Layan Bsharat
11 مايو 2026•تحديث: 11 مايو 2026
رام الله/ الأناضول
- منظمة "البيدر" الحقوقية قالت إن البؤرة الاستيطانية أقيمت بمنطقة جسر الخلة ببلدة رمون شرق مدينة رام الله
- طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني تعاملت مع 3 إصابات عقب اعتداء مستوطنين قرب بلدة حلحول شمال مدينة الخليل
أقام مستوطنون إسرائيليون، الاثنين، بؤرة استيطانية جديدة بأراضٍ فلسطينية شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، كما أصيب 3 فلسطينيين باعتداء مستوطنين في الخليل جنوبي الضفة.
وقالت منظمة "البيدر" الحقوقية، في بيان، إن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية في منطقة جسر الخلة التابعة لبلدة رمون شرق رام الله.
وأوضحت أن المستوطنين بنوا خيمة على أراضي مواطنين فلسطينيين، ونصبوا بيوتا متنقلة في المنطقة.
وأشارت إلى أن محاولات الاستيلاء على "جسر الخلة" تهدف لتهجير المواطنين قسريا، لافتة إلى أن البؤرة ستشكل نقطة انطلاق لعمليات "إرهابية" ضد الفلسطينيين في المنطقة.
وفي السياق، هاجم مستوطنون، مساء اليوم الاثنين، مركبات لفلسطينيين على الطريق الواصل بين بلدة دير دبوان وقرية رمون شرق رام الله، دون تسجيل إصابات.
وفي الخليل جنوبي الضفة، أصيب عدد من الفلسطينيين جراء اعتداء مستوطنين عليهم بالضرب.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب، بأن طواقمها بالخليل تعاملت مع 3 إصابات اعتداء من مستوطنين قرب بلدة حلحول شمال الخليل، مشيرة إلى أنه جرى نقل المصابين إلى المستشفى.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية)، في بيان سابق، تنفيذ قوات إسرائيلية ومستوطنون 1637 اعتداءً في الضفة الغربية خلال أبريل/ نيسان الماضي، منها 540 اعتداءً نفذها المستوطنون.
وأشارت الهيئة، لمحاولة المستوطنين خلال الشهر الماضي، إقامة 21 بؤره استيطانية جديدة غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي، في محافظات الخليل بعدد 7 بؤر، وبيت لحم (جنوب) 3 بؤر، ورام الله والبيرة (وسط) بـ 4 محاولات، ونابلس (شمال) بـ5، وجنين وطوباس (شمال) ببؤرة لكل منهما.
ويُقدّر عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بنحو 750 ألفا، بينهم نحو 250 ألفا في القدس الشرقية، وفق تقديرات فلسطينية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة "غير قانونية".
ومنذ اندلاع الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّدت تل أبيب عبر الجيش والمستوطنين من اعتداءاتها في الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1155 فلسطينيًا، وإصابة 11 ألفًا و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفًا، وفق معطيات فلسطينية.