أطباء السودان: مقتل 14 مدنيا بقصف لـ"الدعم السريع" على الدلنج
حسب ما أفادت به الشبكة غير الحكومية، فيما لم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع..
Israel
عادل عبد الرحيم/ الأناضول
أعلنت شبكة أطباء السودان، الأحد، مقتل 14 مدنيا، بينهم 5 أطفال وامرأتان، وإصابة 23 آخرين بينهم 7 أطفال، جراء قصف مدفعي نفذته قوات "الدعم السريع" والحركة الشعبية/شمال المتحالفة معها على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان.
وقالت الشبكة الطبية غير الحكومية في بيان: "قتل 14 شخصا بينهم 5 أطفال وامرأتان، وأصيب 23 آخرون بينهم 7 أطفال، جراء القصف المدفعي الذي نفذته الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال على مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان مساء أمس".
وأضافت: "استهدفت الهجمات مناطق سكنية، ما أدى إلى سقوط هذا العدد من الضحايا، وسط أوضاع إنسانية وصحية بالغة التعقيد ونقص في الكوادر الطبية".
وأشارت إلى أن المدينة تتعرض لليوم الثاني لقصف عنيف، بالتزامن مع هجمات للدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال على محيط الدلنج التي خرجت من حصار استمر أكثر من عامين، ما فاقم الخسائر وزاد معاناة المواطنين.
وأدانت شبكة أطباء السودان "بأشد العبارات" هذا التصعيد والاستهداف الممنهج للمدنيين، وعدّته "انتهاكا صارخا" للقوانين الدولية، خاصة تلك المتعلقة بحماية المدنيين والمنشآت المدنية.
وطالبت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية للمدنيين.
ولم يصدر أي تعليق من قوات الدعم السريع بهذا الخصوص حتى الساعة 12:21 (ت.غ).
وفي وقت سابق الأحد، أعلن الجيش السوداني تصديه لهجوم جديد من قوات "الدعم السريع" على مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، خلال 24 ساعة الماضية.
وفي 26 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن الجيش السوداني فك الحصار عن مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، بعد عامين من حصار فرضته قوات "الدعم السريع" والحركة الشعبية/ شمال المتحالفة معها.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث "شمال وجنوب وغرب" منذ 25 أكتوبر الماضي اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، أسفرت عن نزوح عشرات الآلاف خلال الآونة الأخيرة.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تخوض قوات "الدعم السريع" مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى اندلاع مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.
