مصطفى حبوش
غزة- الأناضول:
نفى قيادي بارز في حركة حماس أن يكون توحيد الأجهزة الأمنية الفلسطينية وإعادة صياغتها من مهام حكومة التوافق الوطني الجديدة، خلافًا لما قاله مفوّض حركة فتح للعلاقات الوطنية عزام الأحمد.
وفي تصريح خاص لـ"وكالة الأناضول للأنباء" قال مسئول العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أسامة حمدان، اليوم الثلاثاء إن "اتفاق القاهرة الأخير تضمن نصوصًا خاصة بتوحيد الأجهزة الأمنية تقضي بأنه ليس من مهام الحكومة، لكن إذا أرادت أن تأخذ على عاتقها هذه المسألة فهو أمر يحتاج إلى اتفاق".
وأضاف أن "ملف الأجهزة الأمنية شائك جداً ويحتاج إلى توافق، بينما مهام الحكومة- بحسب اتفاق القاهرة -هي إعادة إعمار قطاع غزة والإعداد للانتخابات العامة التشريعية والرئاسية ومتابعة ملف المصالحة المجتمعية".
وكان مفوّض العلاقات الوطنية في حركة فتح عزام الأحمد قال، في تصريحات إذاعية صباح اليوم، "إن توحيد الأجهزة الأمنية من صلاحيات حكومة الوفاق المقبلة التي سيترأسها محمود عباس".
ويرجح مراقبون أن يشكل هذا الملف عائقاً أمام لقاءات المصالحة المتواصلة في القاهرة .
ومن المقرر أن يلتقي اليوم وفدا حماس وفتح في القاهرة لتسمية وزراء حكومة التوافق الوطني التي من المقرر إعلان تشكيلها الشهر الجاري في مؤتمر يجمع بين عباس، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.
ويأتي لقاء اليوم استمرارًا لعدة لقاءات جرت بين الطرفين مؤخرًا بالقاهرة لتسمية حكومة التوافق الوطني.
وقال مصدر سياسي فلسطيني رفيع المستوى لـ"الأناضول"، في وقت سابق، إن نائب رئيس حكومة التوافق الفلسطينية الجديدة المقرر إعلان تشكيلها الشهر الجاري سيكون أحد الأكاديميين العاملين بالجامعة الإسلامية في قطاع غزة.
بينما كشف مصدر مصري في القاهرة لـ"الأناضول" أنه سيكون الرئيس السابق للجامعة الإسلامية في غزة، محمد شبير.
وأبرمت حركتا حماس وفتح اتفاقًا جديدًا، في القاهرة الأحد 20 أيار/مايو الماضي، نصّ على بدء مشاورات تشكيل حكومة التوافق الوطني.
مح/صغ/حم