تركيا

أردوغان: القضاء على التهديد الانفصالي شمالي سوريا يعزز أمن المنطقة

الرئيس التركي: - سوريا الموحدة والآمنة رابحها جميع السوريين بمختلف مكوّناتهم من العرب والتركمان والأكراد والعلويين والدروز والمسيحيين

Abdullah Sarica, Mahmut Nabi  | 24.01.2026 - محدث : 24.01.2026
أردوغان: القضاء على التهديد الانفصالي شمالي سوريا يعزز أمن المنطقة

Ankara

آيدن / الأناضول

** الرئيس التركي:
- تحت القيادة الحازمة للرئيس أحمد الشرع، وبدعم قوي من بلدنا، بدأت سوريا اليوم تتعافى بسرعة
- الجيش السوري بدأ يُخرج التنظيمات الإرهابية بشكل تدريجي من المناطق التي احتلتها
- جميع المواطنين السوريين من عرب وتركمان وأكراد وعلويين ودروز ومسيحيين وغيرهم، سيكونون هم الرابحين عندما تتمتع سوريا بالوحدة والأمان

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه بمجرد القضاء على التهديد الانفصالي الإرهابي شمالي سوريا، ستنعم المنطقة برمتها بالأمان، وليس الشعب السوري فحسب.

جاء ذلك في كلمة ألقاها السبت، خلال مشاركته في افتتاح مشاريع خدمية بولاية آيدن غربي البلاد.

وأشار أردوغان إلى أن أنقرة تعرضت طوال 13 عاما لكل أنواع الاتهامات بسبب وقوفها إلى جانب المظلومين في سوريا.

وذكر أن من بين هذه الاتهامات أن "تركيا تتحول إلى دولة معزولة"، وأنها "تغرق في مستنقع الشرق الأوسط"، وأن "تدعم تنظيم داعش الإرهابي".

وأضاف: "فماذا حدث في النهاية؟ سقط النظام الظالم في سوريا، وانتهى الظلم. وبدلا من إدارة تلطخت يداها بدماء نحو مليون سوري، حلت محلها حكومة تربطها علاقة وثيقة جدا بتركيا".

وتابع: "تحت القيادة الحازمة للرئيس أحمد الشرع، وبدعم قوي من بلدنا، بدأت سوريا اليوم تتعافى بسرعة. فبعد 13 عاما ونصف من الصراعات، يتحقق الأمن والاستقرار من جديد".

وأكد الرئيس أردوغان أن الجيش السوري بدأ يُخرج التنظيمات الإرهابية بشكل تدريجي من المناطق التي احتلتها.

وأردف: "أشقاؤنا الأكراد لم يكونوا يُعدّون حتى مواطنين في عهد النظام السابق، أما اليوم، فإنهم أصبحوا يعتبرون جزءا أصيلا من سوريا الجديدة، ويتم تسليم حقوقهم بأعلى مستوى. وأشقاؤنا التركمان يتولّون كذلك مناصب مهمة جدا في الحكومة الجديدة".

وشدد على أن "مكافحة التنظيم الإرهابي المسمّى داعش، هذه الآفة، أصبحت اليوم أقوى وأكثر حزما من السابق. ولله الحمد، يتم اجتثاث جذور كل أشكال الإرهاب في منطقتنا".

الرئيس أردوغان، أوضح أن "المشكلات التي كانت تمثل مصدر قلق لبلدنا طوال سنوات باتت تُحل واحدة تلو الأخرى".

وقال: "إننا نحصد اليوم، ولله الحمد، ثمار وقوفنا على الجانب الصحيح من التاريخ، وأدائنا لمتطلبات عقيدتنا الإسلامية، واحترامنا لحقوق الجوار".

وأضاف: "في حلب، وحماة، وحمص، وعفرين، وإدلب، يتحدث الملايين اليوم اللغة التركية بحيوية، ويتحدثون عن تركيا، ويدعون لنا بالخير. وإن شاء الله ستكون الأمور أفضل".

وتابع: "عندما يزول تهديد الإرهاب الانفصالي في شمال سوريا بشكل كامل، فلن يرتاح الشعب السوري وحده، بل سترتاح منطقتنا بأسرها".

وأشار أردوغان إلى أن سوريا عندما تكون بلدا ينعم بالرخاء والاستقرار في المنطقة، فإن الجميع سيستفيد من ذلك.

وبيّن أن جميع المواطنين السوريين، من عرب، وتركمان، وأكراد، وعلويين، ودروز، ومسيحيين، وغيرهم، سيكونون هم الرابحين عندما تتمتع سوريا بالوحدة والأمان.

كما شدد على ضرورة حماية الوحدة والتكاتف والأخوة بين أبناء الشعب التركي، والبالغ عددهم نحو 86 مليونا.

ولفت أردوغان إلى أهمية التلاحم مع شعوب المنطقة على أساس المصلحة المشتركة للأخوة الإسلامية.

وأكد أن بلاده ستتصرف بحكمة وصبر ورباطة جأش، ولن تنجر وراء الألاعيب، وستبقى يقظة إزار نار الفتنة التي يُراد تأجيجها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال أردوغان إن الاستقطاب والانقسام لن يجلب لتركيا ولا للمنطقة سوى الألم.

ولفت إلى أن التوتر القائم على العرق والمذهب لن يجلب للمنطقة سوى الحزن والدموع.

وأضاف: "لن نسمح للنيران التي اجتاحت الدول المحيطة بنا أن تمتد إلى بلدنا".

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın