شريف الدواخلي- عبد الرحمن فتحي
القاهرة - الأناضول
أعلن حمدين صباحي، رئيس التيار الشعبي الذي يضم عددًا من الأحزاب اليسارية والناصرية، عن استمرار الاعتصام في ميدان التحرير بوسط القاهرة لحين إسقاط الإعلان الدستوري والجمعية التأسيسية للدستور.
وقال حمدين صباحي، المرشح الرئاسي السابق، في كلمة أمام آلاف المتظاهرين في ميدان التحرير، مساء اليوم الجمعة، "أطالب بإسقاط الجمعية التأسيسية بدستورها وبكامل هيئتها".
واستطرد صباحي "مصر لن يمر فيها دستور بلي الذراع أعده جزء من الشعب في غياب الشعب كله، ومصر لن ترضخ لإدارة جماعة أو فرد ولا يمكن أن يهيمن عليها تيار أو جماعة بعينها".
وانتقد رئيس التيار الشعبي الإسراع بالانتهاء من الدستور، وقال "إن معديه يخشون حكم المحكمة الدستورية العليا، وهذا سلوك لفئة هاربة من العدالة ولن نسمح لها أن تضع الدستور".
وقال حمدين صباحي إنهم "معتصمون في الميدان حتى إسقاط الإعلان الدستوري والتوافق حول الدستور، معبرًا عن "رفض القوى المعارضة للدستور المقدم من الجمعية التأسيسية" والتي انتهت منه مساء الخميس.
وتابع صباحي، في كلمته التي ألقاها بميدان التحرير، مساء اليوم: "نطالب الرئيس محمد مرسي بعدم تقديمه الدستور للاستفتاء ونذكره بما وعد به من عدم تقديمه للاستفتاء إلا بعد أن يكون محل توافق بين التيارات المختلفة، وأنا أقول له إن الدستور الذي سيقدم لك ليس محل توافق".
وتابع صباحي، في تعليقه على الصراع الحالي بين القوى المختلفة: "نؤكد للشعب المصري أن المعركة الحالية ليست معركة شريعة فكلنا متدينون وكلنا مع الشريعة، ومن يريد أن يصوّر المعركة بهذه الصورة فهو مخادع".
ومعلقًا على مليونية الغد التي دعت إليها جماعة الإخوان المسلمين، قال صباحي "نحترم حق من يريد أن يتظاهر دفاعًا عن الشرعية والشريعة ولكن نقول لهم إذا كانت مظاهراتكم للدفاع عن الشريعة فنحن ندافع عنها قبلكم لكنكم تقولون شريعة وديكتاتورية ونحن نقول شريعة وديمقراطية وحرية وعدالة اجتماعية".
ومن جانبه، قال جورج إسحاق الناشط السياسي إن "الرموز الوطنية ستشارك الموجودين في الميدان اعتصامهم". واستطرد معلقا على مليونية الغد "إحنا (نحن) بتوع (أصحاب) الشريعة ولن يزايد أحد علينا وسنناضل للدفاع عنها".