدرسة عمر بن الخطاب للتعليم العتيق (التعليم الديني التقليدي)، التي تحتضنها قرية جبلية وعرة تدعى "باب برد"، تقع على منحدرات جبال إقليم شفشاون حيث تجذب مئات الطلاب الذين تركوا منازلهم والتحقوا بها طلبا للعلم. ( Jalal Morchidi - وكالة الأناضول )

طلاب من كلا الجنسين لم تثنهم وعورة الجبال ولا برودة طقس المنطقة الواقعة قرب مدينة "شفشاون" شمالي المغرب، من الالتحاق بالمدرسة طمعا في حفظ كتاب الله وإكمال مسيرتهم الدراسية. ورغم المسالك الصعبة، يأتي الطلاب من كل صوب لمدرسة عمر بن الخطاب للتعليم العتيق (التعليم الديني التقليدي)، التي تحتضنها قرية جبلية وعرة تدعى "باب برد"، تقع على منحدرات جبال إقليم شفشاون حيث تجذب مئات الطلاب الذين تركوا منازلهم والتحقوا بها طلبا للعلم. يبدأ تلاميذ "عمر بن الخطاب" مشوارهم في ترتيل الآيات القرآنية المكتوبة على الألواح الخشبية وحفظها واستظهار ما تم حفظه على شيخهم، قبل أن يملي هذا الأخير عليهم وِرْدًا آخر ليعادوا الكرة مجددا. ( Jalal Morchidi - وكالة الأناضول )

طلاب من كلا الجنسين لم تثنهم وعورة الجبال ولا برودة طقس المنطقة الواقعة قرب مدينة "شفشاون" شمالي المغرب، من الالتحاق بالمدرسة طمعا في حفظ كتاب الله وإكمال مسيرتهم الدراسية. ورغم المسالك الصعبة، يأتي الطلاب من كل صوب لمدرسة عمر بن الخطاب للتعليم العتيق (التعليم الديني التقليدي)، التي تحتضنها قرية جبلية وعرة تدعى "باب برد"، تقع على منحدرات جبال إقليم شفشاون حيث تجذب مئات الطلاب الذين تركوا منازلهم والتحقوا بها طلبا للعلم. يبدأ تلاميذ "عمر بن الخطاب" مشوارهم في ترتيل الآيات القرآنية المكتوبة على الألواح الخشبية وحفظها واستظهار ما تم حفظه على شيخهم، قبل أن يملي هذا الأخير عليهم وِرْدًا آخر ليعادوا الكرة مجددا. ( Jalal Morchidi - وكالة الأناضول )

طلاب من كلا الجنسين لم تثنهم وعورة الجبال ولا برودة طقس المنطقة الواقعة قرب مدينة "شفشاون" شمالي المغرب، من الالتحاق بالمدرسة طمعا في حفظ كتاب الله وإكمال مسيرتهم الدراسية. ورغم المسالك الصعبة، يأتي الطلاب من كل صوب لمدرسة عمر بن الخطاب للتعليم العتيق (التعليم الديني التقليدي)، التي تحتضنها قرية جبلية وعرة تدعى "باب برد"، تقع على منحدرات جبال إقليم شفشاون حيث تجذب مئات الطلاب الذين تركوا منازلهم والتحقوا بها طلبا للعلم. يبدأ تلاميذ "عمر بن الخطاب" مشوارهم في ترتيل الآيات القرآنية المكتوبة على الألواح الخشبية وحفظها واستظهار ما تم حفظه على شيخهم، قبل أن يملي هذا الأخير عليهم وِرْدًا آخر ليعادوا الكرة مجددا. ( Jalal Morchidi - وكالة الأناضول )

طلاب من كلا الجنسين لم تثنهم وعورة الجبال ولا برودة طقس المنطقة الواقعة قرب مدينة "شفشاون" شمالي المغرب، من الالتحاق بالمدرسة طمعا في حفظ كتاب الله وإكمال مسيرتهم الدراسية. ورغم المسالك الصعبة، يأتي الطلاب من كل صوب لمدرسة عمر بن الخطاب للتعليم العتيق (التعليم الديني التقليدي)، التي تحتضنها قرية جبلية وعرة تدعى "باب برد"، تقع على منحدرات جبال إقليم شفشاون حيث تجذب مئات الطلاب الذين تركوا منازلهم والتحقوا بها طلبا للعلم. يبدأ تلاميذ "عمر بن الخطاب" مشوارهم في ترتيل الآيات القرآنية المكتوبة على الألواح الخشبية وحفظها واستظهار ما تم حفظه على شيخهم، قبل أن يملي هذا الأخير عليهم وِرْدًا آخر ليعادوا الكرة مجددا. ( Jalal Morchidi - وكالة الأناضول )

طلاب من كلا الجنسين لم تثنهم وعورة الجبال ولا برودة طقس المنطقة الواقعة قرب مدينة "شفشاون" شمالي المغرب، من الالتحاق بالمدرسة طمعا في حفظ كتاب الله وإكمال مسيرتهم الدراسية. ورغم المسالك الصعبة، يأتي الطلاب من كل صوب لمدرسة عمر بن الخطاب للتعليم العتيق (التعليم الديني التقليدي)، التي تحتضنها قرية جبلية وعرة تدعى "باب برد"، تقع على منحدرات جبال إقليم شفشاون حيث تجذب مئات الطلاب الذين تركوا منازلهم والتحقوا بها طلبا للعلم. يبدأ تلاميذ "عمر بن الخطاب" مشوارهم في ترتيل الآيات القرآنية المكتوبة على الألواح الخشبية وحفظها واستظهار ما تم حفظه على شيخهم، قبل أن يملي هذا الأخير عليهم وِرْدًا آخر ليعادوا الكرة مجددا. ( Jalal Morchidi - وكالة الأناضول )

طلاب من كلا الجنسين لم تثنهم وعورة الجبال ولا برودة طقس المنطقة الواقعة قرب مدينة "شفشاون" شمالي المغرب، من الالتحاق بالمدرسة طمعا في حفظ كتاب الله وإكمال مسيرتهم الدراسية. ورغم المسالك الصعبة، يأتي الطلاب من كل صوب لمدرسة عمر بن الخطاب للتعليم العتيق (التعليم الديني التقليدي)، التي تحتضنها قرية جبلية وعرة تدعى "باب برد"، تقع على منحدرات جبال إقليم شفشاون حيث تجذب مئات الطلاب الذين تركوا منازلهم والتحقوا بها طلبا للعلم. ( Jalal Morchidi - وكالة الأناضول )

طلاب من كلا الجنسين لم تثنهم وعورة الجبال ولا برودة طقس المنطقة الواقعة قرب مدينة "شفشاون" شمالي المغرب، من الالتحاق بالمدرسة طمعا في حفظ كتاب الله وإكمال مسيرتهم الدراسية. ورغم المسالك الصعبة، يأتي الطلاب من كل صوب لمدرسة عمر بن الخطاب للتعليم العتيق (التعليم الديني التقليدي)، التي تحتضنها قرية جبلية وعرة تدعى "باب برد"، تقع على منحدرات جبال إقليم شفشاون حيث تجذب مئات الطلاب الذين تركوا منازلهم والتحقوا بها طلبا للعلم. ( Jalal Morchidi - وكالة الأناضول )

طلاب من كلا الجنسين لم تثنهم وعورة الجبال ولا برودة طقس المنطقة الواقعة قرب مدينة "شفشاون" شمالي المغرب، من الالتحاق بالمدرسة طمعا في حفظ كتاب الله وإكمال مسيرتهم الدراسية. ورغم المسالك الصعبة، يأتي الطلاب من كل صوب لمدرسة عمر بن الخطاب للتعليم العتيق (التعليم الديني التقليدي)، التي تحتضنها قرية جبلية وعرة تدعى "باب برد"، تقع على منحدرات جبال إقليم شفشاون حيث تجذب مئات الطلاب الذين تركوا منازلهم والتحقوا بها طلبا للعلم. يبدأ تلاميذ "عمر بن الخطاب" مشوارهم في ترتيل الآيات القرآنية المكتوبة على الألواح الخشبية وحفظها واستظهار ما تم حفظه على شيخهم، قبل أن يملي هذا الأخير عليهم وِرْدًا آخر ليعادوا الكرة مجددا. ( Jalal Morchidi - وكالة الأناضول )

طلاب من كلا الجنسين لم تثنهم وعورة الجبال ولا برودة طقس المنطقة الواقعة قرب مدينة "شفشاون" شمالي المغرب، من الالتحاق بالمدرسة طمعا في حفظ كتاب الله وإكمال مسيرتهم الدراسية. ورغم المسالك الصعبة، يأتي الطلاب من كل صوب لمدرسة عمر بن الخطاب للتعليم العتيق (التعليم الديني التقليدي)، التي تحتضنها قرية جبلية وعرة تدعى "باب برد"، تقع على منحدرات جبال إقليم شفشاون حيث تجذب مئات الطلاب الذين تركوا منازلهم والتحقوا بها طلبا للعلم. يبدأ تلاميذ "عمر بن الخطاب" مشوارهم في ترتيل الآيات القرآنية المكتوبة على الألواح الخشبية وحفظها واستظهار ما تم حفظه على شيخهم، قبل أن يملي هذا الأخير عليهم وِرْدًا آخر ليعادوا الكرة مجددا. ( Jalal Morchidi - وكالة الأناضول )

طلاب من كلا الجنسين لم تثنهم وعورة الجبال ولا برودة طقس المنطقة الواقعة قرب مدينة "شفشاون" شمالي المغرب، من الالتحاق بالمدرسة طمعا في حفظ كتاب الله وإكمال مسيرتهم الدراسية. ورغم المسالك الصعبة، يأتي الطلاب من كل صوب لمدرسة عمر بن الخطاب للتعليم العتيق (التعليم الديني التقليدي)، التي تحتضنها قرية جبلية وعرة تدعى "باب برد"، تقع على منحدرات جبال إقليم شفشاون حيث تجذب مئات الطلاب الذين تركوا منازلهم والتحقوا بها طلبا للعلم. يبدأ تلاميذ "عمر بن الخطاب" مشوارهم في ترتيل الآيات القرآنية المكتوبة على الألواح الخشبية وحفظها واستظهار ما تم حفظه على شيخهم، قبل أن يملي هذا الأخير عليهم وِرْدًا آخر ليعادوا الكرة مجددا. ( Jalal Morchidi - وكالة الأناضول )

طلاب من كلا الجنسين لم تثنهم وعورة الجبال ولا برودة طقس المنطقة الواقعة قرب مدينة "شفشاون" شمالي المغرب، من الالتحاق بالمدرسة طمعا في حفظ كتاب الله وإكمال مسيرتهم الدراسية. ورغم المسالك الصعبة، يأتي الطلاب من كل صوب لمدرسة عمر بن الخطاب للتعليم العتيق (التعليم الديني التقليدي)، التي تحتضنها قرية جبلية وعرة تدعى "باب برد"، تقع على منحدرات جبال إقليم شفشاون حيث تجذب مئات الطلاب الذين تركوا منازلهم والتحقوا بها طلبا للعلم. يبدأ تلاميذ "عمر بن الخطاب" مشوارهم في ترتيل الآيات القرآنية المكتوبة على الألواح الخشبية وحفظها واستظهار ما تم حفظه على شيخهم، قبل أن يملي هذا الأخير عليهم وِرْدًا آخر ليعادوا الكرة مجددا. ( Jalal Morchidi - وكالة الأناضول )

طلاب من كلا الجنسين لم تثنهم وعورة الجبال ولا برودة طقس المنطقة الواقعة قرب مدينة "شفشاون" شمالي المغرب، من الالتحاق بالمدرسة طمعا في حفظ كتاب الله وإكمال مسيرتهم الدراسية. ورغم المسالك الصعبة، يأتي الطلاب من كل صوب لمدرسة عمر بن الخطاب للتعليم العتيق (التعليم الديني التقليدي)، التي تحتضنها قرية جبلية وعرة تدعى "باب برد"، تقع على منحدرات جبال إقليم شفشاون حيث تجذب مئات الطلاب الذين تركوا منازلهم والتحقوا بها طلبا للعلم. يبدأ تلاميذ "عمر بن الخطاب" مشوارهم في ترتيل الآيات القرآنية المكتوبة على الألواح الخشبية وحفظها واستظهار ما تم حفظه على شيخهم، قبل أن يملي هذا الأخير عليهم وِرْدًا آخر ليعادوا الكرة مجددا. ( Jalal Morchidi - وكالة الأناضول )

طلاب من كلا الجنسين لم تثنهم وعورة الجبال ولا برودة طقس المنطقة الواقعة قرب مدينة "شفشاون" شمالي المغرب، من الالتحاق بالمدرسة طمعا في حفظ كتاب الله وإكمال مسيرتهم الدراسية. ورغم المسالك الصعبة، يأتي الطلاب من كل صوب لمدرسة عمر بن الخطاب للتعليم العتيق (التعليم الديني التقليدي)، التي تحتضنها قرية جبلية وعرة تدعى "باب برد"، تقع على منحدرات جبال إقليم شفشاون حيث تجذب مئات الطلاب الذين تركوا منازلهم والتحقوا بها طلبا للعلم. يبدأ تلاميذ "عمر بن الخطاب" مشوارهم في ترتيل الآيات القرآنية المكتوبة على الألواح الخشبية وحفظها واستظهار ما تم حفظه على شيخهم، قبل أن يملي هذا الأخير عليهم وِرْدًا آخر ليعادوا الكرة مجددا. ( Jalal Morchidi - وكالة الأناضول )

طلاب من كلا الجنسين لم تثنهم وعورة الجبال ولا برودة طقس المنطقة الواقعة قرب مدينة "شفشاون" شمالي المغرب، من الالتحاق بالمدرسة طمعا في حفظ كتاب الله وإكمال مسيرتهم الدراسية. ورغم المسالك الصعبة، يأتي الطلاب من كل صوب لمدرسة عمر بن الخطاب للتعليم العتيق (التعليم الديني التقليدي)، التي تحتضنها قرية جبلية وعرة تدعى "باب برد"، تقع على منحدرات جبال إقليم شفشاون حيث تجذب مئات الطلاب الذين تركوا منازلهم والتحقوا بها طلبا للعلم. يبدأ تلاميذ "عمر بن الخطاب" مشوارهم في ترتيل الآيات القرآنية المكتوبة على الألواح الخشبية وحفظها واستظهار ما تم حفظه على شيخهم، قبل أن يملي هذا الأخير عليهم وِرْدًا آخر ليعادوا الكرة مجددا. ( Jalal Morchidi - وكالة الأناضول )

طلاب من كلا الجنسين لم تثنهم وعورة الجبال ولا برودة طقس المنطقة الواقعة قرب مدينة "شفشاون" شمالي المغرب، من الالتحاق بالمدرسة طمعا في حفظ كتاب الله وإكمال مسيرتهم الدراسية. ورغم المسالك الصعبة، يأتي الطلاب من كل صوب لمدرسة عمر بن الخطاب للتعليم العتيق (التعليم الديني التقليدي)، التي تحتضنها قرية جبلية وعرة تدعى "باب برد"، تقع على منحدرات جبال إقليم شفشاون حيث تجذب مئات الطلاب الذين تركوا منازلهم والتحقوا بها طلبا للعلم. يبدأ تلاميذ "عمر بن الخطاب" مشوارهم في ترتيل الآيات القرآنية المكتوبة على الألواح الخشبية وحفظها واستظهار ما تم حفظه على شيخهم، قبل أن يملي هذا الأخير عليهم وِرْدًا آخر ليعادوا الكرة مجددا. ( Jalal Morchidi - وكالة الأناضول )

طلاب من كلا الجنسين لم تثنهم وعورة الجبال ولا برودة طقس المنطقة الواقعة قرب مدينة "شفشاون" شمالي المغرب، من الالتحاق بالمدرسة طمعا في حفظ كتاب الله وإكمال مسيرتهم الدراسية. ورغم المسالك الصعبة، يأتي الطلاب من كل صوب لمدرسة عمر بن الخطاب للتعليم العتيق (التعليم الديني التقليدي)، التي تحتضنها قرية جبلية وعرة تدعى "باب برد"، تقع على منحدرات جبال إقليم شفشاون حيث تجذب مئات الطلاب الذين تركوا منازلهم والتحقوا بها طلبا للعلم. يبدأ تلاميذ "عمر بن الخطاب" مشوارهم في ترتيل الآيات القرآنية المكتوبة على الألواح الخشبية وحفظها واستظهار ما تم حفظه على شيخهم، قبل أن يملي هذا الأخير عليهم وِرْدًا آخر ليعادوا الكرة مجددا. ( Jalal Morchidi - وكالة الأناضول )

طلاب من كلا الجنسين لم تثنهم وعورة الجبال ولا برودة طقس المنطقة الواقعة قرب مدينة "شفشاون" شمالي المغرب، من الالتحاق بالمدرسة طمعا في حفظ كتاب الله وإكمال مسيرتهم الدراسية. ورغم المسالك الصعبة، يأتي الطلاب من كل صوب لمدرسة عمر بن الخطاب للتعليم العتيق (التعليم الديني التقليدي)، التي تحتضنها قرية جبلية وعرة تدعى "باب برد"، تقع على منحدرات جبال إقليم شفشاون حيث تجذب مئات الطلاب الذين تركوا منازلهم والتحقوا بها طلبا للعلم. يبدأ تلاميذ "عمر بن الخطاب" مشوارهم في ترتيل الآيات القرآنية المكتوبة على الألواح الخشبية وحفظها واستظهار ما تم حفظه على شيخهم، قبل أن يملي هذا الأخير عليهم وِرْدًا آخر ليعادوا الكرة مجددا. ( Jalal Morchidi - وكالة الأناضول )

طلاب من كلا الجنسين لم تثنهم وعورة الجبال ولا برودة طقس المنطقة الواقعة قرب مدينة "شفشاون" شمالي المغرب، من الالتحاق بالمدرسة طمعا في حفظ كتاب الله وإكمال مسيرتهم الدراسية. ورغم المسالك الصعبة، يأتي الطلاب من كل صوب لمدرسة عمر بن الخطاب للتعليم العتيق (التعليم الديني التقليدي)، التي تحتضنها قرية جبلية وعرة تدعى "باب برد"، تقع على منحدرات جبال إقليم شفشاون حيث تجذب مئات الطلاب الذين تركوا منازلهم والتحقوا بها طلبا للعلم. يبدأ تلاميذ "عمر بن الخطاب" مشوارهم في ترتيل الآيات القرآنية المكتوبة على الألواح الخشبية وحفظها واستظهار ما تم حفظه على شيخهم، قبل أن يملي هذا الأخير عليهم وِرْدًا آخر ليعادوا الكرة مجددا. ( Jalal Morchidi - وكالة الأناضول )