رياضة

غزة.. فريق كروي لذوي البتر يكرم غوارديولا لدعمه فلسطين

"غزة الإرادة" ينصب مدرب مانشستر سيتي مدربا شرفيا..

Hosni Nedim  | 02.02.2026 - محدث : 02.02.2026
غزة.. فريق كروي لذوي البتر يكرم غوارديولا لدعمه فلسطين

Istanbul

غزة / حسني نديم / الأناضول

أعلن فريق "غزة الإرادة" لكرة القدم لذوي البتر في قطاع غزة، تنصيب مدرب نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، بيب غوارديولا، مدربا شرفيا للفريق، تقديرا لمواقفه العلنية الداعمة للقضية الفلسطينية.

وقدّم فريق "غزة الإرادة" لكرة القدم لذوي البتر في القطاع، رسالة شكر وتقدير للإسباني بيب غوارديولا.

ومنح الفريق غوارديولا لقب "المدرب الشرفي للفريق"، تقديرًا لمواقفه العلنية الداعمة للقضية الفلسطينية، ورفضه لما وصفه بالإبادة الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة.

وقال أحد لاعبي الفريق، في كلمة مصورة انتشرت على مواقع التواصل: "نوجه رسالة شكر إلى الكابتن العالمي والقدير بيب غوارديولا، على مواقفه الإنسانية، وعلى وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني عامة".

وأردف: "ونوجه له رسالة باسم فريق غزة الإرادة، نعلن للعالم أن الكابتن غوارديولا، هو مدرب شرفي لهذا الفريق".

وخلال التدريب، رفع لاعبان من فريق "غزة الإرادة" صورة غوارديولا، فيما اصطف اللاعبون على جانبي الملعب، وأدّوا التحية وصفّقوا تعبيرًا عن الامتنان والتقدير لمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية.

وجاء المشهد في ملعب مكشوف تحيط به مبانٍ سكنية مدمرة، عكست حجم الدمار الذي خلّفته الحرب الإسرائيلية، في صورة تختزل التناقض بين إرادة الحياة وآثار الخراب.

وأجرى اللاعبون تدريبهم مستخدمين العكّازات والأطراف الصناعية، في ظروف إنسانية صعبة، حيث واصلوا التمارين رغم فقدان أطرافهم.

وجاءت هذه الخطوة عقب موجة تفاعل واسعة أثارها غوارديولا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن جدّد دعمه العلني لفلسطين، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لحماية المدنيين الأبرياء.

وندد غوارديولا بحالة الصمت واللامبالاة تجاه ما يجري في قطاع غزة.

والخميس؛ شارك غوارديولا، في حملة خيرية بعنوان "من أجل فلسطين" أُقيمت في مدينة برشلونة الإسبانية، حيث ظهر مرتديًا الكوفية الفلسطينية، وألقى كلمة مؤثرة انتقد فيها تجاهل معاناة الفلسطينيين، مستحضرًا صور الأطفال الذين يبحثون عن ذويهم تحت الأنقاض.

وأكد المدرب الإسباني، خلال كلمته، أن العالم خذل هؤلاء الأطفال وتخلى عنهم، مشددًا على وقوفه الدائم إلى جانب المظلومين أينما كانوا، معتبرًا أن ما يحدث في غزة قضية إنسانية بالدرجة الأولى قبل أن تكون سياسية.

كما استحضر غوارديولا تاريخ مدينة برشلونة خلال قصفها عام 1938، معتبرًا أن التضامن مع الشعوب الأضعف اليوم هو امتداد لمواقف إنسانية تبنّتها مدن كبرى مثل لندن وباريس في مراحل تاريخية سابقة.

وليست هذه المرة الأولى التي يعلن فيها غوارديولا دعمه للفلسطينيين، إذ سبق أن عبّر في تصريحات علنية قبل أشهر عن رفضه لأي تبرير لما يحدث في غزة.

كما انتقد القادة السياسيين الذين، بحسب قوله، يقدّمون مصالحهم على حساب القيم الإنسانية.

وبدعم أمريكي خلّفت الإبادة الإسرائيلية في غزة نحو 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

ويوميا تخرق إسرائيل الاتفاق، ما أدى لمقتل 523 فلسطينيا، كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعا كارثية.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın