الدول العربية

جيبوتي والسودان يبحثان السلام وعودة الخرطوم للاتحاد الإفريقي

خلال لقاء رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيلي، ورئيس الوزراء السوداني كامل إدريس..

Adel Abdelrheem  | 28.01.2026 - محدث : 28.01.2026
جيبوتي والسودان يبحثان السلام وعودة الخرطوم للاتحاد الإفريقي

Sudan

عادل عبد الرحيم / الأناضول

بحث رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيلي، الأربعاء، ورئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، سبل تحقيق السلام والاستقرار بالسودان وعودته إلى الاتحاد الإفريقي.

جاء ذلك خلال استقبال جيلي لإدريس بالقصر الرئاسي في جيبوتي، بحسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا".

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تخوض "قوات الدعم السريع" مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى اندلاع مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.

وأفادت "سونا" بأن إدريس تناول خلال اللقاء تطورات الأوضاع في السودان "والانتصارات التي تحققها القوات المسلحة ودحرها لمليشيا الدعم السريع المتمردة".

وشدد رئيس وزراء السودان، وفق الوكالة، على رغبة الحكومة في السلام وتحقيق الاستقرار بالبلاد، مصيفا أن الحرب في السودان "تشكل مهددا كبيرا لكل الإقليم".

وأشار إلى حرص الحكومة السودانية على استمرار التنسيق والتعاون مع جيبوتي وتبادل الخبرات في مجال الموانئ والتعاون في كل المنابر وتقوية العلاقات التجارية والاقتصادية لمصلحة البلدين.

وذكرت الوكالة الرسمية، أن اللقاء تطرق إلى ضرورة عودة السودان للهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا (إيغاد) والاتحاد الإفريقي، واستعداد جيبوتي لدعم السودان في كافة المناحي.

وفي 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2021، فرض قائد الجيش عبد الفتاح البرهان إجراءات استثنائية منها حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين واعتقال وزراء وسياسيين وإعلان حالة الطوارئ وإقالة الولاة (المحافظين)، وبعدها بيومين قرر الاتحاد الإفريقي على خلفية تلك الأحداث تجميد مشاركة السودان في أنشطته.

وفي 20 يناير/كانون الثاني 2024، أعلنت الخرطوم تجميد عضوية البلاد في "إيغاد"، بسبب ما قالت الحكومة السودانية، إنها "تجاوزات" من جانب المنظمة، بينها إدراج الوضع في السودان بأعمال قمة إيغاد" 42" دون مشاوراتها.

من جانبه، أكد رئيس جيبوتي دعم بلاده الكامل لمبادرة سلام السودان التي أطلقها رئيس الوزراء كامل إدريس.

وفي 22 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، طرح رئيس الوزراء كامل إدريس، مبادرة أمام مجلس الأمن الدولي ترمي إلى إحلال السلام في السودان، من خلال وقف شامل لإطلاق النار ونزع لسلاح "قوات الدعم السريع".

وتدعو مبادرة السلام التي تطرحها الحكومة إلى حوار سوداني - سوداني، وترتكز على المصالحة والدمج في المجتمع، وتتضمن وقف شامل لإطلاق النار تحت رقابة إقليمية ودولية.

كما تنص على انسحاب قوات الدعم السريع من جميع المناطق التي تسيطر عليها، فضلا عن تجميع مقاتليها في معسكرات محددة.

ووصل كامل إدريس إلى جيبوتي الاربعاء في زيارة رسمية غير معلنة المدة، ويرافقه وكيل وزارة الخارجية معاوية عثمان خالد ونائب مدير جهاز المخابرات عباس محمد بخيت.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın