Şenhan Bolelli, Ahmet Kartal
02 مايو 2026•تحديث: 02 مايو 2026
مدريد/ الأناضول
أدانت الحكومة الإسبانية، السبت، بشدة الاعتداء على راهبة كاثوليكية فرنسية في القدس، مطالبة بتقديم الجاني إلى العدالة.
وقالت وزارة الخارجية الإسبانية، في بيان: "تدين مدريد بشدة الاعتداء على راهبة كاثوليكية فرنسية في القدس، وتعرب عن تضامنها مع الضحية وتتمنى لها الشفاء العاجل".
وأضافت: "يجب تقديم الجاني إلى العدالة".
ودعت الخارجية الإسبانية، إسرائيل إلى "ضمان حرية العبادة واحترام الوضع الراهن في القدس".
كما طالبت باتخاذ تدابير لمنع مثل هذه الاعتداءات.
جدير بالذكر أن راهبة تعمل في المدرسة الفرنسية للكتاب المقدس والآثار بالقدس، تعرضت في 28 أبريل/ نيسان المنصرم، لاعتداء حيث دفعها متطرف يهودي من الخلف، ما أدى إلى سقوطها وارتطام رأسها بحجر، قبل أن يركلها وهي على الأرض، ما أسفر عن إصابتها في الرأس.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية توقيف المشتبه به، وهو يهودي متطرف يبلغ من العمر 36 عاما، للاشتباه في تنفيذه اعتداء بدافع عنصري.
في سياق متصل، طالب وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، في تصريح صحفي، بالإفراج الفوري عن الناشط الإسباني الفلسطيني سيف أبو كشك، والناشط البرازيلي تياغو أفيلا، اللذين احتجزتهما إسرائيل عقب اعتراض "أسطول الصمود العالمي".
ووصف ألباريس، احتجاز أبو كشك، في المياه الدولية بأنه "غير قانوني".
وأكد أنه كان ينبغي إنزاله إلى اليابسة مع بقية الناشطين، من دون إخضاعه لأي معاملة خاصة.
كما أدان تحالف "سومار"، الشريك الأصغر في الائتلاف الحاكم بإسبانيا، في بيان، معاملة المشاركين في الأسطول، مطالبًا بالإفراج الفوري عن أبو كشك وأفيلا، وضمان سلامتهما الجسدية.
ومن المقرر أن تشهد العاصمة الإسبانية مدريد ومدينة برشلونة مظاهرات احتجاجية تنديدا بالهجوم الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي"، ومطالبة بالإفراج عن الناشطين المحتجزين.
والأحد، أبحرت من جزيرة صقلية الإيطالية "مهمة ربيع 2026" التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي"، الذي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة، وإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين، بعد استكمال استعداداته الأخيرة.
لكن الجيش الإسرائيلي، شن مساء الأربعاء، عدوانا في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت اليونانية، مستهدفا القوارب التي تقل الناشطين.
وأفادت تقارير حقوقية بأن البحرية الإسرائيلية احتجزت ما يقارب 180 ناشطاً دولياً، نُقل معظمهم لاحقاً إلى الشواطئ اليونانية بالتنسيق مع أثينا، فيما اقتيد الناشطان سيف أبو كشك وتياغو أفيلا، إلى ميناء أسدود الإسرائيلي للتحقيق.
وتعد هذه المبادرة الثانية لـ"أسطول الصمود العالمي"، بعد تجربة سبتمبر/ أيلول 2025، التي انتهت بهجوم إسرائيلي على السفن في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه، أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها قبل البدء بترحيلهم.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم على مدى عامين، بدءا من 8 أكتوبر 2023، ما أسفر عن أكثر من 72 ألف قتيل، وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطينيين.
ويشهد القطاع أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة، التي أدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية.