مدرسة "خسرو بك".. منارة للعلم منذ خمسة قرون في سراييفو
14.01.2026

في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )

مدرسة "خسرو بك".. منارة للعلم منذ خمسة قرون في سراييفو
Fotoğraf: Samır Jordamovıc

في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )

مدرسة "خسرو بك".. منارة للعلم منذ خمسة قرون في سراييفو
Fotoğraf: Samır Jordamovıc

في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )

مدرسة "خسرو بك".. منارة للعلم منذ خمسة قرون في سراييفو
Fotoğraf: Samır Jordamovıc

في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )

مدرسة "خسرو بك".. منارة للعلم منذ خمسة قرون في سراييفو
Fotoğraf: Samır Jordamovıc

في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )

مدرسة "خسرو بك".. منارة للعلم منذ خمسة قرون في سراييفو
Fotoğraf: Samır Jordamovıc

في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )

مدرسة "خسرو بك".. منارة للعلم منذ خمسة قرون في سراييفو
Fotoğraf: Samır Jordamovıc

في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )

مدرسة "خسرو بك".. منارة للعلم منذ خمسة قرون في سراييفو
Fotoğraf: Samır Jordamovıc

في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )

مدرسة "خسرو بك".. منارة للعلم منذ خمسة قرون في سراييفو
Fotoğraf: Samır Jordamovıc

في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )

مدرسة "خسرو بك".. منارة للعلم منذ خمسة قرون في سراييفو
Fotoğraf: Samır Jordamovıc

في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )

مدرسة "خسرو بك".. منارة للعلم منذ خمسة قرون في سراييفو
Fotoğraf: Samır Jordamovıc

في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )

مدرسة "خسرو بك".. منارة للعلم منذ خمسة قرون في سراييفو
Fotoğraf: Samır Jordamovıc

في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار