Hussien Elkabany
15 يوليو 2026•تحديث: 15 يوليو 2026
إسطنبول/ الأناضول
بحثت وزارة الدفاع السعودية، الأربعاء، مع القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" سبل تطوير التعاون العسكري بين الجانبين.
جاء ذلك خلال لقاء في المملكة جمع رئيس هيئة الأركان العامة السعودي الفريق الأول الركن فياض الرويلي، ونائب قائد القيادة المركزية الأمريكية الفريق باتريك فرانك، وفق بيان لوزارة الدفاع.
وقالت الوزارة إن الجانبين "يناقشان سبل تطوير التعاون في المجالات العسكرية، بما يحقق المصالح المشتركة بين البلدين الصديقين".
ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية بشأن الملفات التي تناولها اللقاء.
وجاء الاجتماع بعد يومين من إعلان السعودية تصدي دفاعاتها الجوية لصواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية، دون إعلان رسمي عن ارتباط بين الحدثين.
والاثنين، قال المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، تركي المالكي إن "الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصواريخ باليستية أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وسبق ذلك بساعات إعلان وزارة الدفاع اليمنية استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط طائرة إيرانية، فيما اعتبرت جماعة الحوثي أن التطور يعني "انتهاء خفض التصعيد" القائم في البلاد، وتوعدت بأن الاستهداف "لن يمر دون رد وعقاب".
وفي السياق، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أن بلاده "لن تسمح بانتهاك أجوائها أو فرض أمر واقع في مطار صنعاء أو أي مطار آخر".
وأضاف، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، أنه وجه بعدم توسيع المواجهة، تجنبا لجر اليمن إلى صراع إقليمي.
وفي 3 يوليو/ تموز الجاري، أدانت السلطات اليمنية إرسال إيران طائرة تابعة لشركة "ماهان إير" إلى صنعاء، وقالت إن هدف الرحلة كان نقل وفد من الحوثيين إلى طهران.
ومنذ أبريل/ نيسان 2022، يشهد اليمن حالة تهدئة تتخللها مواجهات متقطعة، بعد حرب بدأت قبل أكثر من 11 عاما بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، التي تسيطر على محافظات ومدن، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.