الإمارات.. إجلاء 17 ألفا و498 عالقا عبر 60 رحلة طيران
حسب ما أعلن وزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي عبد الله بن طوق المري وسيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني بالإمارات..
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت الإمارات، الثلاثاء، إجلاء 17 ألفا و498 شخصا عبر 60 رحلة طيران منذ الأحد، على أن تسير اعتبارا من الأربعاء، أكثر من 80 رحلة يوميا لنقل أكثر من 27 ألف مسافر.
وقال وزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي عبد الله بن طوق المري، في مؤتمر صحفي عقدته الحكومة الإماراتية لعدد من مسؤوليها، إنه يتم تسيير رحلات لإعادة المسافرين المتأثرين بالظروف الراهنة عبر مطارات الدولة على مراحل متتابعة.
وأوضح أن المرحلة الأولى شملت نقل 17 ألفا و498 مسافرا، على متن 60 رحلة سيّرتها الناقلات الوطنية، وستتضمن المرحلة المقبلة تسيير أكثر من 80 رحلة مجدولة خلال اليوم الواحد ويتم من خلالها نقل أكثر من 27 ألف مسافر.
من جهته، استعرض مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني بالإمارات، سيف محمد السويدي، في مداخلة هاتفية مع مركز الاتحاد للأخبار نشرتها الهيئة العامة للطيران المدني على منصة شركة "إكس" الأمريكية، خطة استعادة الحركة الجوية في الإمارات.
ولفت إلى وضع خطة لعودة مدروسة لحركة الطيران بعد التأكيد من جاهزية المطارات والخدمات المعاونة والشركات، بداية من الأحد أول مارس/ آذار الجاري.
وقال إن الخطة تقوم على 3 محاور، هي، الحفاظ على سلامة المسافرين من خلال التقييم الدائم للأوضاع بالتنسيق مع الأجهزة المعنية، وتسهيل عودة المواطنين العاليين في الخارج، وتسهيل إجلاء الزائرين الذين كانوا عالقين في المطار لحظة الإغلاق.
وأضاف "من بداية مارس وحتى الثلاثاء، نفذنا 60 رحلة تم خلالها إجلاء 17 ألفا 498 شخصا"، لافتا إلى أن الإمارات بصدد رفع القدرة إلى 80 رحلة يوميا بقدرة 27 ألف مسافر في اليوم، بداية من الأربعاء.
وتابع: "شكلنا خلية عمليات لتسهيل إجلاء الزائرين، والأولوية للعالقين الذين كانوا في المطارات (ترانزيت) لحظة الإغلاق، ولم يكونوا زائرين للدولة"، لافتا إلى أن الخلية تقوم أيضا بتسهيل عودة المواطنين من الخارج بالتنسيق مع وزارة الخارجية.
وأوضح أن الإمارات تتكفل بإقامة وإعاشة العالقين الذين كانوا في المطارات لحظة الإغلاق، وهم في حدود 20 ألف شخص.
هذا الاستئناف التدريجي لحركة الطيران يأتي بعد تعليق كامل أو جزئي للرحلات منذ أيام بسبب التصعيد في المنطقة الذي بدأ السبت بضربات إسرائيلية أمريكية على إيران، قوبلت برد إيراني شمل استهداف مواقع في الخليج، بما في ذلك مطارات في الإمارات.
وعلى مدار 4 أيام، استهدفت إيران أهدافا في دول عربية بصواريخ باليستية ومسيرات، في إطار ما تقول طهران إنه استهداف لقواعد أمريكية بالمنطقة، غير أن هذه الهجمات ألحقت أضرارا بأعيان مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبان مختلفة.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
