السياسة, دولي, الدول العربية, لبنان

إسبانيا: مستعدون لدعم لبنان من خلال قوات أوروبية

خلال لقاء في مدريد جمع وزير الخارجية الإسباني مع نظيره اللبناني..

Naim Berjawi  | 02.02.2026 - محدث : 02.02.2026
إسبانيا: مستعدون لدعم لبنان من خلال قوات أوروبية Source: @jmalbares/status/2018338103061029232

Lebanon

نعيم برجاوي / الأناضول

أعرب وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، الاثنين، عن استعداد بلاده مواصلة دعم استقرار لبنان من خلال إرسال قوات أوروبية تحت مظلة الأمم المتحدة بعد انتهاء مهمة "اليونيفيل".

جاء ذلك خلال لقاء في مدريد جمع ألباريس مع نظيره اللبناني يوسف رجي في إطار مشاركة الأخير ضمن الوفد الرسمي المرافق للرئيس اللبناني جوزاف عون في زيارته الرسمية إلى إسبانيا.

وبحسب بيان صادر عن الخارجية اللبنانية، بحث اللقاء بين رجي وألباريس، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

والأحد، بدأ عون زيارة رسمية إلى إسبانيا لمدة يومين، تلبية لدعوة من ملك إسبانيا فيليب السادس ورئيس وزرائها بيدرو سانشيز.

من جهته، أكد ألباريس "التزام إسبانيا مواصلة دعم استقرار لبنان بعد انتهاء مهمة اليونيفيل، من خلال إمكانية إرسال قوات أوروبية تحت مظلة الأمم المتحدة" وفق ذات المصدر.

وتأسست اليونيفيل عام 1978 عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، ثم عززت مهامها بشكل كبير بعد حرب يوليو/ تموز 2006 والقرار الأممي 1701، حيث انتشر أكثر من 10 آلاف جندي لمراقبة وقف الأعمال القتالية ودعم الجيش اللبناني في بسط سلطته جنوب نهر الليطاني.

وتعد إسبانيا إحدى الدول الـ48 المساهمة بقوات اليونيفيل، حيث تشارك حاليا بأكثر من 650 جنديا ضمن القوات المنتشرة جنوبي لبنان.

وفي أغسطس/ آب الماضي، قرر مجلس الأمن الدولي تمديد ولاية "اليونيفيل" للمرة الأخيرة حتى نهاية عام 2026، خلال جلسة عقدت بطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل.

ونص القرار الذي تبناه المجلس بالإجماع على تمديد تفويض اليونيفيل لمرة أخيرة حتى 31 ديسمبر/ كانون الأول 2026، والبدء بعملية تقليص وانسحاب تدريجية منسقة وآمنة اعتبارا من ذلك التاريخ ضمن مهلة عام واحد.

وذكر البيان اللبناني أن الوزيرين تبادلا كذلك وجهات النظر حول مرحلة ما بعد "اليونيفيل" وسبل الحفاظ على الأمن واحترام وقف إطلاق النار، وآفاق السلام في الشرق الأوسط.

وأشار رجي إلى "أهمية دور إسبانيا داخل الاتحاد الأوروبي للضغط على إسرائيل لوقف خروقها للسيادة اللبنانية، والانسحاب من النقاط المحتلة في جنوب لبنان، والإفراج عن الأسرى".

كما أكد "التزام حكومة لبنان بتطبيق القرار 1701 وحصر السلاح بيد الدولة".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın