قائد الجيش اللبناني: عازمون على بسط سلطة الدولة وحماية وحدة البلاد
خلال زيارته ثكنة عسكرية في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان..
Lebanon
بيروت/ وسيم سيف الدين/الأناضول
شدد قائد الجيش اللبناني، رودولف هيكل، الأربعاء، على عزم الجيش بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، تنفيذًا لقرار السلطة السياسية، مؤكدًا التزامه بالمصلحة الوطنية العليا حفاظًا على وحدة البلاد.
جاء ذلك خلال تفقد هيكل قيادة لواء المشاة السابع في ثكنة "فرنسوا الحاج" في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان، حيث اطّلع على الوضع في قطاع جنوب نهر الليطاني، والتقى ضباطًا وعسكريين، وفق بيان للجيش اللبناني.
وأشاد هيكل بصمود العسكريين وتضحياتهم في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية التي تطال مناطق مختلفة من لبنان، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وفي 2 مارس/آذار الجاري، بدأ "حزب الله"، حليف إيران، مهاجمة مواقع عسكرية إسرائيلية ردًا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 واغتيالها للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وتشن إسرائيل منذ اليوم ذاته عدوانًا جديدًا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما بدأت في 3 مارس توغلاً بريًا محدودًا بالجنوب.
وقال هيكل إن الجيش يمثل الحل لخلاص لبنان وضمانة وحدته، مشددًا على أن "حملات التجني لن تثني المؤسسة العسكرية عن أداء واجبها".
وأضاف: "عازمون على بسط سلطة الدولة على جميع أراضيها عملًا بقرار السلطة السياسية، وملتزمون بالمصلحة الوطنية العليا حفاظًا على وحدة لبنان وأبنائه".
وأشار إلى أن "البزة العسكرية التي تضم أبناء المؤسسة تنتمي إلى الوطن بمختلف مناطقه وأطيافه"، مؤكدًا أن "المرحلة صعبة والتحديات كبيرة، إلا أن العزيمة والإيمان بقدسية المهمة تبقى أساس النجاح".
وعقب الزيارة، توجه قائد الجيش إلى بلدة القليعة في قضاء مرجعيون، حيث قدم التعازي بكاهن رعية مار جرجس – القليعة، الخوري بيار ميلاد الراعي، الذي قتل جراء غارة إسرائيلية استهدفت البلدة.
يأتي ذلك فيما يتصاعد النقاش داخل لبنان بشأن حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك سلاح "حزب الله"، تحت وطأة ضغوط أمريكية وإسرائيلية.
ومرارًا، أعلن الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، رفض التخلي عن السلاح، معتبراً أن المطالبة بنزعه يجب أن تسبقها مطالبة إسرائيل بوقف عدوانها وإنهاء احتلالها لأراضٍ لبنانية.
