بيروت/الأناضول/ وسيم سيف الدين - شيع حزب الله اللبناني، في مدينة بعلبك بسهل البقاع (شرق)، عصر اليوم الثلاثاء، أربعة من عناصره الذين قتلوا في المعارك الاخيرة بمدينة القصير في محافظة حمص وسط سوريا، بحسب مراسل الأناضول.
وأفاد المراسل بأن القتلى الأربعة هم منهم أحمد وائل رعد وهو قائد إحدى مجموعات مقاتلي الحزب، وعلي قطايا، مهدي بشير مرتضى، ومحمد ياسر السبلاني.
وانطلق موكب التشييع من أمام حسينية الإمام الخميني في بعلبك باتجاه منطقة راس العين القريبة ومن ثم باتجاه مدفن الشهداء، في ظل انتشار مسلح كثيف تم خلاله قطع بعض المداخل المؤدية إلى المدفن ومنع الإعلام من الاقتراب من المنطقة.
وتقدم حشد المشيعين المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل، ومسؤول المكتب التنفيذي للحزب هاشم صفي الدين، ومسؤول العلاقات العامة عمار الموسوي، وعدد من برلمانيي الحزب ومسؤوليه إلى جانب العماد كامل الصيداوي رئيس أركان الجيش السوري النظامي لعمليات القصير.
وكان قد سبق التشييع انتشار كثيف لمجموعات مسلحة تنقلت في سياراتهم وهم يجاهرون بسلاحهم علنا في شوارع المدينة تخلله إطلاق نار وقذائف صاروخية بشكل كثيف استمر لأكثر من ساعتين، ما دفع بأصحاب المحلات والمؤسسات في الوسط التجاري للمدينة إلى إغلاق متاجرهم.
وعلم مراسل وكالة الأناضول أن حزب الله سيشيع غدا عددا إضافيا من قتلاه الذين سقطوا في معارك القصير في قرى وبلدات قضاء بعلبك.
وسبق أن أعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، في كلمة متلفزة له الشهر الماضي أن الحزب "لن يتردد" في مساعدة اللبنانيين الموجودين في ريف بلدة القصير بمحافظة حمص السورية (وسط)، وأن عناصر من الحزب تدافع عن مقام "السيدة زينب" (حفيدة الرسول محمد خاتم الأنبياء) في دمشق "منعا للفتنة".