الخرطوم/ الأناضول / نازك شمام/ طرحت الحكومة السودانية إعادة تأهيل مصفاة بورتسودان للنفط شمال شرق البلاد على المستثمرين بعد نحو 13 عاما من التوقف عن الإنتاج.
وقال عوض أحمد الجاز، وزير النفط السوداني في تصريحات له اليوم الأحد، عقب لقائه اللجنة الفنية المكلفة بدراسة تأهيل المصفاة، إنه من المستهدف عودة المصفاة للعمل لتصفية الخامات المحلية، بطاقة إنتاجية أوليه تبلغ 25 ألف برميل في اليوم.
وأضاف الجاز أن تكلفة إعادة تأهيل المصفاة يبلغ نحو 28 مليون دولار، وأن إعادة تأهيلها يأتي لمواكبة الطلب المتنامي علي المشتقات النفطية، إضافة إلي قرب المصفاة من موانيء التصدير.
ويبلغ عمر مصفاة بورتسودان الواقعة على الساحل الغربي للبحر الأحمر 50 عاما، بعد أن قامت شركتي "شل" الهولندية و"بريتش بتروليوم" البريطانية بتوقيع إتفاقية لتشييد المصفاة عام 1963.
وتم تشغيل المصفاة في اكتوبر 1964 بطاقة 25 الف برميل في اليوم لتكرير الخام العربي الخفيف، وفي عام 1976 دخلت حكومة السودان كشريك ثالث بنسبة 50%، و25% لكل من الشركتين ، وفي عام 1981 انسحبت شركة "بريتش بتروليوم" وفي عام 1991 إنتقلت ملكية الشركة بكاملها إلى حكومة السودان ، إلا أنها توقفت عن العمل منذ العام 1999، لتوسعتها وتحديثها .
وتراجع نصيب السودان من إنتاج النفط، بعد انفصال الجنوب في يوليو/ تموز 2011، إلى 118 ألف برميل يومياً، مقارنة بنحو 459 ألف برميل يوميا.
ومن المتوقع أن يرتفع الإنتاج، بعد تشغيل الحقول التي كانت معطلة بسبب التوترات في المنطقة وزيادة الاستثمار في التنقيب إلى 180 ألف برميل بنهاية العام الحالي ، حسب وزارة النفط السودانية، وإلى 320 الف برميل يومياً في عام 2030، فيما يبلغ احتياطي البلاد من النفط المؤكد نحو 6.8 مليار برميل.