دولي, الدول العربية, فلسطين, إسرائيل, قطاع غزة

"حكومة غزة" تقول إن معيقات إسرائيلية تهدد بتوقف "المطبخ العالمي"

المطبخ المركزي العالمي الذي يقدم مليون وجبة يوميا لغزة قال في بيان: نحتاج إلى دخول 20 شاحنة يوميا من مصر للحفاظ على عدد الوجبات التي نقدمها بينما لا يدخل حاليا سوى جزء محدود من هذا العدد

Mohamed Majed  | 25.02.2026 - محدث : 25.02.2026
"حكومة غزة" تقول إن معيقات إسرائيلية تهدد بتوقف "المطبخ العالمي" صورة أرشيفية

Gazze

إسطنبول/ الأناضول

**المطبخ المركزي العالمي الذي يقدم مليون وجبة يوميا لغزة قال في بيان:
- نحتاج إلى دخول 20 شاحنة يوميا من مصر للحفاظ على عدد الوجبات التي نقدمها بينما لا يدخل حاليا سوى جزء محدود من هذا العدد
- لن نتمكن من الاستمرار إلى أجل غير مسمى ما لم يكن تدفق الإمدادات منتظما ومستداما
- نعمل بشكل بناء مع جميع الأطراف المعنية لحل مشكلة سلسلة التوريد

قالت "حكومة غزة"، الأربعاء، إن معيقات إسرائيلية تهدد بتوقف خدمات منظمة "المطبخ العالمي" التي تقدم مليون وجبه يوميا للفلسطينيين بالقطاع، محذرة من تفاقم الازمة الإنسانية.

وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان، إنه "في ضوء ما يتم تداوله بشأن إعلان المطبخ المركزي العالمي عزمه التوقف عن العمل في غزة خلال الأيام القادمة، تبين أن توقفه يأتي في سياق معيقات ميدانية جسيمة فرضها الاحتلال الإسرائيلي".

والمطبخ العالمي، الذي بدأ عمله في غزة في ظل حرب الإبادة الإسرائيلية، قال في بيان، الاثنين، إن عدد الشاحنات التي تدخل لصالحه لا تمثل جزء بسيط من المطلوب.

وأشار إلى أنه يحتاج إلى دخول 20 شاحنة يوميا للحفاظ على عدد الوجبات التي يقدمها.

وأضاف المطبخ العالمي أنه يواصل عملياته الغذائية، لكنه لن يتمكن من الاستمرار إلى أجل غير مسمى ما لم يكن تدفق الإمدادات منتظما ومستداما.

**معيقات إسرائيلية

وأكد المكتب الحكومي أن المعيقات الإسرائيلية تتمثل في تقليص عدد الشاحنات المخصصة لإدخال المواد التموينية من 25 شاحنة يوميا إلى 5 شاحنات فقط، "وهو ما أضعف القدرة التشغيلية للمطبخ بشكل حاد، ويهدد استمرارية خدماته الغذائية التي يستفيد منها آلاف المواطنين يوميا".

وأضاف: "ثبت وجود ضغوط تمارس على المطبخ لشراء المواد الخام من داخل إسرائيل، بعد أن كانت المواد تصل عبر شحنات قادمة من مصر، الأمر الذي يغير طبيعة الإمداد الإنساني، ويرفع كلفته، ويضع عراقيل إضافية أمام استمرار العمل الإغاثي وفق الآليات السابقة".

ويقدم المطبخ العالمي يوميا نحو مليون وجبة طعام مجانية للفلسطينيين، في ظل أزمة إنسانية حادة ونقص حاد في الغذاء، بحسب بيانات سابقة له.

وشنت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

وانتهت الحرب باتفاق لوقف النار في أكتوبر 2025، لكن إسرائيل ما زالت تواصل حصار غزة، مع فرض قيود مشددة على حركة الأفراد والبضائع والمساعدات عبر المعابر المؤدية إلى القطاع.

ودعا المكتب الإعلامي، الصحفيين والإعلاميين، إلى تناول هذا الملف بمهنية ومسؤولية عالية، وإبراز أبعاده الإنسانية بشكل متوازن، بعيدا عن "التهويل أو إثارة الهلع داخل المجتمع، مع تسليط الضوء على معيقات إدخال المساعدات باعتبارها السبب الجوهري للأزمة المحتملة".

وقال إن "قطاع غزة يقف أمام مؤشرات أزمة إنسانية متفاقمة في حال استمرار القيود المفروضة على تدفق المساعدات".

وأكد المكتب أن مسؤولية منع هذه الأزمة "تقع على عاتق الاحتلال الذي يقيد الإمدادات الإنسانية، في مخالفة واضحة لأحكام القانون الدولي الإنساني والتزاماته تجاه السكان المدنيين".

** سلسلة التوريد

وفي بيانه، قال المطبخ المركزي إنه سيواصل عملياته لتوفير الوجبات طالما توفرت لديه المواد الغذائية اللازمة، مشيرا إلى أنه يعمل بشكل بناء مع جميع الأطراف المعنية لحل مشكلة سلسلة التوريد.

لكنه حذر في ذات الوقت من أنه لن يتمكن من الاستمرار إلى أجل غير مسمى "ما لم يكن تدفق الامدادات منتظما ومستداما".

وشدد على أنه يحتاج إلى وصول إنساني فوري ومنتظم، "حتى تتمكن المواد الغذائية من التدفق بأمان وبصورة موثوقة من مصر إلى غزة".

وخلال الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، قتلت إسرائيل عددا من العاملين في المطبخ جراء استهدافهم، كما توقف عن العمل عدة مرات بسبب إجراءات إسرائيلية، تمثلت في عدم السماح بإدخال شاحناته المحملة بالمواد الغذائية إلى القطاع.

ويعتمد فلسطينيو غزة، البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة، بشكل كامل على المساعدات بعدما حولتهم الإبادة الجماعية إلى فقراء، وفق ما أكدته بيانات البنك الدولي.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın