دولي

شركات النفط الأمريكية تحذر إدارة ترامب من تفاقم أزمة الوقود

بسبب استمرار إغلاق مضيق هرمز في ظل الحرب على إيران..

Khalid Mejdoub  | 16.03.2026 - محدث : 16.03.2026
شركات النفط الأمريكية تحذر إدارة ترامب من تفاقم أزمة الوقود

Rabat

الرباط/ الأناضول

حذرت شركات النفط الأمريكية إدارة الرئيس دونالد ترامب من تفاقم أزمة الوقود بسبب استمرار إغلاق مضيق هرمز، على خلفية الحرب على إيران.

وأبلغ مسؤولون تنفيذيون في قطاع النفط مسؤولين في البيت الأبيض، خلال اجتماعات، أن إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل أكبر، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" الاثنين.

الصحيفة نقلت عن مصادر لم تسمها قولها إن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الداخلية دوغ بورغوم، عقدا الأسبوع الماضي سلسلة اجتماعات في البيت الأبيض مع الرؤساء التنفيذيين لشركات النفط الأمريكية إكسون موبيل وشيفرون وكونوكو فيليبس.

وحذر رؤساء الشركات، في الاجتماعات، من أن "تعطيل تدفقات الطاقة من مضيق هرمز الحيوي سيستمر في إحداث تقلبات في أسواق الطاقة العالمية".

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "إكسون" دارين وودز إن أسعار النفط قد ترتفع فوق مستوياتها المرتفعة الحالية، وإن نقص المنتجات البترولية سيتفاقم إذا ما رفع المضاربون الأسعار فجأة.

وبحسب الصحيفة، تامل السلطات الأمريكية في التوصل إلى اتفاق مع الشركات لزيادة واردات النفط من فنزويلا في ظل أزمة الطاقة العالمية.

وتواصل أسعار النفط الارتفاع مع دخول حرب إيران أسبوعها الثالث، بينما يحث ترامب الحلفاء على تأمين مضيق هرمز، وسط قلق المستثمرين على منشآت التصدير في الشرق الأوسط.

وسجل خام برنت، الاثنين، أعلى مستوى عند 106.5 دولار للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط 102,4 دولار للبرميل في الذروة.

والأربعاء، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة أن الدول الأعضاء بها توصلت إلى اتفاق لسحب 400 مليون برميل من مخزون النفط الاستراتيجي، وهي أكبر كمية يتم سحبها في تاريخ الوكالة.

وفي 2 مارس/ آذار الجاري، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، وأنها ستهاجم السفن التي تحاول عبور الممر الاستراتيجي.

ويمر من المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، وتسبب إغلاقه بزيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.

وجاء قرار إيران في أعقاب بدء إسرائيل والولايات المتحدة هجمات عليها منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، قتلت ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم 202 طفل و223 سيدة والمرشد الأعلى علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح ودمار واسع.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 14 شخصا وإصابة 3369، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت وأصابت عسكريين أمريكيين.

كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول مجلس التعاون الخليجي الست والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.

وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.