قيس أبو سمرة
رام الله – الأناضول
أعلنت مصادر فلسطينية أن اللقاء الذي كان مزمعًا عقده غدًا الأحد بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ونائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شاؤول موفاز تأجل بسبب الرفض الشعبي الفلسطيني.
وقالت مصادر محلية رفضت ذكر اسمها لراديو بيت لحم المحلي: إن تأجيل اللقاء جاء بطلب فلسطيني على خلفية الرفض الشعبي الذي تزامن مع الإعلان عن اللقاء الذي كان مقررًا عقده في مدينة رام الله.
وكان نشطاء تظاهروا أمام مقر النائب العام الفلسطيني في رام الله أول أمس الخميس بالتحقيق واعتقال ومحاكمة شاؤول موفاز باعتباره "مسؤولاً عن مجازر عديدة ارتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين".
وكان تجمع "فلسطينيون من أجل الكرامة" دعا المواطنين إلى المشاركة في مسيرة جماهيرية اليوم؛ رفضًا للقاء عباس وموفاز.
وقال التجمع في بيان وصل "وكالة الأناضول للأنباء" إن المسيرة ستتجمع على دوار المنارة برام الله عصرًا بالتوقيت المحلي، ثم تسير باتجاه المقاطعة للمطالبة بإلغاء اللقاء، رافعين الأعلام الفلسطينية فقط.
من جانبه قال الناشط علي عبيدات لـ"الأناضول": إن المسيرة اليوم قائمة رغم الأنباء التي تشير إلى إلغاء أو تأجيل اللقاء، مبررًا ذلك "بضرورة استغلال حالة الرفض الشعبي للقاء لتحريك الحس الثوري الفلسطيني ضد كل ما يمكن أن يمس القضية الوطنية".
وأضاف عبيدات أن الشارع الفلسطيني سيتحرك ضد أي زيارة لـ"مجرمي الحرب الإسرائيليين" إلى مدن الضفة الغربية بشكل عام.
قأ/إب/إم