تركيا

قونيا التركية.. إثراء "متحف مولانا" بمقتنيات دراويش المولوية

بعد استكمال أعمال الحفظ والترميم والجرد الخاصة بتلك القطع الأثرية..

Serhat Çetinkaya, Mohammad Kara Maryam  | 12.01.2026 - محدث : 12.01.2026
قونيا التركية.. إثراء "متحف مولانا" بمقتنيات دراويش المولوية

Konya

قونيا/ الأناضول

أثرى متحف جلال الدين الرومي "مولانا" في ولاية قونيا وسط تركيا، مجموعته بعرض 171 قطعة تاريخية كان يستخدمها دراويش الطريقة المولوية في حياتهم اليومية وفي مراسم السماع.

وضمت التشكيلة الجديدة قطعا يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنين، شملت السِّكك (عمائم الدراويش)، والخرق، والشمعدانات، والمسابح، وآلة الناي، إلى جانب أدوات مطبخ ومخطوطات ومستلزمات للكتابة والخط.

وفي حديثه للأناضول، قال مدير متحف مولانا، ناجي باقرجي، إن المتحف يعرض حاليا نحو 450 قطعة أثرية.

وأضاف أن إدارة المتحف أضافت مؤخرا 171 قطعة أثرية جديدة وبدأت عرضها للزوار للمرة الأولى بعد استكمال أعمال الحفظ والترميم والجرد.

وأوضح باقرجي أن إدارة المتحف رتبت القطع داخل حُجر الدراويش وفقا لوظائفها خلال تلك الفترة، وقدمت شروحات تعريفية عبر لوحات إرشادية ونصوص توضيحية، ما زاد من ثراء العرض المتحفي وجذب اهتمام الزوار.

وجلال الدين الرومي، من أهم المتصوفين في التاريخ الإسلامي، حيث أنشأ طريقة صوفية عرفت بالمولوية، وكتب كثيرا من الأشعار، وأسس للمذهب المثنوي في الشعر، وكتب مئات آلاف أبيات الشعر عن الحب الإلهي والفلسفة.

وولد الرومي، في مدينة بلخ بخراسان، في 30 سبتمبر/أيلول 1207، ولقب بسلطان العارفين لما له من سعة في المعرفة والعلم، استقر في قونيا حتى وفاته في 17 ديسمبر/كانون الأول 1273، بعد أن تنقل طالبا العلم في عدد من المدن أهمها دمشق.

وكان جلال الدين الرومي، مثالا عظيما للتسامح، متّبعا تعاليم الدين، وأحاط به أشخاص من الديانات والملل الأخرى، وضرب مثالا للتسامح معهم، وتقبلا لآرائهم وأفكارهم.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın