"هذا هراء".. سيارتو يرد على اتهامات بتسريب معلومات إلى روسيا
وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو: القرارات المتخذة خلال اجتماعات مجلس الاتحاد الأوروبي تمس مجالات حيوية ومن الطبيعي استشارة الشركاء المتأثرين بها، مثل الأمريكيين والروس والأتراك..
Burgenland
فيينا/ الأناضول
وصف وزير الخارجية والتجارة الخارجية المجري بيتر سيارتو، الادعاءات التي تتهمه بتسريب معلومات إلى روسيا بـ"الهراء".
جاء ذلك في رسالة مصورة نشرها عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، الثلاثاء، ردا على تقارير ادعت قيامه بتسريب معلومات سرية إلى روسيا.
وقال سيارتو، إن تواصله مع الدول التي تتأثر بالقرارات المتخذة في مجلس الاتحاد الأوروبي هو أمر طبيعي، مؤكدا أنه يجري مشاورات مع دول عديدة تشمل الولايات المتحدة وروسيا وتركيا.
ووصف سيارتو الاتهامات بأنها "هراء" لا يمكن أن يصدر إلا عن أشخاص لم يحضروا قط اجتماعات وزراء الخارجية في بروكسل أو لوكسمبورغ.
وأوضح الوزير أنه لا يحدث شيء "سري" خلف الأبواب المغلقة لا يتم إعلانه لاحقا للجمهور، مشيرا إلى أن جميع الوزراء يستخدمون هواتفهم ويجرون اتصالات وينشرون عبر وسائل التواصل الاجتماعي أثناء وبعد الاجتماعات.
وسخر سيارتو من ادعاءات وجود بروتوكولات أمنية خلال اجتماعات وزراء خارجية مجلس الاتحاد الأوروبي.
وأضاف: "يوجد في القاعة حوالي 80 شخصا، وكل وزير يرافقه 3 مساعدين. الجميع يحملون هواتفهم ويستخدمونها باستمرار، باستثنائي فأنا الوحيد الذي لا يصطحب هاتفه إلى الداخل. لذا، الحديث عن بروتوكول أمني في ظل هذا الوضع هو أمر مثير للسخرية".
وأكد أن القرارات المتخذة خلال الاجتماعات تمس مجالات حيوية مثل الطاقة والاقتصاد والتجارة، ومن الطبيعي استشارة الشركاء المتأثرين بها، مثل الأمريكيين والروس والأتراك والإسرائيليين ودول آسيا الوسطى وإفريقيا.
واستندت الاتهامات الموجهة لسيارتو إلى تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" في 21 مارس/ آذار الجاري، نقلا عن مصادر أمنية مجهولة، ادعت فيه أن الوزير المجري كان يسرب معلومات من كواليس اجتماعات مجلس الاتحاد الأوروبي إلى نظيره الروسي سيرغي لافروف خلال فترات الاستراحة.
وادعى التقرير أن الوزير المجري كان يقدم أيضا مقترحات وحلولا للمسؤولين الروس بناء على ما يدور في تلك الاجتماعات.
وسارعت بودابست إلى نفي ادعاءات تسريب المعلومات إلى روسيا جملة وتفصيلا.
