Selen Valente Rasquinho, Muhammed Kılıç
06 يوليو 2026•تحديث: 06 يوليو 2026
بروكسل/ الأناضول
قال رئيس اللجنة العسكرية في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، جوزيبي كافو دراغوني، إن تركيا حليف قوي داخل الحلف، وستكون قدوة لبقية الدول الأعضاء بفضل صناعاتها الدفاعية المتطورة وقدراتها العسكرية.
جاء ذلك في مقابلة أجراها مع الأناضول بمقر الحلف في بروكسل، قبيل انعقاد القمة الـ36 لرؤساء دول وحكومات الناتو، التي تستضيفها العاصمة التركية أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز الجاري.
وأشار دراغوني إلى أن تركيا تمتلك ثاني أكبر جيش في الحلف، معتبرا أن ذلك يمثل في حد ذاته مصدر قوة، إلى جانب موقعها الجغرافي الاستراتيجي.
وأضاف: "زرت مؤخرا منشآت الصناعات الدفاعية التركية، وكانت مثيرة للإعجاب حقا، ويمكنني القول إنها تركت لدي انطباعا كبيرا".
وأكد أن تركيا ستكون قدوة لبقية الدول الحليفة، لأنها وصلت إلى مستوى متقدم جدا في الاستثمار بمجال الصناعات الدفاعية، وسرعة الإنتاج، والقدرة على التسليم.
وأشار إلى أن المخاوف الأمنية لتركيا ينبغي أن تناقش داخل الحلف في إطار من الثقة المتبادلة.
وأوضح دراغوني أن جميع الدول الحليفة تدرك حجم التهديدات الأمنية، ولذلك تعهدت خلال قمة لاهاي العام الماضي بزيادة استثماراتها الدفاعية.
وأعرب عن أمله في ألا تبقى هذه التعهدات مجرد وعود، بل أن تُترجم إلى خطوات عملية على أرض الواقع.
وأكد أن توليه رئاسة اللجنة العسكرية يأتي في مرحلة يشهد فيها الحلف تحولات مهمة.
وبيّن أن وجود اختلافات في وجهات النظر بين الدول الحليفة قد يؤدي أحيانا إلى إبطاء بعض العمليات، إلا أن مزايا هذا التنوع تفوق سلبياته.
كما تطرق كافو دراغوني إلى احتمال تقليص الولايات المتحدة إسهاماتها العسكرية في أوروبا، مؤكدا ثقته بقدرة الدول الأوروبية على سد أي فراغ قد ينجم عن ذلك.
وتستضيف تركيا قمة الناتو للمرة الثانية في تاريخها، بعد 22 عاما من استضافتها قمة إسطنبول عام 2004.
ومن المنتظر أن يجري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سلسلة من اللقاءات الثنائية على هامش القمة مع عدد من رؤساء الدول والحكومات المشاركين.