محمد ماجد
غزة ـ الأناضول
قال رئيس وزراء حكومة غزة إسماعيل هنية:إن "اختلاط الدماء التركية في سفينة مرمرة الزرقاء بالدماء الفلسطينية عبر أمواج البحر يدشن عهد البقاء والوفاء والوحدة الأبدية بين الشعبين الفلسطيني والتركي".
وفي تصريحات خاصة لمراسل الأناضول على هامش افتتاح نموذج محاكاة لسجن النقب الصحراوي الإسرائيلي في مدينة غزة لتجسيد معاناة الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية، وجه هنية ، التحية للشعب والقيادة التركية لما يبذلوه من جهود لدعم القضية الفلسطينية.
وقدمت إسرائيل الشهر الماضي اعتذارا لتركيا، عن الهجوم على سفينة "مرمرة"، يتضمن دفع تعويضات لأسر الضحايا، وسماح إسرائيل باستمرار تدفق البضائع والسلع الغذائية إلى الأراضي الفلسطينية دون توقف، ما دام الهدوء مستمرا.
وكانت سفينة "مافي مرمرة"، التي انطلقت من تركيا إلى قطاع غزة، في مايو/آيار 2010، بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع، تعرّضت لهجوم من جانب قوات إسرائيلية أسفر عن مقتل تسعة من الناشطين الأتراك
وتعليقا على نموذج محاكاة سجن النقب الصحراوي أوضح هنية : "نسمع من هذا النموذج لسجن النقب الصحراوي أصوات التحقيقات وأصوات رجال تعذبوا في هذه الزنازين".
وأشار إلى أن منطقة السرايا (بغزة) التي يقام فيها نموذج سجن النقب الصحراوي كان يقام فيها إبان عهد "الاحتلال الإسرائيلي" سجناً كان شاهداً على الألم والمعاناة التي شهدها أناس قضوا أعمارهم في زنازينه.
وقال: "هنا في غزة صنعنا النصر والتحرير وسوف يُصنع النصر وتحرير فلسطين والقدس والمسجد الأقصى من السجون الإسرائيلية".
وافتتح في مدينة غزة اليوم الخميس نموذجاً يحاكي سجن النقب الصحراوي الذي تحتجز فيه إسرائيل مئات الأسرى الفلسطينيين بتهم أمنية، في محاولة "لتجسيد معاناة الأسرى وحياتهم القاسية داخل السجون الإسرائيلية"، وفق جمعية واعد للأسرى والمحررين القائمة على تنفيذ نموذج السجن الإسرائيلي.