الدول العربية

رفض عربي متواصل لهجمات إيران على دول بالمنطقة وتأكيد على حق الرد (محصلة)

تتوالى الإدانات العربية منذ السبت لاستهداف إيران لأراضي دول عربية، بينما تقول طهران إنها "لا تستهدف دولا بعينها"، بل القواعد الأمريكية في المنطقة..

Adel Abdelrheem, Mohammed Sameai  | 01.03.2026 - محدث : 02.03.2026
رفض عربي متواصل لهجمات إيران على دول بالمنطقة وتأكيد على حق الرد (محصلة)

Sudan

إسطنبول/ الأناضول

تواصلت، الأحد، الإدانات العربية، للهجمات الإيرانية على عدد من دول المنطقة، ووصفتها بأنها "عدوان وانتهاك لأمنها وسيادتها".

وأكدت دول المنطقة احتفاظها بحق الرد، وسط استمرار العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.

وتتوالى الإدانات العربية منذ السبت، لاستهداف إيران لأراضي دول عربية، بينما تقول طهران إنها "لا تستهدف دولا بعينها"، بل القواعد الأمريكية بالمنطقة، غير أن هذه الهجمات ألحقت أضرارا بأعيان مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبان مختلفة.

** السودان

وأكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، دعم بلاده ووقوفها بجانب السعودية وقطر والأردن في وجه ما تتعرضا له من اعتداءات إيرانية وعلى حق هذه الدول المشروع في الدفاع عن نفسها.

جاء ذلك باتصالات هاتفية أجراها البرهان مع كلا من ملك الأردن عبد الله الثاني وأمير قطر تميم بن حمد، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بحسب بيانات منفصلة من مجلس السيادة.

** الحكومة اليمنية

في السياق ذاته، أدانت الحكومة اليمنية، الأحد، بأشد العبارات "الاعتداء السافر" على سيادة سلطنة عمان، معتبرة ذلك انتهاكا للقانون الدولي، ومعربة عن تضامنها الكامل والثابت مع عُمان قيادة وحكومة وشعبا.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، نشرته عبر حسابها على منصة شركة "إكس" الأمريكية، دعت فيه المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم إزاء هذه "الانتهاكات" والعمل على حماية سيادة الدول.

** الجزائر

بحث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وملك الأردن عبد الله الثاني، الأوضاع في المنطقة، معبرا عن أمله في عودة الهدوء والسلام إلى البلدين العربيين.

جاء ذلك في بيانين منفصلين صدرا عن الرئاسة الجزائرية.

وضمن هذا الإطار، أعرب وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، عن تضامن بلاده مع الدول التي تعرضت لاعتداءات عسكرية في سياق موجة التصعيد الراهنة في المنطقة.

وأكد عطاف، رفض الجزائر القاطع المساس بسيادة الدول الوطنية.

هذا الموقف جاء خلال لقاء عقده عطاف في مقر وزارته مع سفراء الدول العربية التي تعرضت للاعتداءات، داعيا إلى ضرورة وقف كل أشكال التصعيد وتجنيب المنطقة مزيدا من التوتر، وفق بيان لوزارة الخارجية.

** الإمارات

وفي سياق متصل، أدانت الخارجية الإماراتية الهجمات الإيرانية التي استهدفت سلطنة عُمان، معتبرة إياها "تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا لسيادة الدول، وتهديدا مباشرا لأمن المنطقة واستقرارها".

وأكدت الوزارة في بيان أن توسيع دائرة الاعتداءات لتشمل "دولا شقيقة وصديقة أمر غير مقبول ومُدان بكل المقاييس القانونية والسياسية"، ويُشكّل تصعيدا يقوّض جهود التهدئة ويزيد من حدّة التوتر الإقليمي.

** العراق

وعلى الصعيد ذاته، أعرب العراق تضامنه مع قطر والإمارات إثر الهجمات الإيرانية التي تعرضتا لها في سياق الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على طهران.

جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين أجراهما الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، مع الأمير القطري تميم بن حمد آل ثاني، ونظيره الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، بحث خلالهما مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار، وفق بيان قطري ووكالة الأنباء الإماراتية "وام".

** فلسطين

أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الأحد، اتصالا هاتفيا مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن عباس، أنه جدد "موقف دولة فلسطين من إدانة الهجمات الإيرانية على مملكة البحرين وشعبها الشقيق واحترام سيادتها وحرمة أراضيها".

وشدد على "دعم أية إجراءات تتخذ عربيا للحفاظ على أمن وحماية الدول العربية التي تتعرض للهجمات الإيرانية التي تنتهك القانون الدولي، وتغليب الحوار في حل الخلافات الإقليمية والدولية".

من جهته قال نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، في تغريدة على موقع شركة "إكس" الأمريكية إنه بحث في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، "آخر التطورات الجارية في المنطقة التي تهدد الأمن والاستقرار وضرورة استمرار التنسيق العربي لمواجهة التحديات الراهنة".

كما هاتفت وزيرة خارجية فلسطين نظيرها العراقي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية فؤاد حسين، وأكدت "احترام دولة فلسطين الكامل لسيادة العراق على أراضيه، وحقه في إدارة شؤونه الداخلية والخارجية بعيداً عن أية تدخلات" وفق بيان صادر عن الخارجية.

ومنذ صباح السبت، تشن تل أبيب وواشنطن عدوانا عسكريا على إيران، وردت طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وقواعد أمريكية بدول خليجية، بعضها ألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبان مختلفة.

وتشن تل أبيب وواشنطن هذا العدوان رغم إحراز إيران تقدما في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني ومسؤولين أمريكيين.

وهذه المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على مسار التفاوض الإيراني الأمريكي، بعد عدوانها الأول في يونيو/ حزيران2025.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın