تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين أجبر عشرات العائلات الفلسطينية على ترك مساكنها قسرا في منطقة شلال العوجا شمال مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، في مشهد يعكس واقعا إنسانيا قاسيا تعيشه التجمعات البدوية في الأغوار الفلسطينية. وفي مشهد يلخص قسوة النزوح القسري، تفكك عائلات بدوية فلسطينية على عجل مساكنها المصنوعة من خيام، و"بركسات"، وهي غرف من ألواح الصفيح للسكن وتربية الأغنام، وتعمل على تحميل ما تبقى من مقتنياتها البسيطة على شاحنات مكشوفة، وسط نظرات حائرة وحديث متكرر عن مصير مجهول. ( Issam H.s. Alasmar - وكالة الأناضول )
تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين أجبر عشرات العائلات الفلسطينية على ترك مساكنها قسرا في منطقة شلال العوجا شمال مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، في مشهد يعكس واقعا إنسانيا قاسيا تعيشه التجمعات البدوية في الأغوار الفلسطينية. وفي مشهد يلخص قسوة النزوح القسري، تفكك عائلات بدوية فلسطينية على عجل مساكنها المصنوعة من خيام، و"بركسات"، وهي غرف من ألواح الصفيح للسكن وتربية الأغنام، وتعمل على تحميل ما تبقى من مقتنياتها البسيطة على شاحنات مكشوفة، وسط نظرات حائرة وحديث متكرر عن مصير مجهول. ( Issam H.s. Alasmar - وكالة الأناضول )
تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين أجبر عشرات العائلات الفلسطينية على ترك مساكنها قسرا في منطقة شلال العوجا شمال مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، في مشهد يعكس واقعا إنسانيا قاسيا تعيشه التجمعات البدوية في الأغوار الفلسطينية. وفي مشهد يلخص قسوة النزوح القسري، تفكك عائلات بدوية فلسطينية على عجل مساكنها المصنوعة من خيام، و"بركسات"، وهي غرف من ألواح الصفيح للسكن وتربية الأغنام، وتعمل على تحميل ما تبقى من مقتنياتها البسيطة على شاحنات مكشوفة، وسط نظرات حائرة وحديث متكرر عن مصير مجهول. ( Issam H.s. Alasmar - وكالة الأناضول )
تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين أجبر عشرات العائلات الفلسطينية على ترك مساكنها قسرا في منطقة شلال العوجا شمال مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، في مشهد يعكس واقعا إنسانيا قاسيا تعيشه التجمعات البدوية في الأغوار الفلسطينية. وفي مشهد يلخص قسوة النزوح القسري، تفكك عائلات بدوية فلسطينية على عجل مساكنها المصنوعة من خيام، و"بركسات"، وهي غرف من ألواح الصفيح للسكن وتربية الأغنام، وتعمل على تحميل ما تبقى من مقتنياتها البسيطة على شاحنات مكشوفة، وسط نظرات حائرة وحديث متكرر عن مصير مجهول. ( Issam H.s. Alasmar - وكالة الأناضول )
تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين أجبر عشرات العائلات الفلسطينية على ترك مساكنها قسرا في منطقة شلال العوجا شمال مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، في مشهد يعكس واقعا إنسانيا قاسيا تعيشه التجمعات البدوية في الأغوار الفلسطينية. وفي مشهد يلخص قسوة النزوح القسري، تفكك عائلات بدوية فلسطينية على عجل مساكنها المصنوعة من خيام، و"بركسات"، وهي غرف من ألواح الصفيح للسكن وتربية الأغنام، وتعمل على تحميل ما تبقى من مقتنياتها البسيطة على شاحنات مكشوفة، وسط نظرات حائرة وحديث متكرر عن مصير مجهول. ( Issam H.s. Alasmar - وكالة الأناضول )
تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين أجبر عشرات العائلات الفلسطينية على ترك مساكنها قسرا في منطقة شلال العوجا شمال مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، في مشهد يعكس واقعا إنسانيا قاسيا تعيشه التجمعات البدوية في الأغوار الفلسطينية. وفي مشهد يلخص قسوة النزوح القسري، تفكك عائلات بدوية فلسطينية على عجل مساكنها المصنوعة من خيام، و"بركسات"، وهي غرف من ألواح الصفيح للسكن وتربية الأغنام، وتعمل على تحميل ما تبقى من مقتنياتها البسيطة على شاحنات مكشوفة، وسط نظرات حائرة وحديث متكرر عن مصير مجهول. ( Issam H.s. Alasmar - وكالة الأناضول )
تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين أجبر عشرات العائلات الفلسطينية على ترك مساكنها قسرا في منطقة شلال العوجا شمال مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، في مشهد يعكس واقعا إنسانيا قاسيا تعيشه التجمعات البدوية في الأغوار الفلسطينية. وفي مشهد يلخص قسوة النزوح القسري، تفكك عائلات بدوية فلسطينية على عجل مساكنها المصنوعة من خيام، و"بركسات"، وهي غرف من ألواح الصفيح للسكن وتربية الأغنام، وتعمل على تحميل ما تبقى من مقتنياتها البسيطة على شاحنات مكشوفة، وسط نظرات حائرة وحديث متكرر عن مصير مجهول. ( Issam H.s. Alasmar - وكالة الأناضول )
تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين أجبر عشرات العائلات الفلسطينية على ترك مساكنها قسرا في منطقة شلال العوجا شمال مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، في مشهد يعكس واقعا إنسانيا قاسيا تعيشه التجمعات البدوية في الأغوار الفلسطينية. وفي مشهد يلخص قسوة النزوح القسري، تفكك عائلات بدوية فلسطينية على عجل مساكنها المصنوعة من خيام، و"بركسات"، وهي غرف من ألواح الصفيح للسكن وتربية الأغنام، وتعمل على تحميل ما تبقى من مقتنياتها البسيطة على شاحنات مكشوفة، وسط نظرات حائرة وحديث متكرر عن مصير مجهول. ( Issam H.s. Alasmar - وكالة الأناضول )
تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين أجبر عشرات العائلات الفلسطينية على ترك مساكنها قسرا في منطقة شلال العوجا شمال مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، في مشهد يعكس واقعا إنسانيا قاسيا تعيشه التجمعات البدوية في الأغوار الفلسطينية. وفي مشهد يلخص قسوة النزوح القسري، تفكك عائلات بدوية فلسطينية على عجل مساكنها المصنوعة من خيام، و"بركسات"، وهي غرف من ألواح الصفيح للسكن وتربية الأغنام، وتعمل على تحميل ما تبقى من مقتنياتها البسيطة على شاحنات مكشوفة، وسط نظرات حائرة وحديث متكرر عن مصير مجهول. ( Issam H.s. Alasmar - وكالة الأناضول )
تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين أجبر عشرات العائلات الفلسطينية على ترك مساكنها قسرا في منطقة شلال العوجا شمال مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، في مشهد يعكس واقعا إنسانيا قاسيا تعيشه التجمعات البدوية في الأغوار الفلسطينية. وفي مشهد يلخص قسوة النزوح القسري، تفكك عائلات بدوية فلسطينية على عجل مساكنها المصنوعة من خيام، و"بركسات"، وهي غرف من ألواح الصفيح للسكن وتربية الأغنام، وتعمل على تحميل ما تبقى من مقتنياتها البسيطة على شاحنات مكشوفة، وسط نظرات حائرة وحديث متكرر عن مصير مجهول. ( Issam H.s. Alasmar - وكالة الأناضول )
تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين أجبر عشرات العائلات الفلسطينية على ترك مساكنها قسرا في منطقة شلال العوجا شمال مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، في مشهد يعكس واقعا إنسانيا قاسيا تعيشه التجمعات البدوية في الأغوار الفلسطينية. وفي مشهد يلخص قسوة النزوح القسري، تفكك عائلات بدوية فلسطينية على عجل مساكنها المصنوعة من خيام، و"بركسات"، وهي غرف من ألواح الصفيح للسكن وتربية الأغنام، وتعمل على تحميل ما تبقى من مقتنياتها البسيطة على شاحنات مكشوفة، وسط نظرات حائرة وحديث متكرر عن مصير مجهول. ( Issam H.s. Alasmar - وكالة الأناضول )
تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين أجبر عشرات العائلات الفلسطينية على ترك مساكنها قسرا في منطقة شلال العوجا شمال مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، في مشهد يعكس واقعا إنسانيا قاسيا تعيشه التجمعات البدوية في الأغوار الفلسطينية. وفي مشهد يلخص قسوة النزوح القسري، تفكك عائلات بدوية فلسطينية على عجل مساكنها المصنوعة من خيام، و"بركسات"، وهي غرف من ألواح الصفيح للسكن وتربية الأغنام، وتعمل على تحميل ما تبقى من مقتنياتها البسيطة على شاحنات مكشوفة، وسط نظرات حائرة وحديث متكرر عن مصير مجهول. ( Issam H.s. Alasmar - وكالة الأناضول )
تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين أجبر عشرات العائلات الفلسطينية على ترك مساكنها قسرا في منطقة شلال العوجا شمال مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، في مشهد يعكس واقعا إنسانيا قاسيا تعيشه التجمعات البدوية في الأغوار الفلسطينية. وفي مشهد يلخص قسوة النزوح القسري، تفكك عائلات بدوية فلسطينية على عجل مساكنها المصنوعة من خيام، و"بركسات"، وهي غرف من ألواح الصفيح للسكن وتربية الأغنام، وتعمل على تحميل ما تبقى من مقتنياتها البسيطة على شاحنات مكشوفة، وسط نظرات حائرة وحديث متكرر عن مصير مجهول. ( Issam H.s. Alasmar - وكالة الأناضول )
تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين أجبر عشرات العائلات الفلسطينية على ترك مساكنها قسرا في منطقة شلال العوجا شمال مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، في مشهد يعكس واقعا إنسانيا قاسيا تعيشه التجمعات البدوية في الأغوار الفلسطينية. وفي مشهد يلخص قسوة النزوح القسري، تفكك عائلات بدوية فلسطينية على عجل مساكنها المصنوعة من خيام، و"بركسات"، وهي غرف من ألواح الصفيح للسكن وتربية الأغنام، وتعمل على تحميل ما تبقى من مقتنياتها البسيطة على شاحنات مكشوفة، وسط نظرات حائرة وحديث متكرر عن مصير مجهول. ( Issam H.s. Alasmar - وكالة الأناضول )
تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين أجبر عشرات العائلات الفلسطينية على ترك مساكنها قسرا في منطقة شلال العوجا شمال مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، في مشهد يعكس واقعا إنسانيا قاسيا تعيشه التجمعات البدوية في الأغوار الفلسطينية. وفي مشهد يلخص قسوة النزوح القسري، تفكك عائلات بدوية فلسطينية على عجل مساكنها المصنوعة من خيام، و"بركسات"، وهي غرف من ألواح الصفيح للسكن وتربية الأغنام، وتعمل على تحميل ما تبقى من مقتنياتها البسيطة على شاحنات مكشوفة، وسط نظرات حائرة وحديث متكرر عن مصير مجهول. ( Issam H.s. Alasmar - وكالة الأناضول )
تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين أجبر عشرات العائلات الفلسطينية على ترك مساكنها قسرا في منطقة شلال العوجا شمال مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، في مشهد يعكس واقعا إنسانيا قاسيا تعيشه التجمعات البدوية في الأغوار الفلسطينية. وفي مشهد يلخص قسوة النزوح القسري، تفكك عائلات بدوية فلسطينية على عجل مساكنها المصنوعة من خيام، و"بركسات"، وهي غرف من ألواح الصفيح للسكن وتربية الأغنام، وتعمل على تحميل ما تبقى من مقتنياتها البسيطة على شاحنات مكشوفة، وسط نظرات حائرة وحديث متكرر عن مصير مجهول. ( Issam H.s. Alasmar - وكالة الأناضول )
تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين أجبر عشرات العائلات الفلسطينية على ترك مساكنها قسرا في منطقة شلال العوجا شمال مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، في مشهد يعكس واقعا إنسانيا قاسيا تعيشه التجمعات البدوية في الأغوار الفلسطينية. وفي مشهد يلخص قسوة النزوح القسري، تفكك عائلات بدوية فلسطينية على عجل مساكنها المصنوعة من خيام، و"بركسات"، وهي غرف من ألواح الصفيح للسكن وتربية الأغنام، وتعمل على تحميل ما تبقى من مقتنياتها البسيطة على شاحنات مكشوفة، وسط نظرات حائرة وحديث متكرر عن مصير مجهول. ( Issam H.s. Alasmar - وكالة الأناضول )

