رام الله- غزة (الأناضول)
قيس أبوسمرة- ياسر البنا
منعت القوات الإسرائيلية، ظهر اليوم الثلاثاء، مسيرة فلسطينية لاحياء الذكرى الـ45 لهزيمة الجيوش العربية على يد إسرائيل، في ما يعرف بـ"نكسة" 5 حزيران/يونيو 1967، أمام بوابة سجن عوفر غرب رام الله بالضفة الغربية.
واستخدمت القوات الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والرصاص المعدني لتفريق المسيرة التي نظمتها القوى الوطنية والفعاليات الشعبية والأهلية والنسوية والنقابية، واللجنة الوطنية للدفاع عن حق العودة.
وأدى استخدام العنف إلى وقوع عدد من الإصابات بحالات اختناق تم نقلها للمستشفيات لتلقي العلاج.
وقال شهود عيان لوكالة "الأناضول": "إن عشرات الشبان رفعوا الأعلام الفلسطينية، وهتفوا بعبارات منددة بالاحتلال وسياساته القمعية مؤكدين على حقهم بتحرير الأراضي المحتلة".
وفي محافظة الخليل نظم العشرات مسيرة تجاه شارع الشهداء المغلق منذ بداية انتفاضة الأقصى بداية العام 2000 ، والذي يعد شريان الحياة للمدينة للمطالبة بإعادة فتحه، وسط حشود كبيرة من الجيش وقوات الأمن الإسرائيلية.
وفي قطاع غزة نظمت الفصائل الفلسطينية مسيرة في مدينة غزة انتهت بتجمع أمام مقر هيئة الأمم المتحدة.
وحمل المتظاهرون لافتات ورايات لعدد من الفصائل، ورددوا شعارات تقول إن "زمن النكسة ولى ولن يعود".
وشهدت المسيرة عرض خريطة كبيرة لفلسطين التاريخية، وفرشها على مساحة واسعة من الأرض.
وألقى القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، كلمة قال فيها: "إن الشعب الفلسطيني يؤكد تمسكه في ذكرى النكسة بكل الثوابت والحقوق الوطنية".
و قال الناطق باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، لوكالة "الأناضول": "على شعبنا أن يختار الوحدة والمقاومة كحل وحيد".
وأضاف:"هذا الإصرار الشعبي لاستعادة الحقوق المسلوبة يزيدنا إصرارا للمضي في طريق المقاومة والجهاد".
يذكر أن الجيش الإسرائيلي هزم في 5-6-1967 الجيوش العربية واحتل الضفة الغربية وقطاع غزة، وهضبة الجولان السورية وشبه جزيرة سيناء المصرية، في حرب سميت باسم "حرب الأيام الستة" أو النكسة.
قا-يا/إب/حم