في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )
في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )
في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )
في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )
في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )
في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )
في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )
في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )
في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )
في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )
في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )
في مدينة تغيّرت خريطتها السياسية مرات عديدة، وبقيت ذاكرتها معلّقة بين الشرق والغرب، تواصل مدرسة غازي خسرو بك تأدية رسالتها التعليمية منذ ما يقرب من خمسة قرون. هنا في هذه المدرسة الواقعة في قلب سراييفو التاريخية، لا تُدرَّس المواد فحسب، بل يُصان الزمن نفسه، إذ تحتفل المدرسة هذا الشهر بالذكرى السنوية الـ489 على تأسيسها، من دون أن ينقطع خيط التعليم يومًا واحدًا. ( Samır Jordamovıc - وكالة الأناضول )

