تونس/الأناضول/عادل الثابتي- توفي شاب من منتسبي تنظيم "أنصار الشريعة" (سلفية جهادية) بتونس، متأثرا بجراح أصيب بها في الاشتباكات التي اندلعت ظهر اليوم بين الشرطة ومحتجين تابعين للتنظيم بالعاصمة تونس.
واندلعت اشتباكات بين الشرطة التونسية ومحتجين من منتسبي تنظيم "أنصار الشريعة" في حي التضامن بالعاصمة تونس على خلفية منع إقامة المؤتمر الثالث للتنظيم بمدينة القيروان وسط البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء التونسية الرسمية مساء اليوم أن شابا من منتسبي تيار أنصار الشريعة يدعى "معز بن الهادي الدهماني" توفي إثر نقله إلى مستشفى "المنجي سليم" بناحية المرسى شمال العاصمة تونس، متأثرا بجراح أصيب بها خلال أحداث منطقة التضامن.
وفي السياق ذاته، أكدت مصادر طبية للأناضول خبر وفاة الشاب، مشيرة إلى أنه يبلغ من العمر 26 عام.
وكانت الداخلية التونسية أعلنت في بيان لها عصر اليوم عن إصابة 11 عنصر أمني وجرج 3 من المتظاهرين المحسوبين على تيار أنصار الشريعة أحدهم جراحه خطيرة، أثناء الاشتباكات التي حدثت بحي التضامن ظهر اليوم بين الأمن ومنتسبي التنظيم.
وفي وقت سابق اليوم، قال شهود عيان إن مواجهات اندلعت بين قوات الأمن التونسي والعشرات من المنتسبين لجماعة "أنصار الشريعة" بحي التضامن بالعاصمة تونس.
ووفقا لشهود استخدمت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق العشرات من منتسبي "أنصار الشريعة" الذين تجمعوا في الحي؛ مما أدى إلى نشوب مواجهات بين الطرفين، استخدم خلالها منتسبي "أنصار الشريعة" الحجارة.
وتجمع المنتسبون لأنصار الشريعة بالحي احتجاجا على قرار منع السلطات التونسية للمؤتمر السنوي الثالث للجماعة والذي كان مقررا اليوم بمدينة القيروان وسط تونس.
فيما حلقت في سماء المنطقة مروحية تابعة للجيش التونسي.
وقررت وزارة الداخلية التونسية الجمعة منع انعقاد المؤتمر السنوي الثالث لجماعة أنصار الشريعة في القيروان، وراجت أخبار تلمح إلى إمكانية الاتفاق حول تأجيل المؤتمر.
وتوجه مشايخ قريبون من تنظيم أنصار الشريعة اليوم في بيان تلقت الاناضول نسخة منه بنداء إلى شباب التنظيم بمغادرة القيروان على أمل أن ينعقد المؤتمر الأسبوع القادم أو الأسبوع الذي يليه.
وأمس السبت اعتقلت السلطات التونسية الناطق الرسمي باسم الجماعة في القيروان سيد الدين الرايس، بحسب مصادر بالجماعة ومصادر أمنية.
وعاد الهدوء النسبي إلى منطقة التظامن في العاصمة، بحسب مراسل الأناضول .