علم مراس الأناضول من مصادر مطلعة من المعارضة السورية على أن المداولات الماراثونية التي شهدتها أروقة اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اليوم، افضت إلى التوافق على ضم 22 عضوا جديد إلى الائتلاف.
وحسب المعلومات التي حصل عليها مراسل الأناضول فإن الائتلاف قبل بضم 12 عضوا من قائمة اتحاد الديمقراطيين السوريين الذين يمثلهم ميشيل كيلو، فيما سيختار كيلو 5 أشخاص من لائحة أخرى تضم 20 اسما، ويضم المجلس الوطني عضوين، والأمين العام للائتلاف مصطفى الصباغ عضوين، ويبقى العضو 22 من نصيب الرئيس السابق للائتلاف الشيخ معاذ الخطيب.
وفي الوقت الذي لم يكشف فيه عن الأسماء وعن الجهات التي تمثلها، أفادت المصادر أنه تجري وضع الرتوش الأخيرة على التوافق من أجل طرحها على التصويت ليلة اليوم أو في صباح غد الإثنين، فيما تخوفت تلك المصادر من عرقلة أو اتفاق أو سوء خلاف اللحظة الأخيرة التي قد تغيير خارطة الاتفاق.
وكان عضو المكتب السياسي للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية لؤي صافي قد كشف، أن ملف توسعة الائتلاف يبدو انه كان معقدا اكثر مما كانت التوقعات تشير إليه، لافتا إلى وجود بعض المطالب من قبل البعض وهي تتضمن تغيير عدد أعضاء الائتلاف بشكل كبير بنسبة تصل إلى 40%.
ووصف صافي هذا القدر من التغيير، خلال تصريحات صحفية خلال اليوم الرابع لاجتماع الهيئة العامة للائتلاف المنعقد في إسطنبول اليوم، بأنها نسبة تؤثر على عمل الائتلاف بشكل كبير، وعلى النقاشات والقدرة على الفاعلية والمشاركة واعطاء الرأي، لأن مجلسا صغيرا يكون فاعلا أكثر من مجلس كبير، مؤكدا أن النقاشات كانت صعبة والمطالب كانت بعيدة، ولكنها بدأت بالاقتراب بشكل كبير.
هذا وتتواصل اجتماعات الائتلاف لليوم الرابع على التوالي ممتدة لليوم ويبدو أنها قد تمتد لأيام عديدة، حيث إن الموضوع الأهم وهو التوسعة لم ينته بعد، وتتعلق به قضية مناقشة مصير الحكومة المؤقتة ورئيسها غسان هيتو، وملف انتخاب رئيس جديد للائتلاف خلفا للرئيس السابق معاذ الخطيب، فضلا عن اتخاذ قرار بالمشاركة في اجتماع جنيف2 المقبل.