محمد ماجد
غزة ـ الأناضول
وصف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود الزهار اجتماعات المصالحة بالعاصمة المصرية القاهرة بلقاءات "العلاقات العامة".
وفي تصريحات خاصة لمراسل الأناضول ،على هامش افتتاح نموذج لسجن إسرائيلي بمدينة غزة اليوم الخميس "لتجسيد معاناة الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية"، قال الزهار: "لقاءات المصالحة التي تجرى في القاهرة تأتي على بند العلاقات العامة حتى يبين للشارع أن ملف المصالحة ساري المفعول، لكن الحقيقة غير ذلك فلا جديد يقدم في هذا الملف إلا التأكيد على الموقف الأمريكي والإسرائيلي".
وأضاف القيادي البارز في "حماس" أن "الرئيس محمود عباس لا يستطيع أن يغادر الموقف الأمريكي والإسرائيلي الذي لا يرغب في تحقيق المصالحة الفلسطينية إلا بقبول حماس بشروط الرباعية الدولية التي أهمها الاعتراف بإسرائيل، ونبذ المقاومة، ونزع سلاح فصائل المقاومة الفلسطينية".
ولم يتسن الحصول على تعليق من الرئاسة الفلسطينية حول تصريحات الزهار.
وأكد الزهار أن حركة "حماس لا يمكن أن تبيع الوطن مقابل الوصول للمصالحة"، موضحاً أن "المسؤول عن تعطيل ملف المصالحة هو الجانبان الأمريكي والإسرائيلي".
والتقى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق بعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد في العاصمة المصرية القاهرة أمس الأربعاء لبحث وتحريك ملف المصالحة الفلسطينية.
وتوقفت جولات الحوار الفلسطيني أواخر شهر فبراير/ شباط الماضي بعد أن أعلنت حركتا فتح وحماس عن تأجيل لقاء كان مقررًا عقده بينهما يوم 26 شباط/ فبراير الماضي في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك بعد أن نشبت مشادة كلامية بين رئيس وفد حركة فتح إلى حوار المصالحة عزام الأحمد، ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو حركة حماس، عزيز الدويك، في ندوة عُقدت فى رام الله تبادلا خلالها الاتهامات بين الحركتين.
واتفقت حركتا "فتح" و"حماس" في 17 يناير/ كانون الثاني الماضي خلال اجتماع في القاهرة على "صيغة توافقية" حول الملفات التي تضمنها اتفاق المصالحة الفلسطينية، ومنها تفعيل عمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة والضفة الغربية تمهيدًا لإجراء انتخابات عامة، وبدء مشاورات تشكيل الحكومة.