الدول العربية

الجيش السوداني: مقتل مئات وتدمير 240 عربة للدعم السريع بدارفور وكردفان

بغارات شنتها القوات الجوية والبرية على تمركزات الدعم السريع خلال الأسبوع الماضي..

Adel Abdelrheem  | 09.01.2026 - محدث : 09.01.2026
الجيش السوداني: مقتل مئات وتدمير 240 عربة للدعم السريع بدارفور وكردفان أرشيفية

Sudan

عادل عبد الرحيم / الأناضول

أعلن الجيش السوداني، الجمعة، مقتل مئات العناصر وتدمير 240 مركبة قتالية تابعة لقوات الدعم السريع خلال الأسبوع الماضي، بغارات جوية وبرية شنها على تمركزات في إقليمي دارفور (غرب) وكردفان (جنوب).

وقال الجيش في بيان: "نفذت وحداتنا الجوية والبرية غاراتٍ مكثفةً على تمركزات العدو في دارفور وكردفان خلال الأسبوع المنصرم".

وأضاف أن "الغارات أدت إلى تدمير أكثر من 240 مركبة قتالية وهلاك المئات من المليشيا، إلى جانب تدمير عدد من المسيراتِ الاستراتيجية والمخابئ ومحطات التشغيل بمطار نيالا بولاية جنوب كردفان".

وأشار إلى أن "القوات على الأرض تمكنت من طردِ مليشيا التمرد من مناطق واسعة في كردفان ودارفور".

وأردف: "تواصل القوات المسلحة والقوات المساندة لها عمليات تدمير فلول وبقايا المليشيا الإرهابية في كافة مناطق تواجدهم".

ولم يصدر أي تعليق من قوات الدعم السريع بشأن هذه التطورات.

ويأتي هذا التصعيد بينما تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، منذ مدة، اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.

ومن أصل 18 ولاية بعموم البلاد، تسيطر "قوات الدعم السريع" حالياً على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غربا، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور لا تزال في قبضة الجيش، الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية في الجنوب والشمال والشرق والوسط، بما فيها العاصمة الخرطوم.

ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، غير أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تحارب قوات الدعم السريع الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليونا.


الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın