دولي

غوتيريش يدعو إيران لتجنب استخدام القوة غير الضرورية ضد المتظاهرين

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أعرب عن صدمته إزاء التقارير عن العنف والاستخدام المفرط للقوة من قبل السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين في مواقع متعددة في البلاد

Mücahit Oktay, Ömer Aşur Çuhadar  | 11.01.2026 - محدث : 11.01.2026
غوتيريش يدعو إيران لتجنب استخدام القوة غير الضرورية ضد المتظاهرين

New York

نيويورك/ الأناضول

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأحد، السلطات الإيرانية إلى "الامتناع عن استخدام القوة غير الضروري أو غير المتناسب" ضد المتظاهرين.

وبحسب بيان صادر عن الأمم المتحدة، أعرب غوتيريش، عن صدمته "إزاء التقارير عن العنف والاستخدام المفرط للقوة من قبل السلطات الإيرانية ضد المتظاهرين في مواقع متعددة" من البلاد.

وأشار إلى أن هذه الأحداث "أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والعديد من الجرحى في الأيام الأخيرة".

وذكر غوتيريش، أن جميع الإيرانيين يجب أن يتمكنوا من التعبير عن مظالمهم "سلميا ودون خوف".

وشدد على ضرورة احترام وحماية الحق في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي، كما هو منصوص عليه في القانون الدولي، بشكل كامل.

وحث غوتيريش، السلطات الإيرانية على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن استخدام القوة غير الضروري أو غير المتناسب.

كما دعا إلى اتخاذ خطوات تتيح الوصول إلى المعلومات في البلاد، بما في ذلك استعادة الاتصالات.

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة "هرانا"، ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ نحو أسبوعين، إلى 538 شخصا على الأقل.

وبحسب تقرير نشرته "هرانا" التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، فإن الاحتجاجات التي مضى أسبوعين على اندلاعها، امتدت إلى 31 محافظة.

وأضاف التقرير أن الاحتجاجات شهدت حتى الأحد، مقتل 490 متظاهرا، إضافة إلى 48 عنصرا من قوات الأمن.

وأشار إلى توقيف ما يزيد عن 10 آلاف و600 متظاهر في عموم البلاد، على خلفية الاحتجاجات.

وفي حين لم تصدر بعد السلطات الإيرانية أي بيان بشأن أعداد القتلى أو الجرحى في الاحتجاجات، أفادت وكالة "أسوشييتد برس" بأنها لم تستطع التحقق بشكل مستقل من حصيلة الضحايا.

وبدأ التجار في السوق الكبير بالعاصمة الإيرانية طهران في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.

وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.