الجيش الإسرائيلي يتوغل في منطقتين بريف القنيطرة جنوبي سوريا
في أحدث انتهاك لسيادة البلد العربي
Syria
دمشق / الأناضول
توغل الجيش الإسرائيلي، صباح الأربعاء، في منطقتين بمحافظة القنيطرة جنوبي سوريا، في أحدث انتهاك لسيادة البلد العربي.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" بأن "قوة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من سيارتي هايلكس وهمر توغلت من مدخل بلدة بئر عجم باتجاه قرية بريقة، وتوقفت عند بئر الكباس لمدة تقارب عشر دقائق، ثم انسحبت من المنطقة".
وفي قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، نصبت قوات إسرائيلية متوغلة حاجزا عسكريا مكونا من 3 أليات، وقامت بتفتيش المارة، بحسب قناة "الإخبارية السورية" (رسمية).
وبوتيرة شبه يومية، تتوغل قوات إسرائيلية في أراضٍ سورية، لا سيما في أرياف محافظة القنيطرة، وتعتقل مواطنين وتقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات، ما تسبب بحالة من القلق والاستياء بين الأهالي.
يأتي ذلك رغم اتفاق سوريا وإسرائيل، في 6 يناير/ كانون الثاني الجاري، على تشكيل آلية اتصال مشتركة بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية، بحسب بيان ثلاثي عقب مباحثات بباريس.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
ورغم أن الحكومة السورية لا تشكل تهديدا لتل أبيب، إلا أن الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
