القاهرة / الأناضول /كوثر الخولي - نفى وزير الآثار المصري أحمد عيسى، اليوم الثلاثاء ما تردد عن تهديد منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) برفع مواقع مصرية من قائمة التراث العالمي.
وقال عيسى في بيان حصلت مراسلة وكالة الأناضول للأنباء على نسخة منه اليوم، "إن ما تناولته بعض المواقع الإخبارية بشأن تهديد منظمة اليونسكو برفع المواقع المصرية المدرجة كتراث عالمي من قائمة التراث العالمي عار تماما عن الصحة ".
وتسجل اليونسكو ست مواقع مصرية بقائمة التراث العالمي، وهي أهرامات الجيزة، ومعبدي الكرنك وأبو سمبل بمدينة الأقصر جنوب القاهرة، ودير سانت كاترين بجنوب سيناء، ودير أبو مينا غرب الأسكندرية شمال القاهرة، ومنطقة القاهرة الإسلامية.
وكانت وسائل إعلام محلية قد نسبت لوزير الآثار المصري تصريحات مفادها "إن اليونسكو هددت بشطب وسحب ست مناطق أثرية مصرية من دائرة اختصاصها وعدم تصنيفها ضمن التراث العالمي لعدم وجود خبراء أثريين يقومون بمتابعة تلك المناطق".
وقالت إن تصريحات الوزير جاءت أمس الاثنين خلال مناقشة موازنة الآثار في اجتماع لجنة الثقافة والسياحة والإعلام بمجلس الشورى الذي يتولى سلطة التشريع بشكل مؤقت في مصر، مشيرة إلى أن الوزير طالب بزيادة ميزانية وزارة الآثار المصرية.
لكن الوزير أكد اليوم أن وزارة الآثار تقوم بتنفيذ خطة تدريبية لرفع كفاءة الأثريين العاملين بمختلف المواقع الأثرية، خاصة المواقع الستة المدرجة على قائمة التراث العالمي.
وتهدف الخطة إلى " تأهيل الأثريين لإدارة هذه المواقع والتعامل مع مواقع التراث العالمي من خلال التعرف على اتفاقية حماية التراث الثقافي والطبيعي وغيرها من الموضوعات التي تتعلق بترشيح المواقع الثقافية والطبيعية لإدراجها على قائمة التراث العالمي والمحافظة عليها لإضافة مواقع مصرية أخرى على القائمة "، حسب ما قال الوزير.
وبحسب عيسى فإن "وزارة الآثار المصرية تقوم بالتنسيق الدائم مع منظمة اليونسكو لاطلاعها على كافة الاجراءات التي تقوم بها بشأن ما يتم من مشروعات تطوير وصيانة وحفظ لتلك المواقع" الأثرية.
ويتيح إدراج مواقع مصرية على قائمة التراث العالمي إمكانية استفادة مصر من اليونسكو على مستوى الخبراء والتمويل عند تنفيذ أي مشروع أثري.