محمد السامعي
صنعاء ـ الأناضول
طالب مختطفو خمسة صحفيين في محافظة مأرب شمال شرقي اليمن بتوظيف أبنائهم في مؤسسات الدولة.
وقالت مصادر قبلية "إن الصحفيين الخمسة مازالوا بين أيدي بعض رجال القبائل، ولن يتم الإفراج عنهم حتى تلبي الدولة مطالب الخاطفين المتمثلة في تعيين أبنائهم في مؤسسات الدولة".
وتعتمد السلطات اليمنية على رجال القبائل في حماية أنابيب النفط بمبالغ مالية يتم دفعها لهم.
وقد اختطف رجال قبائل هؤلاء الصحفيين في محافظة مأرب مساء الأربعاء الماضي، خلال توجههم إلى محافظة المهرة جنوبي البلاد في مهمة عمل صحفية.
والصحفيون المختطفون هم ياسين الزكري رئيس تحرير مجلة الإعلام الاقتصادي وأحمد الشميري مراسل صحيفة عكاظ السعودية في صنعاء، وإبراهيم الأشموري المحرر في صحيفة الثورة الرسمية اليمنية، وصحفيان آخران، هما: نعمان الأصبحي ومحمد الشميري.
ومأرب من المحافظات اليمنية القبلية التي تكثر فيها عمليات الخطف وتفجير أنابيب النفط وخطوط الكهرباء.
وقد توالت ردود أفعال غاضبة للصحفيين في اليمن، وطالبوا الأجهزة الأمنية في البلاد بسرعة الإفراج عن زملائهم، وعدم إشراك الصحفيين في قضايا فئوية لا علاقة لهم بها .
ودعت نقابة الصحفيين اليمنيين، في بيان حصل مراسل "الأناضول" على نسخة منه، إلى الإفراج الفوري عن الصحفيين المختطفين.
واستنكرت النقابة هذا الفعل الذي وصفته بالإجرامي الآثم المتمثل في اختطاف الصحفيين، وترويع المسافرين، ونشر الفساد وإهلاك الحرث والنسل في الأرض، بحد قولها.
ورأت النقابة في بيانها أن الصحفيين ليسوا طرفا في أي صراع بين القبائل وبعضها، أو بين القبائل والدولة، أو بين الأحزاب بعضها البعض، وليسوا مستعدين لأن يدفعوا أثمان فشل قوات الأمن في ضبط الحالة الأمنية.
وأهابت النقابة بالمشايخ والشخصيات السياسية والاجتماعية والدينية والإعلامية من أبناء محافظة مأرب بالتدخل الفوري لدى الخاطفين، وتأمين إطلاق سراح الصحفيين فوراً.
ويقوم رجال القبائل في اليمن باختطاف أجانب ويمنيين للضغط على الحكومة لتلبية مطالبهم .