علي شعث.. اسم يتردد لرئاسة لجنة التكنوقراط لإدارة غزة (بروفايل)
- نيويورك تايمز: واشنطن باتت قريبة من الإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينيين
Ramallah
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
- اللجنة ستشرف على الحياة اليومية في قطاع غزة مع ترجيحات بأن يرأسها علي شعث
- شعث من خان يونس ويقيم حاليا بالضفة الغربية ويتمتع بخبرة بالتخطيط والتنمية وإعادة الإعمار
برز اسم علي شعث كأحد الشخصيات الفلسطينية المطروحة لتولي رئاسة لجنة تكنوقراط مقترحة لإدارة قطاع غزة، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مساء الثلاثاء.
ولجنة التكنوقراط هي أحد بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإدارة قطاع غزة، بعد حرب إبادة جماعية شنتها عليه إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.
وينحدر شعث من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، ويقيم حاليًا في الضفة الغربية المحتلة.
ويتمتع بخبرة طويلة في التخطيط والتنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار، وجمع في مسيرته المهنية بين العمل الحكومي والإدارة التنفيذية والاستشارات التنموية.
في العام 1989 حصل شعث على درجة الدكتوراه في الهندسة المدنية من جامعة كوينز في بلفاست بالمملكة المتحدة، وتركزت دراسته على تخطيط البنية التحتية والتنمية الحضرية، وهي مجالات شكلت محور عمله المهني.
وتولى شعث مناصب حكومية وتنفيذية بارزة في السلطة الفلسطينية من بينها:
- نائب وزير التخطيط الأسبق.
- وكيل مساعد بوزارة التخطيط والتعاون الدولي منذ 1995، وأسهم في إعداد سياسات تنموية وبرامج تعاون مع جهات مانحة دولية.
- وكيل وزارة النقل والمواصلات لسنوات عدة، وشارك في التخطيط الاستراتيجي لمشاريع البنية التحتية والنقل.
- الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للمدن الصناعية والمناطق الحرة الفلسطينية (PIEFZA)، حيث لعب دورًا محوريًا في تطوير مدن ومناطق صناعية فلسطينية، والمشاركة بتوقيع اتفاقيات تعاون مع مؤسسات أكاديمية وهيئات دولية لدعم قطاع الصناعة.
- عمل مستشارًا حكوميًا وأكاديميًا ومدير مشاريع دولية في مجالات التنمية الاقتصادية والبنية التحتية.
يُعرف شعث بخبرته في التنمية الاقتصادية، وتخطيط البنية التحتية، وسياسات إعادة الإعمار في مناطق ما بعد النزاعات، والسياسات الصناعية، والتكامل الاقتصادي عبر الحدود.
هذه الخلفية تضعه ضمن قائمة الخبراء الفلسطينيين المرشحين لإدارة ملفات معقدة تتعلق بإعادة تشغيل المرافق الحيوية والاقتصاد في بيئات شديدة الهشاشة.
وخلال حرب الإبادة دمرت إسرائيل 90 بالمئة من البنية التحتية بقطاع غزة، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار، كما قتلت أكثر من 71 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 171 ألفا، معظمهم أطفال ونساء،
وبحسب "نيويورك تايمز"، نقلا عن 4 مسؤولين و6 أشخاص آخرين مطلعين، فإن الولايات المتحدة باتت قريبة من الإعلان عن تشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين للإشراف على الحياة اليومية في غزة، مع ترجيحات بأن يرأسها شعث.
ولم تعقب السلطة الفلسطينية فورا على ما يتردد بشأن احتمال ترأس شعث للجنة.
وهذه اللجنة ستخضع لإشراف ما يُسمّى "مجلس السلام"، برئاسة ترامب، ضمن خطة أعلنها في سبتمبر/ أيلول 2025، وتتضمن أيضا نشر قوة استقرار دولية في غزة.
ويجري تداول اسم شعث في وقت تتواصل فيه مباحثات سياسية بشأن غزة، بالتزامن مع اجتماعات للفصائل الفلسطينية في القاهرة، وسط تصعيد إسرائيلي مستمر وتأخر في الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 بدأ سريان المرحلة الأولى، لكن إسرائيل تخرق الاتفاق يوميا، ما أدى إلى مقتل 447 فلسطينيا وإصابة 1246 حتى الثلاثاء، بحسب وزارة الصحة.
كما تمنع إدخال القدر المتفق عليه من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون مواطن فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.
وتماطل إسرائيل في بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، راهنةً الأمر حتى الآن باستلامها رفات آخر أسير في غزة، بينما تقول حركة "حماس" إن البحث عنها واستخراجها قد يستغرق وقتا بسبب الدمار الهائل.
وبالعام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
