سيدي ولد عبد المالك
نواكشوط - الأناضول
قال بلال آغ الشريف، الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد التي تمثل طوارق شمال مالي، إن منظمته لن تتفاوض مع "الجماعات الإرهابية بأزواد تحت أي ظرف" باعتبارها حركات خارجية تتشكل من الأجانب الوافدين.
وفي تصريحات لإذاعة فرنسا الدولية صباح اليوم، طالب آغ الشريف حركة أنصار الدين بالتخلص من "العناصر الأجنبية الغريبة على شعب أزواد" لمواصلة الحوار معها.
وأضاف أن أنصار الدين "تتلقي حاليًا الدعم المالي واللوجيستي من طرف حركتي التوحيد والجهاد والقاعدة الإرهابيتين"، على حد تعبيره.
وحثّ أنصار الدين على "ضرورة تغليب مصالح شعب أزواد عوضًا عن الارتهان لأجندة مجموعات وافدة"، حسب قوله.
ودعا آغ شريف "أنصار الدين"، التي ينتمي معظم أفرادها إلي شعب أزواد، إلى أن تكون شريكًا للباحثين عن تحقيق تطلعات الشعب الأزوادي.
وانتقد إجراءات التدخل العسكري في شمال مالي التي أعلنتها منظمة تنمية دول غرب أفريقيا "الإكواس"، مشيرًا إلى أن منظمته تتحفظ على الكثير من "النقاط الغامضة" التي اتخذها الأفارقة لتحرير شمال مالي.
وقرر قادة منظمة تنمية دول غرب أفريقيا "الإكواس" مطلع الشهر الجاري إرسال 3300 جندي إلي مالي في فترة زمنية قدرها سنة وذلك من أجل "تحرير شمال البلاد من سيطرة الجماعات المسلحة".
وتتقاسم الشمال المالي عدة جماعات مسلحة أهمها حركة "أنصار الدين" وحلفاؤها: "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، وحركة "التوحيد والجهاد" بالإضافة إلي الحركة الوطنية لتحرير أزواد، وذلك منذ سيطرة هذه الحركات على المنطقة في أبريل/ نيسان الماضي، بعد شهر من حدوث انقلاب عسكري أطاح بالرئيس المالي توماني توري، وانسحاب الجيش النظامي من الشمال.