عيد الفطر بالضفة.. استعدادات خجولة وركود سببه إسرائيل
19.03.2026

مع اقتراب حلول عيد الفطر تبدو الحركة التجارية في أسواق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة أقل من المعتاد في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وإغلاقات تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وألقت التوترات الإقليمية والحرب على إيران إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة بظلالها على تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك استعداداتهم للعيد. ورغم ذلك، لا تغيب الحركة بالكامل، إذ يواصل المواطنون التوافد إلى الأسواق، لكن بقدرة شرائية محدودة، مكتفين بشراء الضروريات في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من مظاهر العيد، خصوصاً بما يسعد أطفالهم. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

عيد الفطر بالضفة.. استعدادات خجولة وركود سببه إسرائيل
Fotoğraf: Issam Rimawi

مع اقتراب حلول عيد الفطر تبدو الحركة التجارية في أسواق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة أقل من المعتاد في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وإغلاقات تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وألقت التوترات الإقليمية والحرب على إيران إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة بظلالها على تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك استعداداتهم للعيد. ورغم ذلك، لا تغيب الحركة بالكامل، إذ يواصل المواطنون التوافد إلى الأسواق، لكن بقدرة شرائية محدودة، مكتفين بشراء الضروريات في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من مظاهر العيد، خصوصاً بما يسعد أطفالهم. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

عيد الفطر بالضفة.. استعدادات خجولة وركود سببه إسرائيل
Fotoğraf: Issam Rimawi

مع اقتراب حلول عيد الفطر تبدو الحركة التجارية في أسواق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة أقل من المعتاد في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وإغلاقات تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وألقت التوترات الإقليمية والحرب على إيران إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة بظلالها على تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك استعداداتهم للعيد. ورغم ذلك، لا تغيب الحركة بالكامل، إذ يواصل المواطنون التوافد إلى الأسواق، لكن بقدرة شرائية محدودة، مكتفين بشراء الضروريات في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من مظاهر العيد، خصوصاً بما يسعد أطفالهم. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

عيد الفطر بالضفة.. استعدادات خجولة وركود سببه إسرائيل
Fotoğraf: Issam Rimawi

مع اقتراب حلول عيد الفطر تبدو الحركة التجارية في أسواق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة أقل من المعتاد في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وإغلاقات تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وألقت التوترات الإقليمية والحرب على إيران إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة بظلالها على تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك استعداداتهم للعيد. ورغم ذلك، لا تغيب الحركة بالكامل، إذ يواصل المواطنون التوافد إلى الأسواق، لكن بقدرة شرائية محدودة، مكتفين بشراء الضروريات في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من مظاهر العيد، خصوصاً بما يسعد أطفالهم. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

عيد الفطر بالضفة.. استعدادات خجولة وركود سببه إسرائيل
Fotoğraf: Issam Rimawi

مع اقتراب حلول عيد الفطر تبدو الحركة التجارية في أسواق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة أقل من المعتاد في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وإغلاقات تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وألقت التوترات الإقليمية والحرب على إيران إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة بظلالها على تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك استعداداتهم للعيد. ورغم ذلك، لا تغيب الحركة بالكامل، إذ يواصل المواطنون التوافد إلى الأسواق، لكن بقدرة شرائية محدودة، مكتفين بشراء الضروريات في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من مظاهر العيد، خصوصاً بما يسعد أطفالهم. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

عيد الفطر بالضفة.. استعدادات خجولة وركود سببه إسرائيل
Fotoğraf: Issam Rimawi

مع اقتراب حلول عيد الفطر تبدو الحركة التجارية في أسواق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة أقل من المعتاد في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وإغلاقات تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وألقت التوترات الإقليمية والحرب على إيران إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة بظلالها على تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك استعداداتهم للعيد. ورغم ذلك، لا تغيب الحركة بالكامل، إذ يواصل المواطنون التوافد إلى الأسواق، لكن بقدرة شرائية محدودة، مكتفين بشراء الضروريات في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من مظاهر العيد، خصوصاً بما يسعد أطفالهم. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

عيد الفطر بالضفة.. استعدادات خجولة وركود سببه إسرائيل
Fotoğraf: Issam Rimawi

مع اقتراب حلول عيد الفطر تبدو الحركة التجارية في أسواق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة أقل من المعتاد في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وإغلاقات تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وألقت التوترات الإقليمية والحرب على إيران إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة بظلالها على تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك استعداداتهم للعيد. ورغم ذلك، لا تغيب الحركة بالكامل، إذ يواصل المواطنون التوافد إلى الأسواق، لكن بقدرة شرائية محدودة، مكتفين بشراء الضروريات في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من مظاهر العيد، خصوصاً بما يسعد أطفالهم. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

عيد الفطر بالضفة.. استعدادات خجولة وركود سببه إسرائيل
Fotoğraf: Issam Rimawi

مع اقتراب حلول عيد الفطر تبدو الحركة التجارية في أسواق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة أقل من المعتاد في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وإغلاقات تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وألقت التوترات الإقليمية والحرب على إيران إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة بظلالها على تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك استعداداتهم للعيد. ورغم ذلك، لا تغيب الحركة بالكامل، إذ يواصل المواطنون التوافد إلى الأسواق، لكن بقدرة شرائية محدودة، مكتفين بشراء الضروريات في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من مظاهر العيد، خصوصاً بما يسعد أطفالهم. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

عيد الفطر بالضفة.. استعدادات خجولة وركود سببه إسرائيل
Fotoğraf: Issam Rimawi

مع اقتراب حلول عيد الفطر تبدو الحركة التجارية في أسواق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة أقل من المعتاد في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وإغلاقات تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وألقت التوترات الإقليمية والحرب على إيران إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة بظلالها على تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك استعداداتهم للعيد. ورغم ذلك، لا تغيب الحركة بالكامل، إذ يواصل المواطنون التوافد إلى الأسواق، لكن بقدرة شرائية محدودة، مكتفين بشراء الضروريات في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من مظاهر العيد، خصوصاً بما يسعد أطفالهم. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

عيد الفطر بالضفة.. استعدادات خجولة وركود سببه إسرائيل
Fotoğraf: Issam Rimawi

مع اقتراب حلول عيد الفطر تبدو الحركة التجارية في أسواق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة أقل من المعتاد في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وإغلاقات تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وألقت التوترات الإقليمية والحرب على إيران إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة بظلالها على تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك استعداداتهم للعيد. ورغم ذلك، لا تغيب الحركة بالكامل، إذ يواصل المواطنون التوافد إلى الأسواق، لكن بقدرة شرائية محدودة، مكتفين بشراء الضروريات في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من مظاهر العيد، خصوصاً بما يسعد أطفالهم. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

عيد الفطر بالضفة.. استعدادات خجولة وركود سببه إسرائيل
Fotoğraf: Issam Rimawi

مع اقتراب حلول عيد الفطر تبدو الحركة التجارية في أسواق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة أقل من المعتاد في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وإغلاقات تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وألقت التوترات الإقليمية والحرب على إيران إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة بظلالها على تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك استعداداتهم للعيد. ورغم ذلك، لا تغيب الحركة بالكامل، إذ يواصل المواطنون التوافد إلى الأسواق، لكن بقدرة شرائية محدودة، مكتفين بشراء الضروريات في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من مظاهر العيد، خصوصاً بما يسعد أطفالهم. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

عيد الفطر بالضفة.. استعدادات خجولة وركود سببه إسرائيل
Fotoğraf: Issam Rimawi

مع اقتراب حلول عيد الفطر تبدو الحركة التجارية في أسواق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة أقل من المعتاد في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وإغلاقات تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وألقت التوترات الإقليمية والحرب على إيران إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة بظلالها على تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك استعداداتهم للعيد. ورغم ذلك، لا تغيب الحركة بالكامل، إذ يواصل المواطنون التوافد إلى الأسواق، لكن بقدرة شرائية محدودة، مكتفين بشراء الضروريات في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من مظاهر العيد، خصوصاً بما يسعد أطفالهم. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

عيد الفطر بالضفة.. استعدادات خجولة وركود سببه إسرائيل
Fotoğraf: Issam Rimawi

مع اقتراب حلول عيد الفطر تبدو الحركة التجارية في أسواق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة أقل من المعتاد في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وإغلاقات تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وألقت التوترات الإقليمية والحرب على إيران إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة بظلالها على تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك استعداداتهم للعيد. ورغم ذلك، لا تغيب الحركة بالكامل، إذ يواصل المواطنون التوافد إلى الأسواق، لكن بقدرة شرائية محدودة، مكتفين بشراء الضروريات في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من مظاهر العيد، خصوصاً بما يسعد أطفالهم. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

عيد الفطر بالضفة.. استعدادات خجولة وركود سببه إسرائيل
Fotoğraf: Issam Rimawi

مع اقتراب حلول عيد الفطر تبدو الحركة التجارية في أسواق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة أقل من المعتاد في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وإغلاقات تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وألقت التوترات الإقليمية والحرب على إيران إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة بظلالها على تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك استعداداتهم للعيد. ورغم ذلك، لا تغيب الحركة بالكامل، إذ يواصل المواطنون التوافد إلى الأسواق، لكن بقدرة شرائية محدودة، مكتفين بشراء الضروريات في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من مظاهر العيد، خصوصاً بما يسعد أطفالهم. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

عيد الفطر بالضفة.. استعدادات خجولة وركود سببه إسرائيل
Fotoğraf: Issam Rimawi

مع اقتراب حلول عيد الفطر تبدو الحركة التجارية في أسواق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة أقل من المعتاد في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وإغلاقات تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وألقت التوترات الإقليمية والحرب على إيران إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة بظلالها على تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك استعداداتهم للعيد. ورغم ذلك، لا تغيب الحركة بالكامل، إذ يواصل المواطنون التوافد إلى الأسواق، لكن بقدرة شرائية محدودة، مكتفين بشراء الضروريات في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من مظاهر العيد، خصوصاً بما يسعد أطفالهم. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

عيد الفطر بالضفة.. استعدادات خجولة وركود سببه إسرائيل
Fotoğraf: Issam Rimawi

مع اقتراب حلول عيد الفطر تبدو الحركة التجارية في أسواق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة أقل من المعتاد في ظل أوضاع اقتصادية صعبة وإغلاقات تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وألقت التوترات الإقليمية والحرب على إيران إضافة إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة بظلالها على تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، بما في ذلك استعداداتهم للعيد. ورغم ذلك، لا تغيب الحركة بالكامل، إذ يواصل المواطنون التوافد إلى الأسواق، لكن بقدرة شرائية محدودة، مكتفين بشراء الضروريات في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من مظاهر العيد، خصوصاً بما يسعد أطفالهم. ( Issam Rimawi - وكالة الأناضول )

instagram_banner

أفضل وأجمل الصور، التي التقطت من الجو والبر، لتعكس جميع مناحي الحياة في تركيا والعالم، تجدونها على حسابنا على الانستغرام. تابعونا

آخر الأخبار