تظاهر نحو 20 شخصا من مجموعة تطلق على نفسها "فيتو" أمام الفندق الذي يشهد اجتماعات الهيئة العامة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، منددين بالضغط الدولي على الائتلاف بفرض أسماء معينة، بدلا من ممارسة الضغط على حزب الله وإيران واللتان تتدخلان في سوريا عسكريا.
وتحدث عدد من المشاركين أمام عدسات وسائل الاعلام، حيث أجمعت كلماتهم على أن الضغط الدولي يستهدف المعارضة السورية، وهي قادرة على ذلك دون أن يكون لديها القدرة للضغط على حزب الله وإيران لإخراج مقاتليهم من سوريا، ومن قتالهم في مدينة القصير.
وانتقد المتظاهرون أيضا تقصير الحكومة في الاجماع على كلمة واحدة لمواجهة الاستحقاقات المقبلة، مطالبين بتزويدهم بالسلاح الكفيل بإسقاط النظام، والضغط على السفراء المتواجدين في الفندق، منتقدين محاولات منعهم من تنظيم المظاهرة في داخل الفندق.
وقال عضو المجلس الوطني السوري جمال الوادي إن دول العالم تجتمع في هذا المكان بغرض الضغط على الائتلاف بضم 30 عضوا جديدا قبيل الذهاب إلى جنيف للقبول بها لأغراض معينة، متسائلا هل ضغطت دول العالم على الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وإيران للخروج من سوريا، وهل ضغطت على بشار الأسد الذي يمارس الإرهاب ضد الشعب ليقف عن فعله، أم أن الهدف من ذلك تمرير جنيف الذي لن يقبل بها الثوار، مطالبا المعارضة بعدم الانصياع للمطالب الخارجية، مشددا على "وجود أوراق بيد الشعب يستطيع اللعب بها، ومنها إعلانه للجهاد مثلما أعلنت إيران وحزب الله عن ذلك".
وانضم إلى التظاهرة رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف الوطني الحقوقي هيثم المالح، والذي أكد أن المعارضة ترفض أي تدخل خارجي في الشؤون السورية، مشددا على أن القرار سينبع من السوريين بعد أن حاربوا النظام المستبد، لا ليأتهيم نظام مستبد آخر.
وأوضح أنه ينتمي إلى الشعب ومن الشعب، ولن يتنازل عن الحق حتى يسقط النظام، وإقامة دولة جديدة وفق قانون جديد يراعي حقوق الجميع، رافضا التدخل الغربي بالشأن السوري، لافتا إلى أن الائتلاف مع الشارع في كل مكان، وأنه قضى 50 عاما يقاوم النظام، ولن يقبل بفرض الوصاية على الشعب السوري، ولن يذهب الائتلاف إلى جنيف ليبقى النظام المجرم، على حد وصفه.
هذا وتتواصل اجتماعات الائتلاف لليوم الرابع على التوالي ممتدة لليوم ويبدو أنها قد تمتد لأيام عديدة، حيث إن الموضوع الأهم وهو التوسعة لم ينته بعد، وتتعلق به قضية مناقشة مصير الحكومة المؤقتة ورئيسها غسان هيتو، وملف انتخاب رئيس جديد للائتلاف خلفا للرئيس السابق معاذ الخطيب، فضلا عن اتخاذ قرار بالمشاركة في اجتماع جنيف2 المقبل.